طارق الحموري ينقذ حقيبة الوزيرة الاسبانية " شيانا مندز " في غرفة تجارة عمان

طارق الحموري ينقذ حقيبة الوزيرة الاسبانية  شيانا مندز  في غرفة تجارة عمان
أخبار البلد -  


اخبار البلد - اسامة الراميني

وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري والذي رعى اعمال منتدى الاعمال الاردني الاسباني الذي عقد بمقر غرفة تجارة عمان يوم الخميس الماضي بحضور رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق وحشد من اصحاب الاعمال في البلدين والذي اثمر عن توقيع عدة اتفاقيات وتفعيل الموقع منهم ...

وزير الصناعة والتجارة د. طارق الحموري الذي اعترف امام الحضور في حفل افتتاح بانه غير قادر على نطق الاسماء الصحيحة لاسم الوزيرة الاسبانية "شيانا مندز" او حتى الصف الاول منهم حيث كان يتهجى بشكل متقطع اسماء الوفد الاسباني بعد ان قال للجميع " سامحوني ان كنت قد لفظت الاسماء بشكل غير صحيح فانا مش عارف اقرأ " ...

هذه الكلمات قيلت على سبيل الدعابة " والنغاشة " وخفة الظل والدم وهي بالمناسبة ثلاثية لا يمكن ان تلتقي او تراها في وجه الوزير طارق الحموري الذي كان يكتفي احياناً بالابتسام باعتبارها " صدقة" او اقل قليلاً انطلاقاً من ان الابتسام في وجه اخيك حتى لو كان اسبانياً فهي صدقة بدون فوائد باعتبار ان الضيف اسباني وقريب شكلاً من العربي وغيره لكن الشيء الذي استطاع طارق الحموري معالي الوزير ان يعرفه وهو ارشاد الوزيرة الاسبانية " فلقة قمر " نتمنى من حكومتنا الاكثار منهن في اي تعديل او تغيير قادم ان شاءلله الى " شنتتها" اي حقيبتها التي نسيتها على احد الكراسي عندما همت بالنزول عن المنصة التي القت من خلالها كلمة لا يستطيع ثلاثة وزراء ان يرتجلوها او يقولوها الامر الذي دفعها الى تذكر " اسبانيا" مربط خيلنا كثيرا والاشادة بدولتها واقتصادها لدرجة انا توغلت وغاصت كثيراحتى نسيت شنتتها الشخصية او الوزارية فهذا لا يفرق كثيرا في دولة مثل اسبانيا عندما تكون الحقيبة الشخصية هي حقيبة وزارية بعكسنا تماما عندما تتحول كل الحقائب الي حقائب شخصية عليها باسوورد من املاك معاليه .. الوزيرة تذكرت حقيبتها وشكرت معالي الوزير الذي يبدو انه كان مركزاً على الحقائب اكثر من حديث الوزيرة الاسبانية " شيانا مندز" التي كادت ان تفقد حقيبتها في غرفة تجارة عمان لولا حرص معالي الوزير وشعوره الامني وحسي باعتبار ان الامن في الاردن هو شعور يولد مع الطفل ويكبر ولا يموت الا معهم ... فطوبى الى الوزير الذي يؤكد اننا بلد الامن والامان وبلد الحس السابع مع تمنياتنا للوزير طارق الحموري ان يتحدث كما تحدثت الوزيرة الاسبانية التي اعتقدناها انها شقيقة ميسي او ملكة جمال تحدثت عن الاستثمار وطرق جذبه وكل شيء الا الحقائب التي هي للاسف ما يركز عليه الوزير الاردني
 
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل