المبادرات الاسكانية غير مكتملة

المبادرات الاسكانية غير مكتملة
أخبار البلد -  


ستعمل الحكومة على اطلاق مبادرات اسكانية في المحافظات الكبرى بالمملكة تنبثق من فكرة الضواحي الاسكانية لاتاحة الفرصة للمواطنين لتملك شقق او منازل باسعار معقولة حسب ما رشح عنها في اجتماعها الوزاري الاخير.
من حيث المبدأ مبادرة جيدة انطلاقا من شعور الحكومة بظروف المواطنين وعدم قدرتهم على تملك شقق سكنية وبحثها عن بدائل وآليات جديدة في هذا المجال في ظل الغلاء الفاحش للمنازل..
وكم كانت الفكرة ستجد استحسانا وتسجل هدفا حكوميا لو تم دراستها ومناقشتها بعمق اكثر و ايجاد اليات تساعد ذوي الدخل المحدود خاصة موظفي القطاع العام على تملك الشقة.
فالموضوع لا يتعلق بغلاء الاسعار فقط انما بالظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطن الذي يتآكل راتبه بسرعة البرق واصبح غير قادر على تأمين حاجياته الاساسية بسب الغلاء الفاحش لكل ما يحيط به.
ما الفائدة من توفر المنازل باسعار رخيصة مع عدم وجود الاموال وارتفاع الفوائد البنكية بشكل كبير مما ينسف الفكرة من اساسها لان كل شيء يصبح غاليا وصعب المنال في ظل انعدام ما يمكننا من الحصول عليه.
و كنا نتمنى اعادة دراسة برنامج التمويل الاسكاني المدعوم الذي اقرته الحكومة قبل اكثر من 13 عاما من عوائد التخاصية وتم تخصيص مبلغ (50) مليون دينار من عوائد التخاصية لاستخدامها في دعم القروض السكنية المخصصة لذوي الدخل المتدني وتم منح البرنامج في حينه صفة الديمومة لخدمة أكبر عدد من الفئات المستهدفة.
وتمكينها وفق شروط معينة من الحصول على تمويل إسكاني مدعوم لاستغلاله في إنشاء وحدة سكنية على أرض يملكها أو شراء وحدة سكنية أو شراء قطعة أرض وإنشاء سكن عليها أو لإكمال مسكن يملكه أو توسعته بحيث لا تزيد مساحته بعد التوسعة عن 200 متر مربع الا انه لم يستمر طوبلا وتم ايقافه لاسباب لا نعرفها.
لذا فإن المبادرة تبقى غير مكتملة في ظل ما تشهده القروض من ارتفاع مستمر في الفوائد التي تصل الى 8 بالمائة مما يحول دون تحقيق الهدف وعزوف الناس عن المغامرة او الاقدام على هذا المخاطرة مع تآكل دخله ومحدوديته اصلا.
اننا بانتظار الحكومة ان تكمل مبادرتها وتعلن عن تحمل جزء من الفوائد كما كان في البرنامج السابق او التنسيق مع البنك المركزي او الاستفادة من البرنامج السابق لاعادة النظر بالفوائد المتعلقة بالاسكان ضمن آلية ومعايير محددة ومضبوطة الامر الذي سينعش الحركة الاقتصادية والتجارية لان تحريك سوق العقار سينعكس ايجابا على جميع القطاعات الاخرى وايجاد فرص عمل وتخفيف نسبة البطالة ورفع العوائد الضريبية وزياتها.
اما اجتماعيًا فسيكون لها النصيب الاكبر لما سيتحقق من استقرار متجمعي الناجم عن شعور الفرد والاسرة بالامان وعدم الخوف من المستقبل تزيد حالة الترابط والتماسك مع وطنه وتنمي حالة الانتماء لديه.

 
شريط الأخبار معاريف: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية هام حول فحص شحنات اللحوم في مسلخ عمّان دون كشف حدودي جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار.. النقل البري تحذر من نقل الركاب دون ترخيص فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي