أخبار البلد – أحمد الضامن
بعد قيام الدكتور عمر الرزاز بتعديل الوزراء على حكومته وتعيين أنمار الخصاونة وزيرا للنقل، أصبح النظر الآن يتوجه إلى منصب رئيس هيئة تنظيم النقل البري والذي كان يشغله الخصاونة بالإنابة في الفترة الأخيرة.
الأحاديث كثيرة وأروقة الهيئة ووزارة النقل بدأت تتناقل الأحاديث عن شخص رئيس الهيئة الجديد .. في الحقيقة وبداية الأمر الهيئة في حاجة لشخص فني قادر على تطبيق رؤية الدولة في مضمون النقل ومشاكله والذي يعتبر المشكلة الأكبر والمستعصية في الأردن..فالهيئة والملفات التي تحملها تحتاج لشخص لديه الخبرة والكفاءة والأكثر قدرة على تطبيق أهداف وغايات الهيئة والدولة بخصوص ملفات النقل والاستمرار على العمل والعطاء وترجمة ذلك على أرض الواقع.
خلال السنوات السابقة كانت سياسة الواسطة والمحسوبية متفشية في هذا القطاع ،وقطاع النقل يعتبر من أهم القطاعات في الدولة وأخطرها ،وبالتالي هو ملف كبير ومستعصي في كل الاتجاهات ويحتاج إلى الشخص القادر على إحداث التغيير بشكل واضح وملموس.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "أخبار البلد" والأحاديث التي تدور ، فإن أبرز المرشحين لاستلام رئاسة الهيئة مع التأكيد على أن الدولة حريصة بأن تأتي بشخص فني وصاحب خبرة وكفاءة بالقطاع أكثر من أن تضع شخص "برستيج" لا يمتلك الخبرات والقدرة على مواجهة التحديات ، هم زاهي بني سعيد نائب مدير رئيس الهيئة وعبد الرحيم الوريكات وحازم الزريقات.
وزير النقل أنمار الخصاونة وخلال فترة رئاسته للهيئة بالوكالة تمكن من الإطلاع على الكثير من الملفات والكثير من القصص والحكايات التي تتعلق بالنقل ، وبالتالي فهو يحتاج إلى شخص يؤمن بفكر وزارة النقل والدولة الأردنية في تعاطيها مع هذا الملف الخطير جدا ، ومن المتوقع أن الوزير سيتأنى بشكل كبير حتى يصل إلى قناعة بأن " الرجل المناسب في المكان المناسب ".
منصب رئيس هيئة تنظيم النقل البري من أهم المناصب وخصوصا في هذه المرحلة التي تشهد مشاريع لها علاقة بالنقل والباص السريع والازدحام المروري وباصات النقل السياحي ومشكلة التكاسي والتطبيقات الذكية وغيرها من القضايا المهمة التي تقع على عاتق الهيئة ، لذلك فإنه من المتوقع بأن أنمار الخصاونة لن يستعجل الاختيار ، لأنه سيعمل على دراسة الأمور من كافة الجوانب والعمل على إيجاد شخص يمتلك الخبرة الفنية ويستطيع ترجمة توجهات ورؤية الدولة في تعاملها مع ملف النقل بالشكل الصحيح، وبالتالي فإن الاختيار لن يكون على حساب الواسطة والمحسوبية في التعيين "والله أعلم".