اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مَنْ يَحمي مَنْ؟... «مُنظمة التحرير» أم وحدة «الشعبِ والهدَف"؟

مَنْ يَحمي مَنْ؟... «مُنظمة التحرير» أم وحدة «الشعبِ والهدَف؟
أخبار البلد -   َ ھ في استخدام المصطلحات الرنانة المحمولة على تحریض واحتكار للوطنیة والصواب, وتوزیع الإتھامات كعادتِ اتِھا ِف َ ق معھ (وحرك َ تھ), في الرأي او القراء ِ ة لمسار القضیة الفلسطینیة الراھن وملفّ ُ والألقاب المسیئة على كل من لا یتّ ّف ُ المصالَحة فیھا, شدیدة التعقید والخطورة, خرج علینا عزام الأحمد, عضو اللجنة المركزیة لحركة فتح ومسؤول ملَ ُخرى, المدى الذي وصلتھ حركة فتح في احتكارھا تمثیل الشعب الفلسطیني, ورفض ِ بتصریحات تعكس ضمن امور أ أي تعدّدیة او آراء مغایِ َ رة ترفض مواصلة السیر في مسار اوسلو, الذي ثَبت فشلھ, والنتائج الكارثیة التي جاء بھا على ّ إصرار فتح/منظمة التحریر التمس َ ك بھ ومقاومة دعوات الخروج الشعب الفلسطیني وحقوقھ الوطنیة المشروعة،ودائماً ّي» الذي ھو في ُ من ملحقاتِھ, سوى بند التنسیق «الأمنِ ِ علیھ او حتى تعلیقھ, بعد إطاحة العدو بھ وعدم التزامھ أیاً . ُ«مقدّس» لدى قادة واجھزة المنظمة ..ما علینا ّ عزام الأحمد ھذه المر ّ ة وفي تعلیق لھ على فشل «لقاء موسكو» الذي ضم «12 «فصیلاً فلسطینیاً, دعاھا معھد الإستشراق الروسي وحضر بعض جلساتھا الوزیر لافروف, في محاولة منھ لإیجاد قواسم مشتركة تُنھي حال الإنقسام ُسطوریة على «منظمة التحریر الفلسطینیة", على ُلوھیة/إیمانِیّة» وأ الفلسطیني.أضفى(الأحمد) مكانة تكاد تكون «أ ُ نا ومقدساتِ ُ نا ھي «منظمة ِ ھم (یقصد بعض الفصائل في لقاء موسكو): أن دینَ النحو الخطیر (إقرأ الھذیاني) التالي: قُلنا لَ ُ دس وحقوق الشعب الفلسطیني (كذا .(التحریر» لانھا ــإضاف ــ ھي التي تَحمي القُ یَصعُب صرف النظر عن الأسباب التي دفعت ھذا «المسؤول» الفتحاوي الذي دعا قبل التئام «لقاء موسكو", الى ِ » بكل ما یعنیھ ذلك المصطلح/الإعلان من تحریض على القطاع وشعبھ الخاضع ُ م ِ تمرداً اعتبار قطاع غزة» إقلیماً ّ تذرعھ بأن حركة الجھاد الإسلامي, رفَ ْضت التوقیع على إقامة لحصار العدو و"عقوبات» سلطة اوسلو، وخصوصاً الأحمد حرفِ ِ یا), ذاھباً في دولة فلسطینیة مستقلة على اراضي 1967 وعاصمتھا القدس الشرقیة وحق العودة (كما زعمَ ّصوروا أن «الجھاد الاسلامي» ترفُض ُ تفسیر ذلك أمام مھرجان لحركتھ في مدینة جنین المحتلة على النحو التالي »..تَ ّ مبدأ حق العودة(..) لأنھم فس ِ روا ذلك بجھل غیر معھود (والعبارة لھ) أن معناه الإعتراف بإسرائیل. أي قرار 194 . ُ یعني الإعتراف باسرائیل..ھذا شيء م ِفج َ ع» ختَم الأحمد ُ فق المرء مع مواقفھا أم اختلف, شيء مما ذھب الیھ ھذا «الم ِ فاو ُ ض» الم ِزمن في لیس في رفض «الجھاد» سواء اتّ ِس َ م خطابھ بالإنفعال حدود النزق, ودائما في اعتبار نفسھ وحركتھ وإفرازات اوسلو ُ ملف المصالَحة العقیمة, الذي یَتّ ِویة ُومخرجاتِھ, ھي الطریق الوحید لانتزاع الحقوق الفلسطینیة, وان أي خروج على ھذه «الثوابت» الفتحاویة/الأُوسلَ ُ » اوعزلَة, على ما أخبَ َرنا الأحمد (غیر الثابِ ُ تة والم ِ تصدّ َ عة اصلا) ھو مروق وھرطقة, تستدعي فرض القتل «تعزیراً .« َّ عندما قال: ان رئیس السلطة محمود عباس, قر ُ ر «م َ قاطعة» أي اجتماع تَ ُ حضره «الجھاد ُ وإذا ما عدنا الى ما نُشر من وقائع وتصریحات حول نتائج لقاءات موسكو, والأسباب التي أدّت الى «سحب» إعلان موسكو, بعد أن تم نشره وتداولھ على نطاق ضیق, إثر اعتراض بعض الفصائل علیھ ولیس فقط الجھاد بل ھناك (الجبھة الشعبیة وحماس والقیادة العامة), فإن المسألة تبدو أكبر وأكثر عمقا بكثیر من «حكایة» رفض حق العودة, ِلا شرعیا ووحیدا للشعب الفلسطیني . ُ ورفض الإعتراف بمنظمة التحریر ممثّ َ ما یستدعي إعادة السؤال الذي بقي بلا إجابة منذ ان سیطرت حركة فتح على المنظمة وأحكمت قبضتھا علیھا, وراحت ّ تتصر ّ ف وكأن «لا شریك» لھا في قیادتھا أومؤسساتِھا, وبالتالي على الجمیع الإمتثال لما تُرید, تحت طائلة العزل .والنبذ والتخوین, وخصوصا قطع «التمویل» والدفع نحو التلاشي أو الإنشقاق ِ السؤال ھو: اي «منظمة تحریر» یقص ِ د الأحمد/فتح؟ أھ ِ ي الحالیة التي باتت في حاجة الى إصلاح وإعادة ھیكلة وبناء . َ وتطویر؟. أم تلك التي س َ تظھر بعد إنجاز المھمة السابقة؟ ِ ثم...أیھما الأكثر قداسة ویصل الى مرتبة العروة الوثقى ویحمي القدس والمقدسات, وبالضرورة یُبقي على الحقوق ّ وجذوة النضال؟: وحدة الشعب الفلسطیني والتمس ِ ك بھدف التحریر وحق تقریر المصیر والعودة؟ أم ھیاك ُ ل «م ّ نظمة» ِ وصدقیة؟ ِ ِ سة, ترفضون تجدیدھا وتطویرھا وتعمیق استقلالیّ ِ تھا لتكون أكثر تمثیلاً . ُمتكلّ kharroub@jpf.com.jo
 
شريط الأخبار بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد