انهاء الانقسام .... والحل الامثل

انهاء الانقسام .... والحل الامثل
أخبار البلد -   انهاء الانقسام .. والحل الامثل
في ظل ما نتعرض له ... وما يواجهنا ... وما يتغلغل بداخلنا ... وما كان من نتائج هذه السنوات العجاف من فقر وبطالة ... مرض وجوع ... ونقص بالخدمات ونحن نعيش بهذا السجن الكبير وما يمكن ان يولد من فتن واحقاد ونتائج لا نقبل بها ... ولا يمكن ان نبررها او نعطيها صفة وطنية ... بل ان الكل الوطني والذي وقف وقفة رجل واحد ازاء ما جرى من محاولة اغتيال فاشلة للقائد الوطني الفتحاوي أحمد حلس ... يؤكد ان هذا الكل لا يقبل بالفتن ... ولا يقبل بالفلتان الامني ... بل الجميع من مصلحته واولوياته المحافظة على الامن الداخلي .. وعدم ضياع الاستقرار حتى وان كان في ظل الانقسام تحت أي مبرر او ذريعة .
نحن نعيش بجغرافية واحدة ... في ظل ديموغرافية سكانية ... وحالة اجتماعية ذات مشارب عديدة وأيدولوجيات وافكار ... الا اننا بأغلبيتنا العظمى ذات علاقات جوار ونسب وصداقة ممتدة ولا تستطيع الافكار والأيدولوجيات ولا حتى المصالح والاجندات ان تزرع بقلب أحد منا حقدا على الاخر او نية مبيته للانتقام من الاخر ... فهذا ليس من شيمنا واخلاقنا عاداتنا وتقاليدنا .. وما يحكم كلا منا من ضوابط اجتماعية ووطنية تربينا عليها ... ونشأنا من خلالها ... ولا يمكن ان نتنازل عنها .
عندما نقول ان انهاء الانقسام هو الحل الامثل ... والافضل .. والممكن ... والمتاح ... فإننا لا نبالغ ولا نطرح شيئا من الخيال ... بل ان ما نتحدث به واقعا قائما وملموسا ويجب اعتماده والسير على هداه .
انهاء الانقسام سيوفر لنا الكثير من المعالجات الوطنية التي نحن بحاجة اليها ... سيوفر لنا واقعا سياسيا اقتصاديا .. اجتماعيا ... قانونيا .. أمنيا ... لا يستطيع أحد من خفافيش الظلام او المندسين او اصحاب الاجندات الخاصة ان يفعلوا فعلتهم وان يخلطوا الاوراق وان يزيدوا من مساحة التشكيك واطلاق الاتهامات .
لان واقع الاستقرار في ظل حكومة وسلطة وطنية واجهزة سيادية ... وبعيدا عن كافة اشكال المناكفات والمزايدات والشعارات المفرغة ستكون امورنا أفضل ... وستكون مساحة تحرك مثل هؤلاء القتلة المارقين العابثين المتصيدين للحالة القائمة ضيقة ... ومكشوفة .
ضرورة انهاء الانقسام ... ضرورة وطنية ملحة تفرضها كافة الظروف القائمة ... وتجعل من ضروراتها أمرا حاسما ... حتى لا نكون عرضة للفلتان وللفتن والتي يصعب محاصرتها اذا ما اشتعلت النيران (لا سمح الله) .
فصائلنا الوطنية والاسلامية وبكافة مشاربها وأيدولوجياتها لا يكفي ان يكون دورها بالاستنكار والادانة والقول بأن هذا الفعل جبان ومدان .. واننا نحذر من الفلتان وفقدان الامن واننا ... واننا ... الخ .. ولا نخطو خطوة واحدة في اتجاه انهاء الانقسام واتمام المصالحة ... وتضييق الخناق والتحرك على العابثين والمارقين والمرتزقة ممن يبيعون ضمائرهم .
المرحلة التي نعيشها اليوم تزداد بمصاعبها وتحدياتها في ظل ما يدبر ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني ... وما يجري الاعداد له من صفقة امريكية ... وما يمكن ان يكون من نتائج انتخابات اسرائيلية ستفرز حكومة لا تقل بعدوانها وجرائمها عن حكومات سابقة ... أي اننا امام مرحلة قادمة فيها من الخناق الاقتصادي والمالي ... كما فيها من احتماليات العدوان ... كما فيها من الاستهداف المباشر وغير المباشر لقضيتنا ولمشروعنا الوطني ولقيادتنا الشرعية .
أي ان المطلب بإنهاء الانقسام باعتباره الحل الامثل لمعظم المشاكل التي نعيش فيها بالسياسة والاقتصاد وبكافة الملفات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتي تزداد بشدتها حتى وصلت الى الكثير من الاسر التي طالها الفقر والمرض بل اكثر من ذلك .
نحن امام مرحلة غاية بالصعوبة وتزداد بضراوتها وشراستها ... لكننا وللأسف الشديد لم نتحرك ... ولم نقم بواجباتنا بل نترك كافة امور حياتنا الى ردود الافعال ... وليس الفعل المسبق للحدث هنا او هناك
هذه الحالة من ردات الفعل التي لم يسبقها فعل مخطط ومدروس ... ارادة جامعة .... ونوايا صادقة سيبقى الفعل ضعيفا .... ورداته اضعف ... وسيترك المجال لمن يريدون التصيد والتلاعب بنا فرصة اضافية .
فرصتنا السانحة والممكنة وبجهود الاشقاء المصريين ان ننهي حالة الانقسام وان تتم المصالحة في ظل حكومة واحدة وسلطة واحدة وان تجرى الانتخابات الديمقراطية وان يقوم الشعب بصناعة واقعه ومستقبله في ظل امن وامان وحرية وسيادة للقانون ... هكذا يمكن ان نتجنب الكثير مما يخطط ضدنا وما يدبر من مخططات قد تأخذنا الى مربعات خطيرة ... نحن بغنى عنها ... ولا نقبل بها ... بل نرفضها .
الكاتب : وفيق زنداح
شريط الأخبار "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تبدأ استقبال المعزين بشهداء حادثة الكرك وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات مصنعان أردنيان على خريطة عالمية جديدة للنبيذ قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة أخبار البلد تنشر أسماء المرشحين عن القطاعات العشرة في انتخابات غرفة تجارة الأردن الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة