السفير السوري على مائدة السعودي لسياسيين أردنيين: إذا سقطنا ستسقطون معنا والروابدة وعطية يردان عليه: عذرا ستسقطون وحدكم

السفير السوري على مائدة السعودي لسياسيين أردنيين: إذا سقطنا ستسقطون معنا والروابدة وعطية يردان عليه: عذرا ستسقطون وحدكم
أخبار البلد -  

بسام بدارين - هل يطور الأردن موقفا سياسيا جديدا في المسألة السورية؟.. هذا السؤال يبدو محوريا في عمان هذه الأيام في ظل اللغة الجديدة التي تستخدمها الحكومة الأردنية فيما يختص بمشهد سورية اليوم وهي لغة بقيت حذرة لكل الإحتمالات والسيناريوهات لكنها لم تعد متحفظة ومالت إلى النقد في الأسابيع القليلة الأخيرة.
ومن الواضح أن الإحتفاظ بمسافة آمنة وواحدة من طرفي معادلة الإشتباك في سورية تقرأه دمشق الرسمية بإعتباره خطوة معادية نحوها .. لذلك بدأت سلسلة من المضايقات السورية الحكومية على الحدود بالإتجاه المعاكس فعدد الأردنيين الذين يعبرون الحدود أقل من المعتاد وشاحنات الأردن البرية بدأت تتعطل لساعات على المركز الحدودي وعادت إلى الواجهة التحرشات البيروقراطية الحدودية المألوفة في لحظات التصعيد والتوتر من طراز تغيير تعليمات دخول الشاحنات فجأة او المطالبة بأوراق جديدة او حتى مخالفة بروتوكولات تسعير رسوم الترانزيت الموقعة سابقا بين البلدين.
إعلاميا تبدو المعركة أكثر حدة بين البلدين ففضائية دنيا التابعة لعائلة مخلوف السورية تخصص مساحات واسعة من شريطها الإخباري لرسائل تتهم الأردن بالعمالة لإسرائيل أو تحرض المواطنين الأردنيين على دولتهم والمحطة السورية الحكومية بدأت تعيد أجواء الحرب الإعلامية القديمة وهي تبث إعترافات مفترضة لأشخاص مجهولين يقولون أنهم أدخلوا السلاح للأراضي السورية عبر الحدود الأردنية.
ولا تخلو التعبيرات الإعلامية السورية الرسمية هذه الأيام من تلميحات تتهم السلطات الأردنية بالدعم الخفي للإرهاب المفترض داخل سورية خصوصا بعد معطيات معلوماتية تحدثت عن دخول العشرات من أنصار التيار السلفي المتشددين إلى الأراضي السورية فيما تقول شخصيات مقربة من الحكومة الأردنية بأن هؤلاء يمثلون 'بضاعة سورية التي ردت إليها' فقد إتهمت سورية رسميا عدة مرات بتمويل وتوجيه خلايا تخطط لأعمال عسكرية في الأرض الأردنية.
وهي خلايا لمتطرفين أصوليين ومن أشهرها مجموعة عزمي الجيوسي التي إتهمت بالتخطيط لتفجير مقر المخابرات الأردنية قبل ثلاثة أعوام.
بالمقابل يلاحظ الإعلام السوري بأن السلطات الأردنية تسكت بوضوح عن التجمعات اليومية التي تنظمها الجالية السورية مقابل سفارة سورية للإحتجاج والهتاف ضد بشار الأسد في ضاحية عبدون الراقية وهي إحتجاجات أصبحت في الواقع معلما يوميا من معالم العاصمة الأردنية.
ومؤخرا تطور الأمر فأكبر حشد جماهيري خرج في شوارع عمان منذ إنطلق الربيع العربي كان ذلك الذي نظمه السوريون مع النسخة الأردنية من الأخوان المسلمين في ليلة القدر التي سميت بليلة الإستبشار بسقوط بشار.. هنا تحديدا إمتنعت الحكومة الأردنية عن تنفيذ البروتوكول المعتمد عند الرغبة في قمع تجمع شعبي او منع الناس من الوصول إلى ساحته فعاشت عمان ليلة كاملة على صخب آلاف الحناجر وهي تدعو لسقوط بشار الأسد.
بالمقابل تقول عمان بان السماح للسوريين المعارضين بالتعبير أمام سفارتهم ينسجم مع معاييرها فقد سمحت للمصريين والليبيين بذلك ويقابله السماح بنشاطات للجنة حزبية تشكلت دفاعا عن النظام السوري.
لكن حتى من ثنايا بعض المناسبات يمكن تلمس التغيرات في 'اللهجة المتبادلة' ففي حفل الإفطار السنوي للسفارة السعودية في العاصمة الأردنية دعي سفير سورية وجلس بالصدفة لإنه حضر متأخرا إلى طاولة مليئة بنخبة من السياسيين الأردنيين المخضرمين.. عندها إعتمد الرجل في كل حديثه تقريبا على الصيغة التالية حسب شهود عيان: إذا سقطنا ستسقطون معنا.
طبعا لا يمكن تمرير هذه الصياغة بدون رد فتصدى رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد الرؤوف الروابدة الجالس على نفس الطاولة معلقا بفكرة بسيطة قوامها: .. سعادة السفير أعتقد انكم ستسقطون وحدكم إذا لم تتداركوا الموقف أما نحن فجالسون. المقصود هنا واضح وهو تلميح السفير السوري لإن النظام الأردني سيتهاوى إذا سقط السوري وإشارة الروابدة للرد على الموقف واضحة و مسنودة بمداخلة لعضو البرلمان الأردني المخضرم المتواجد على نفس الطاولة وفي نفس المناسبة أيضا خليل عطية الذي رفض المقاربات والمقارنات والمقايسات وتحدث عن إصلاحات بلاده وعن عدم وجود غربه بين الناس والنظام في الأردن.
ويمكن القول الآن ان هذه المماحكات السياسية تعكس المزاج المتوتر قليلا في هذه المرحلة بين البلدين الجارين وسط قناعة جميع الأردنيين بان ما يجري وسيجري في سورية يؤثر بكل تأكيد على الأردن كما يوضح السياسي الأردني المعروف ممدوح العبادي.




شريط الأخبار نتنياهو يوعز للجيش بفرض طوق أمني فوري على الخليل والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية وفيات الجمعة 23/10/2026 والد آمنة الرواشدة يروي تفاصيل ساعاتها الأخيرة قبل وفاتها في عدن الأرصاد الجوية: زخات مطر محدودة في مناطق جنوبية وشرقية الجمعة والسبت 6 إصابات في استهداف جنود إسرائيليين بالضفة واستشهاد المنفذَين ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق