أين قراراتكم؟

أين قراراتكم؟
أخبار البلد -  



تحدثنا كثيرا وها نحن نكرر مرة اخرى، باننا بحاجة الى قرارات حقيقية وواقعية تطبق على ارض الواقع، لا مجرد حبر على ورق تبقى حبيسة الادراج، لنتمكن من التعامل مع وضعنا ولو بالحد الادنى على الاقل، اما ان تبقى الامور كما هي نتعامل معها بالقطعة احيانا، واخرى بنظام الفزعة، كانه تسيير اعمال وعد ايام، فان ذلك لم يعد مقبولا ولا يشبع جوعانا ولا يطفئ ظمأ عطشان، لا بل يزيد الامور تعقيدا واحتقانا.
وواقع الحال ماثل امامنا ـ مزيد من الاحتقانات والاعتصامات بسقوف واساليب لم نعتد عليها ولم تكن الحكومة جاهزة للتعامل معها اصلا.
وبعد ما يزيد على 9 شهور لتشكيل الحكومة، التي يفترض انها كانت جاهزة للتعامل مع الامور، بعد ان جاءت اثر احتجاجات ومطالب لم تتحقق، بعد اننسي درست الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للناس، وشرعت باتخاذ قرارات دون تردد او خوف؛ لان التاخير والارتجاف لا يصنع دولا ويعمق الازمات، وان لا تنتظر الشارع وان تسبقه دائما في اجراءاتها وقراراتها؛ لان التاخير ليس من مصلحتها، وعليها ادراك غضب الشارع الذي يصعب ادراكه ان لم نحسن التعامل معه.
الشارع الذي كان يرضى دائما بكل شيء، الآن وبعد كل هذا الانتظار الطويل والوعود بغد افضل متحملا فوق طاقته يتطلع الى اجراءات قد يكون من الصعب اتخاذها؛ لكن هذا الامر لن يعنيه.
واذا نظرنا الى الوراء قليلا او استعرضنا الواقع في الشارع الاردني والعربي الان وابان الربيع العربي فان حركات الشارع تكون بطيئة ومطالبه بسيطة في البداية تدخل عليها امور لم تكن بالحسبان وتتطور سريعا.
ان الواقع السياسي لدينا ما زال كما هو منذ زمن ولم يحدث عليه اي تطور منذ حكومة الدكتور معروف البخيث، اما فيما يتعلق بمكافحة الفساد فما زالت دون المأمول من الشارع، الذي يرى ان الموضوع لا يجوز ان يختزل في قضية الدخان، وبنفس الوقت فان تقرير ديوان المحاسية وما ورد فيه من مخالفات وتشكيل لجنة حكومية في هذا الشان، ما زالت قراراتها حبرا على ورق احيانا في ظل تعنت بعض الوزراء وعدم تجاوبهم مع قرارات اللجنة.
وهناك ملفات بحاجة الى الكثير سواء في القطاع الصحي او التعليمي او الخدمي وغيرها الكثير، اما الوضع الاقتصادي والمعيثسي الذي مللنا الحديث عنه؛ فوضعه ليس افضل حالا.
ان الشغل الشاغل للحكومة اطفاء الحرائق هنا وهناك، مشتتة جهودها في هذا المجال؛ الامر الذي شل حركتها في التعامل مع الموضوعات والقضايا، مكتفية احيانا كثيرة بتشكيل لجان بهدف التحقق والتوصية اللذين لم يؤخذ فيهما احيانا.
على الحكومة ان تدرك انها صاحبة الولاية ورسم السياسات واتخاذ القرارات التي تهم الوطن والمواطن وان لا تشغل نفسها في قضايا جانبية؛ لانه يجب ان يكون الهيكل الاداري للدولة وحدة واحدة وكل يعرف عمله وواجبه.

 
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو