أخبار البلد – أحمد الضامن
بعد الانتهاء من انتخابات الغرف الصناعية والتجارية والتي شهدت اقبالا كبيرا واهتمام شديد من قبل العديد لما تتمتع به من أهمية وبسبب الأوضاع الصعبة التي تحيط بالقطاعين ،والخروج بفريق اقتصادي صناعي وتجاري قادر على مواجهة التحديات والنهوض به بالرغم من الظروف المحيطة وهذا ما تعول به الهيئة العامة وكافة أبناء القطاع على الأعضاء الجدد في تحسين واقع الحال والظروف الاقتصادية ..
والآن الحراك الانتاخبي بدأ يدب أوصاله في جمعية المستثمرين الأردنية (أكبر تجمع صناعي مناطقي في المملكة) ، حيث حددت الجمعية يوم 16 من الشهر الحالي موعدا لإجراء الانتخابات وفرز مجلس إدارة جديد.. حيث من المتوقع أن يكون هنالك نشاط وحراك انتخابي بشكل كبير خلال الأيام القادمة والتي سيرافقها الإعلان عن المرشحين لخوض غمار الانتخابات.
وبحسب المعطيات الأولية فقد ترشح لغاية الآن 18 عضوا، وتشكيل قائمتين لخوض انتخابات مجلس إدارة الجمعية، الأولى بقيادة بسام حمد والقائمة الثانية بقيادة مجاهد الرجبي ، حيث أشار العديد أن سيكون هنالك حراك انتخابي قوي بين هاتين الكتلتين.
جمعية المستثمرين الأردنية هي جمعية مسجلة رسميا وغير ربحية يُنتخب مجلس إدارتها من قبل الهيئة العامة وعددهم يتجاوز 200 عضو بالاقتراع المباشر لفترة ثلاث سنوات.
وتقوم الجمعية بتنفيذ خدماتها المتنوعة بمشاركتها الفعالة في العديد من اللجان مع القطاع العام مثل العمالة الوافدة وكذلك في لجنة الدفاع المدني، إضافة الى عضويتها في مؤسسة التدريب المهني، ومن غايات الجمعية التنسيق بين المستثمرين والغرف الصناعية القائمة، والسعي إلى توسيع ودعم وتنمية نشاطات مستثمري وصناعيي منطقة جنوب شرق عمان وما يجاورها من مناطق صناعية ، وتخطيط وتنفيذ البرامج التي تهدف إلى تنمية صناعات وصادرات الصناعيين الأردنيين، كما أنها تعمل كقناة اتصال بين غرفة صناعة عمان ومؤسسة المدن الصناعية الأردنية وكافة الجهات المعنية من جهة ومنتسبيها من جهة أخرى لإيصال مظالم وشكاوى المستثمرين والعمل على وضع الحلول المناسبة لها.