اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أحلامٌ ورديةٌ يعقبُها جحيم؛ والضحيةُ زوجة...

أحلامٌ ورديةٌ يعقبُها جحيم؛ والضحيةُ زوجة...
أخبار البلد -   تحت الإضاءةِ المناسبة، تقدم نبيلٌ لِخطبتها، يفوحُ مِنهُ مسكُ الأخلاقِ وملثمًا بثوبِ التقاليد، تبرُقُ عينيهِ بآمالٍ وأحلامٍ تجعلُها تُحلّق، يروقُها ثوبُه، وتغمرُها رائحتُه، فيفتنُها بريقُه؛ وليحدثَ ما كانَ نصيبا.
في ليلةِ زِفافها تشعر ويكَأنّها ملكتْ الشمسَ في يمينِها والقمرَ في يسارِها، فترى الحياةَ بلونِ فستانها، ومِن ناحيَتِهِ يرى الحياةَ شنبًا وعضَلا وصوتًا غليظًا، ليطبقَ معانيّ رجولةِ الجاهلية، لكنّهُ ما زالَ تحتَ تأثيرِ ذاك الوجهِ السموحِ معسولِ الكلامِ إلى أن ينفذَ إناءُ العسل، يبدأُ الكتابةَ بحبرِ الغرابِ ليتلاشى البياضَ وتتطايرُ الوعود،
ليرسمَ لها حدودًا جغرافيّةً بِحُجةِ الغيرةِ وحب التَملّكِ، وليفرضَ عليها أحكامًا دستوريّةً غيرَ قابلةٍ للنقاشِ،
فَتنفرُ منهُ وتُحْدِثُ ردةَ فعلٍ انقلابيّةٍ ربما تُنعتُ بالمتمردة، لكنّ انقلابها يبوءُ بالفشل ؛ فالسيطرةُ دوما للأقوى بحكمِ قانونِ الغابِ، تشتعلُ الحربُ تارةً وتهدأُ بأخرى، فتغدو الأيامُ متشابهة، وما إنْ يمنُّ عليها بأداء واجبٍ مفروضٍ وهو برُ والديها؛ تَلوذُ فِرارًا لحضنِ أُمها وكأنّهُ بحرٌ تملؤه زجاجاتِ رسائلها مناجيةً ربها ومستعينةً بأمها لِتهمسَ بأذنها قائلة: يا ابنتي هذه هي الحياة تَمضي بحلوِّها ومرِّها، وهذا قَدرُكِ ولك مكتوب، اصبري ومعه تعايشي، وكلما شارفت حياتكِ الإنهيارَ عليكِ بمعاودة ترميمها.
ردت: أأرممُها بالتنازلِ عن حقوقي، بالاستسلام لأوامرهِ المجحفة، بطمسِ شخصيتي وإلغاءُ هُويتي..!؟
قالت: بل بالحوار والنقاش، وإشعالِ جذوةِ العلاقةِ بينكما بثقابِ الحياة.
ردت: وإن لم يفسح المجال، ولم نستطع اشعالها..!؟
قالت: عليكِ بالتحمّلِ والمثابرة، أنتِ خرجتِ بفستانٍ أبيضَ ولنْ تعودي إلا بكفنٍ أبيض.
أتريدينَ لنا العارَ ..؟
إنْ أردتِ الحريّةَ ونلتِها؛ ستموتين برصاصاتِ أفواههم الباردة.
....
وبينَ حنايا تلكَ السطور يظهرُ مشهدٌ حياةٍ لدى السواد الأعظم، إلا من رحمَ ربي وسارَ على نهجِ الحبيبِ المصطفى في حسنِ معاملته مع أهل بيته، وليس بالضرورةِ أنْ يكونَ الخطأُ حكرًا على الزوجِ فربما هو من يعاني خطأها ونشوزها.

لتكن لها الأبَ الحاني والسندَ النبيل واهتف في قرارةِ نفسك: فليحفظ مملكَتنا الكبيرُ المتعال.
nesreenalfqeeh@gmail.com
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات