اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انهاء الانقسام .... والحل الامثل

انهاء الانقسام .... والحل الامثل
أخبار البلد -   انهاء الانقسام .. والحل الامثل
في ظل ما نتعرض له ... وما يواجهنا ... وما يتغلغل بداخلنا ... وما كان من نتائج هذه السنوات العجاف من فقر وبطالة ... مرض وجوع ... ونقص بالخدمات ونحن نعيش بهذا السجن الكبير وما يمكن ان يولد من فتن واحقاد ونتائج لا نقبل بها ... ولا يمكن ان نبررها او نعطيها صفة وطنية ... بل ان الكل الوطني والذي وقف وقفة رجل واحد ازاء ما جرى من محاولة اغتيال فاشلة للقائد الوطني الفتحاوي أحمد حلس ... يؤكد ان هذا الكل لا يقبل بالفتن ... ولا يقبل بالفلتان الامني ... بل الجميع من مصلحته واولوياته المحافظة على الامن الداخلي .. وعدم ضياع الاستقرار حتى وان كان في ظل الانقسام تحت أي مبرر او ذريعة .
نحن نعيش بجغرافية واحدة ... في ظل ديموغرافية سكانية ... وحالة اجتماعية ذات مشارب عديدة وأيدولوجيات وافكار ... الا اننا بأغلبيتنا العظمى ذات علاقات جوار ونسب وصداقة ممتدة ولا تستطيع الافكار والأيدولوجيات ولا حتى المصالح والاجندات ان تزرع بقلب أحد منا حقدا على الاخر او نية مبيته للانتقام من الاخر ... فهذا ليس من شيمنا واخلاقنا عاداتنا وتقاليدنا .. وما يحكم كلا منا من ضوابط اجتماعية ووطنية تربينا عليها ... ونشأنا من خلالها ... ولا يمكن ان نتنازل عنها .
عندما نقول ان انهاء الانقسام هو الحل الامثل ... والافضل .. والممكن ... والمتاح ... فإننا لا نبالغ ولا نطرح شيئا من الخيال ... بل ان ما نتحدث به واقعا قائما وملموسا ويجب اعتماده والسير على هداه .
انهاء الانقسام سيوفر لنا الكثير من المعالجات الوطنية التي نحن بحاجة اليها ... سيوفر لنا واقعا سياسيا اقتصاديا .. اجتماعيا ... قانونيا .. أمنيا ... لا يستطيع أحد من خفافيش الظلام او المندسين او اصحاب الاجندات الخاصة ان يفعلوا فعلتهم وان يخلطوا الاوراق وان يزيدوا من مساحة التشكيك واطلاق الاتهامات .
لان واقع الاستقرار في ظل حكومة وسلطة وطنية واجهزة سيادية ... وبعيدا عن كافة اشكال المناكفات والمزايدات والشعارات المفرغة ستكون امورنا أفضل ... وستكون مساحة تحرك مثل هؤلاء القتلة المارقين العابثين المتصيدين للحالة القائمة ضيقة ... ومكشوفة .
ضرورة انهاء الانقسام ... ضرورة وطنية ملحة تفرضها كافة الظروف القائمة ... وتجعل من ضروراتها أمرا حاسما ... حتى لا نكون عرضة للفلتان وللفتن والتي يصعب محاصرتها اذا ما اشتعلت النيران (لا سمح الله) .
فصائلنا الوطنية والاسلامية وبكافة مشاربها وأيدولوجياتها لا يكفي ان يكون دورها بالاستنكار والادانة والقول بأن هذا الفعل جبان ومدان .. واننا نحذر من الفلتان وفقدان الامن واننا ... واننا ... الخ .. ولا نخطو خطوة واحدة في اتجاه انهاء الانقسام واتمام المصالحة ... وتضييق الخناق والتحرك على العابثين والمارقين والمرتزقة ممن يبيعون ضمائرهم .
المرحلة التي نعيشها اليوم تزداد بمصاعبها وتحدياتها في ظل ما يدبر ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني ... وما يجري الاعداد له من صفقة امريكية ... وما يمكن ان يكون من نتائج انتخابات اسرائيلية ستفرز حكومة لا تقل بعدوانها وجرائمها عن حكومات سابقة ... أي اننا امام مرحلة قادمة فيها من الخناق الاقتصادي والمالي ... كما فيها من احتماليات العدوان ... كما فيها من الاستهداف المباشر وغير المباشر لقضيتنا ولمشروعنا الوطني ولقيادتنا الشرعية .
أي ان المطلب بإنهاء الانقسام باعتباره الحل الامثل لمعظم المشاكل التي نعيش فيها بالسياسة والاقتصاد وبكافة الملفات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتي تزداد بشدتها حتى وصلت الى الكثير من الاسر التي طالها الفقر والمرض بل اكثر من ذلك .
نحن امام مرحلة غاية بالصعوبة وتزداد بضراوتها وشراستها ... لكننا وللأسف الشديد لم نتحرك ... ولم نقم بواجباتنا بل نترك كافة امور حياتنا الى ردود الافعال ... وليس الفعل المسبق للحدث هنا او هناك
هذه الحالة من ردات الفعل التي لم يسبقها فعل مخطط ومدروس ... ارادة جامعة .... ونوايا صادقة سيبقى الفعل ضعيفا .... ورداته اضعف ... وسيترك المجال لمن يريدون التصيد والتلاعب بنا فرصة اضافية .
فرصتنا السانحة والممكنة وبجهود الاشقاء المصريين ان ننهي حالة الانقسام وان تتم المصالحة في ظل حكومة واحدة وسلطة واحدة وان تجرى الانتخابات الديمقراطية وان يقوم الشعب بصناعة واقعه ومستقبله في ظل امن وامان وحرية وسيادة للقانون ... هكذا يمكن ان نتجنب الكثير مما يخطط ضدنا وما يدبر من مخططات قد تأخذنا الى مربعات خطيرة ... نحن بغنى عنها ... ولا نقبل بها ... بل نرفضها .
الكاتب : وفيق زنداح
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات