المحامي فيصل البطاينة يكتب : شجعان بأثر رجعي في ويكيليكس

المحامي فيصل البطاينة يكتب : شجعان بأثر رجعي في ويكيليكس
أخبار البلد -  

من اطلقوا على انفسهم رجال سياسة في بلادنا جانبوا الصواب بهذا اللقب الذي اضحى كبيرا على مقاساتهم  المتناقصة مع العلم ان المثل العامي الذي حفظناه عن ظاهر قلب » ان الدنيا اذا خليت بليت « تراهم اذا غادروا كراسيهم  يصبحوا شجعانا بأثر رجعي ولا  نعرف اخبار بطولاتهم الا من وثائق السفارات التي تعاملوا معها باخلاص وتفاني اكثر من تعاملهم المشبوه مع ابناء جلدتهم من  النشامى.  


اولئك الشجعان بأثر رجعي لم يستقوا الدروس من سقوط  الذين سبقوهم الى تلك الكراسي على يد سفارات الدول التي تؤمن بمصالحها ولا تؤمن بصداقاتها حتى مع عملائها الذين سرعان ما تكشفهم عندما تنتهي صلاحيتهم وتظهرهم على حقيقتهم في بطون الكتب التي تصدر بغير لغتنا وتمهل سنة على الاقل حتى تترجم الى العربية وتكشفهم للمواطن الاردني الذي خدعوه بعد ان خدعوا انفسهم بلمعان الكرسي وسلة العملات الاجنبية التي لا تسمن جوع ولا تؤمن من خوف.


 الاردنيون من شتى الاصول والمنابت عرفوا ثوابتهم منذ تأسيس الدولة تلك الثوابت التي لم تدرج اسماء الشجعان  بأثر رجعي في قاموسها ذات يوم.


  الاردنيون كعادتهم قدروا الضرورة بقدرها فان طالبوا بالاصلاح السياسي لا يطالبوا الا بقدر حاجتهم التي استوجبها الزمن مجردة من اجندات الانتهازيين والمتسلقين. حاجتهم تلك لا تتعدى تغول السلطة التنفيذية المستمر على بقية  السلطات مثلما لا تتعدى حسن التطبيق للقانون لان  الخلل يكمن بالتطبيق لا  بالقانون.  


وان طالبوا بالاصلاح الاقتصادي فانهم يعرفوا  محدودية الامكانيات الاقتصادية لدولتهم التي بنوها بجهد عاملهم المسكين وعرق فلاحهم البائس، لذلك يرجعون وبسهولة الى ايام الشجعان بأثر رجعي ويستذكرون استغلالهم البشع لمواقفهم السلطوية والتي لم تنقذهم منها الا قيادتنا الهاشمية صمام الامان لعيشنا الكريم على ارضنا الطيبة .  


قيادتنا التي لم تفقد مصداقيتها ذات يوم مع العالم الخارجي بعامة والعربي بخاصة .  وهنا نستذكر المليارات التي عبرت حدودنا بفضل القيادة الراشدة لا بفضل الوصوليين واصحاب الكومشنات الذين يدعوا صباح مساء انهم بنظرياتهم العلمانية وبارتباطاتهم المشبوهة قد جلبوا لنا النعم التي انعم الله علينا بها لحسن نوايانا وصدق  انتمائنا للوطن وولائنا لقيادتنا التي ما خذلتنا ذات يوم .


 تلك  القيادة التي الزمت المجتمع الدولي بتقديم العون لبلادنا من خلال برنامج  التحول الاقتصادي الذي نهبه النهابون وحولوه الى عقارات في الخارج بعد ان قاموا بعملية الغسيل القذرة.   


تلك  القيادة التي حثت الاشقاء على الوقوف معنا كعادتها وجعلت من مساعدة اخوتنا بالخليج لنا بدون منة بل من باب واجب الاخوة في الدين والقومية . 


 وخلاصة القول مطلوب من الشجعان في هذه الايام ان وجدوا ان يتقوا الله في مستقبل اطفالهم واطفالنا بأن يجدوا لهم وطن حافظ عليه اباؤنا وحافظنا عليه بان عشنا به بكرامة وحرية وانتمينا له بصدق وحسن نية موالين لقيادته اسباط الرسول الاعظم سيد البرية . 


حمي الله الاردن والاردنيين في ظل الراية الهاشمية وان غدا لناظره قريب .  


بناء على طلب الكاتب نعتذر عن نشر التعليقات 



شريط الأخبار وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن رياح نشطة مثيرة للغبار وزخات مطرية بانتظار المملكة.. الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة "ترامب رجل أفعال".. رسالة مفاجئة تصل إلى هواتف إيرانيين بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر التاج البريطاني ضبط 18 تاجرا ومروجا للمخدرات في 10 قضايا نوعية خلال أيام مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 (وثيقة) نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام ترامب: لا أعلم كم سأبقى بينكم فالكثيرون يريدون قتلي وزير النقل يترأس اجتماعا لبحث مخالفات وسائل النقل وزير العمل: بدء التطبيق الفعلي لقانون الضمان المعدل عام 2030 بشكل متدرج الكشف موعد هطول الأمطار ونهاية المنخفض الجوي - تفاصيل الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس) الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي (تفاصيل) ارتفاع تكاليف الحج والعمرة يشعل الأسئلة تحت القبة… والأوقاف ترد: لا زيادة على أسعار الحج وإغلاقات بحق مكاتب مخالفة الاولى للتامين سوليدرتي تعيد تشكيل لجان المخاطر والحوكمة والضوابط التدقيق - اسماء شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" القبلان للقاضي وين الحكومة ويخلف على العودات.. الأردن.. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين