اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواطنٌ يتفاجأ من أن أُجرة التكسي كانت أقل مِمَّا كان متوقعًا

مواطنٌ يتفاجأ من أن أُجرة التكسي كانت أقل مِمَّا كان متوقعًا
أخبار البلد -  
صحافة ساخرة - مصطفى صوالحه

وبينما ينتظر السيد (عبسي محدود الدخل) سيارة الأجرة حتى يتسنى له الذهاب لوالدته التي تقطن بعيدًا عنه ما يُقارب الساعة من الزمن، وإذا بسيارة أُجرة صفراء تصطف بالقرب منه، جاء ذلك بعد 15 دقيقة من الإنتظار تحت زخات المطر.
وفي الطريق التي تَعُج باللافتات الإرشادية التي كُتب عليها أن البلدية تعمل لأجلنا وتعتذر عن إزعاجنا، بدأ السيد (محدود الدخل) بالنظر خلسة إلى السائق الذي بدا أنه قطع شوطًا طويلًا في هذه الحياة البائسة، لينتابه الخوف، فهذا السائق على أقل تقدير، لا يتفاوض على الأجرة، وما يطلبه يجب أن يُدفع.
وقبل أن يصل منزل والدته، لاحظ أن السائق مِزاجه سيّئ، فقد انهال بالشتائم على الحكومة لمواقفتها ترخيص شركات التوصيل التي تستخدم التطبيقات الذكية، ويُضيف (محدود الدخل) : "لقد كنت قلقًا للغاية، فمنزل والدتي ليس بعيدًا للغاية، لكن السائق ولكثرة اللافتات الإرشادية التي صادفها وحتى يتخلص من أزمة السير الخانقة اتجه إلى شارعٍ فِرعي مخفي لعله يوصلنا إلى الوجهة المنشودة بسرعة".
وأضاف "لقد بدأت الحوار مع السائق عن مستقبل مهنة سيارات الأجرة، وقد كان حزينًا للغاية، فشركات النقل الذكية بدأت تستحوذ على اهتمام المواطنين كما قال لي، ولديه عائلة كبيرة يجب أن يُنفق عليها وأن يُطعمها..وفي الحقيقة، اعتقدت أن أسلوبه هذا هو المُتبع في الحصول على قيمة مُضاعفة من الأجرة، فالأجواء ماطرة، وشرطي السير كاد أن يخالفه عندما طلبت منه أن يتوقف قليلًا لأشتري الحلويات لوالدتي، كما أنه لم يتحدث لي مغامراته وأن الأُجرة التي ندفعها لا تسمن ولا تُغني من فقر في ظل الأسعار الخيالية لتنكة الوقود، بالإضافة إلى أن "فتحة العداد" يجب أن تكون دينار على الأقل حتى يتسنى له تأمين حاجياته، لم يتحدث في أيٍ من الأمور التي ذكرتها، وكان كل ذلك مُعطيات كافية حتى أدفع مبلغًا لا يُستهان به من المال"
وقال (محدود الدخل) إن المفاجأة الحقيقة كانت عندما طلب منه الأجرة، فقد اعتقد حينها أنه سيدفع قرابة الأربع دنانير، رغم أن المسافة لا يُستحق أن يُدفع من أجلها دينار واحد، مضيفًا أن السائق نظر إليه مطولًا ثم قال: "75 قرش يا ابني"، ثم تابع " ما راح أحسب الوقفة، ما تخاف، في أمان الله"، لتبدأ ملامح الحيرة على (محدود الدخل) بالتشكل، "لقد كان ذلك صاعقًا بالنسبة لي، فأنا لا أعيش في العاصمة، ولا أحد يتقيد بالقوانين، لكن كان ذلك يبعث على السكينة".
 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات