اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاصيل..مجالس لمواجهة الازمات المفاجئة "دون تفعيل " والنتيجة ما حصل في فاجعة البحر الميت ..

تفاصيل..مجالس لمواجهة الازمات المفاجئة دون تفعيل  والنتيجة ما حصل في فاجعة البحر الميت ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد – سلسبيل الصلاحات

بالرغم من الاهمية الكبيرة لبعض المجالس التي يتم تشكيله المواجهة ظروف وكوارث معينة ومفاجئة الا انه وبعد تجربة فاجعة البحر الميت اتضح ان بعض هذه المجالس تنشئ دون تفعيل في الظروف الخاصة بها مما يؤدي الى سوءالتعامل مع الحادثة ونقص وتقصير في احتوائها بسبب الفجوات الكبيرة في التعاون وايصال المعلومات بين الجهات المعنية في الازمة المتواجدة ..

المجلس الاعلى للدفاع المدني والذي يضم في عضويته عددا من الأمناء العامين للوزارات المعنية وقادة الاجهزة الامنية برئاسة وزير الداخلية والذي يتولى وضع  السياسة العامة واقرار الخطط واتخاذ الاجراءات لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث اتضح للجنة ان المجلس لم يتم تفعيله بالشكل الصحيح والمطلوب لمواجهة الحادثة مما ادى الى خلل كبير في تدفق المعلومات ودقتها ووصولها في الوقت المناسب الى الجهات ذات العلاقة...

واضاف التقرير بانعدم تفعيل دور المجلس ادى الىضعف في الاستجابة الصحيحة الفاعلة حيث لم يتم تنسيق العمل بينه وبين المركز الوطني للامن وادارة الازمات مما انعكس سلبا على آلية العمل والتعامل مع الكارثة

مجلس مهم وفعال كهذا يقلل الفجوة بين الجهات المعنية ويسهل عملية تدفق العلومات التي تأثرت بشكل كبير وكانت بطيئة جدا نتساءل عن سبب عدم تفعيله في ظل فاجعة وازمة كانت بامس الحاجة لمجلس يجتمع به كافة المعنيين لايصال المعلومات بالشكل الصحيح وبسرعة اكبر فالثانية كانت مهمة في تلك الفاجعة على حياة الاطفال ...

هذا عدا بان هناك ما يسمى بـ " الخطة الوطنية للتعامل مع الكوارث" والتي لم يتم تفعيلها بتاتا في فاجعة البحر الميت ولم يتم اجراء التمارين اللازمة عليها بالاضافة الى عدم وجود اجراءات للتعامل مع ما يسمى "بكوارث الاصابات الكثيرة" ..

والسؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا نقوم بتشكيل لجان ووضع خطط واقامة اجتماعات ومناقشات طالما لا يوجد نية صادقة في العمل بها .. وهل من واجب الجهات المعنية وضع الخطط وكتابها على ورق فقط ومن ثمزجها في الادراج دونتفعيل او تطبيق على ارض الواقع ... وما سبب عدم تطبيق وتفعيل تلك الخطط التي تسهل عملية التعامل مع الفواجع والكوارث المفاجئة بدلا من التخبط والتشتت والضياع الذي تعيشه المؤسسات والوزارات ...

فاجعة البحرالميت وكأول فاجعة كبيرة ومؤثرة تمر على الاردنيين كشفت مدى قلة خبرة الجهات المعنية في التعامل مع الخطط الموضوعة وقلة درايتها بكيفية تفعيلها والاستفادة منها بالوقت المناسب ...

فهل ستبقى تلك الجهات دون محاسبة على التقصير الكبير الصادر من قبل بعض الجهات المعنية بالامر ..؟؟؟فمطابات ذوو الاطفال الشهداء بالقصاص من كل مقصر ما زالت قائمة بل هي مطلبهم الاول والاخير للحصول على حقوق اطفالهم بعد ان ضاعت احلامهم بهم ...

 
شريط الأخبار “الأكثر مكياجاً”.. سارة أمام مرآتها و”الجيش الأكثر حقارة بالعالم” في الضفة وغزة أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة وفيات الثلاثاء .7 / 7 / 2026 السلامي يودّع الأردن برسالة مؤثرة: أغادر لكن قلبي مع النشامى بلجيكا تنهي أحلام أمريكا في كأس العالم بفوز ساحق 4-1 بورصة عمّان تُشيد بالمبادرة الطوعية لسوليدرتي الأولى للتأمين في إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025 قتيل أم مصاب أم متوارٍ.. ما هو مصير مجتبى؟ نقابة الفنانين تعلّق تنفيذ شطب عضوية 46 عضوا حتى أيلول الحكومة ملتزمة بخفض الدين لأقل من 80% من الناتج المحلي الإجمالي لقطات صادمة لشرطي حدود إسرائيلي يلقي قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينية ويمنع سائقها من الخروج (فيديو) إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية تزويد الأردن بالمياه الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش الأسرة الأردنية الواحدة تستهلك 700 جيجا انترنت بشكل شهري الأردن يدين مخططات إرهابية استهدفت أمن المغرب حل 74 جمعية في الأردن.. أسماء ظلام المونديال.. جرحى بإطلاق للنار في لوس أنجلوس ومسلحون يقتحمون حانة في المكسيك حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية نصراوين: ضوابط العمل الوزاري لا تمس استقلالية الوزير ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة بنسبة 7% خلال النصف الأول