إخوتي النواب والأعيان: حاوروهم

إخوتي النواب والأعيان: حاوروهم
أخبار البلد -  


البيانات السياسية التي تصدر بأسماء حراكات، هذه العشيرة أو تلك، تحتاج منا الى قراءتها قراءة سياسية اجتماعية اقتصادية وطنية، وعدم تجاهلها. وعدم شيطنتها. فالذين يقفون خلفها أو الذين يتبنونها، ينطلقون من مسلمات اجماع وطنية، متفق عليها، كإدانة الفساد وسوء الادارة والمحسوبية والتعيينات التي لا تخضع لأية قاعدة او تنافس او علنية.
وقبل ان نسارع إلى ادانة الخروج على القانون والدستور والإجماع الوطني، دعونا نسأل: لماذا هذه اللغة العنيفة ولماذا هذا الغضب الطافح ولماذا هذا النزق الملموس؟
ثمة 3 أسباب تدفع الانسان الى الخروج عما تعوده من امتثال للقانون. والى أخذ حقه بيده:
الأول هو انسداد وتزييف قنوات الاتصال والتواصل والحوار. وعدم الاستماع إلى مختلف الآراء، المعارض منها والموالي، على قاعدة «ان المعارضة ضرورة وليست ضررا». وإن الرأي الواحد كبت وقمع وحجب لفائدة مؤكدة. وان الرأي الآخر شجاعة تسجل لصاحبها، ومصلحة للنظام السياسي الذي هو للجميع.
والنظام السياسي الديمقراطي، نظام الكل والجميع، يقوم على قاعدة اجتماعية عريضة، كلما أشرك المزيد من أبنائه في صناعة القرار.
الثاني: خذلان النخبة والطليعة للنظام السياسي. ملحوظ انه كلما اصبحت الأوضاع الاقتصادية صعبة، توترت القاعدة وتعسرت احوالها المعيشية. هنا، تتوارى النخبة السياسية وتختفي فلا تملك شجاعة مخاطبة ناسها وحمل الحلول لأوضاعهم العسرة.
وتخذل النخبة المزيفة شعبها الذي يأمل منها ان تحمل همومه وأن تدافع عن مصالحه.
الثالث: أن يعجز مجلس الامة بشقيه النواب والاعيان، عن القيام بالدور التقليدي المتمثل في النيابة عن الشعب. عندما لا يقوم مجلس النواب، اي مجلس نواب، بدوره المتمثل في تشكيل اداة توصيل واتصال، يلجأ المواطنون الى اخذ زمام المبادرة، وتحييد نوابهم واعيانهم واحزابهم والقيام بدورهم السياسي.
ومع كل الثقة بمكانة مجلس الامة في نظامنا النيابي الملكي. والثقة بقدرات أعضائه الذوات المحترمين، فإنني أدعو نوابنا وأعياننا، إلى محاورة شبابنا الغاضبين كل في محافظته، فهم ابناؤكم واحفادكم الذين يوقرون كبارهم ويحترمون من يحترمهم ويسعى الى حوارهم في الهواء الطلق وامام الناس.
إخوتي النواب والاعيان، حاوروا ابناءكم. فلهم مطالب محقة نتفق معهم عليها. مثلما أنهم يطرحون طروحات غاضبة نزقة لا نُقرّهم عليها.

 
شريط الأخبار 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: تأكيد معالي أمين عمّان على معالجة تحديات القطاع خطوة متقدمة نحو بيئة استثمار أكثر توازناً إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني عالم خفي تحت القبور.. 5.5 ملايين نحلة تعيش تحت مقبرة منذ 90 عاماً جواز السفر الأردني في المرتبة 84 عالميا وفق مؤشر هينلي اختطاف سائق تطبيقات وتعرّضه للطعن يعيد تسليط الضوء على هشاشة أوضاع السائقين في الأردن المتحدة للاستثمارات الماليه : 85 مليون دينار تداولات بورصة عمّان في أسبوع بارتفاع21.7 % صفعة قوية لـ”إيباك”.. فوز كاسح للناشطة التقدمية المتضامنة مع فلسطين أناليليا ميخيا في انتخابات ولاية نيوجرسي رئيس البرلمان الإيراني يحذر بأن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحا إذا استمر الحصار البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي يحققان في قضية العلماء النوويين المفقودين: “لن نترك حجرًا دون تقليب” ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء للتوصل لاتفاق ويهدد بعدم تمديد وقف النار