اخبار البلد - خاص
بتاريخ 15/11/2015 صدرت الارادة الملكية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء بتعيين الدكتور وضاح الحمود مديراً عاماً لدائرة الجمارك اعتباراً من نفس اليوم كما صدرت الارادة الملكية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء بتعيين السيد بشار صابر مديرا عاماً لضريبة الدخل والمبيعات وفي نفس اليوم ايضاً قرر مجلس الوزراء بجلسته التي عقدها برئاسة رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عبدالله نسور بتعيين محمد العلاف رئيسا لهيئة مكافحة الفساد ..
بمعنى ان عبدالله نسور او حكومته هي التي قام بتنسيب تعيين ثلاثة مدراء من العيار الثقيل في اهم ثلاثة مناصب حساسة وهي مكافحة الفساد ، دائرة ضريبة الدخل والمبيعات ودائرة الجمارك ..
النسور دافع عن تعيين وضاح باشا الحمود بعد ان نالته سهام النواب ونقدهم معتبرين ان الحمود ينتمي لنفس مدينة السلط التي ينتمي منها الرئيس وهو ما نفاه الرئيس ودافع عنه بشراسة عندما قال الرئيس النسور بانه لا يلتقي مع الجد السبععين لوضاح الحمود الذي ينتمي الى عشيرة الخصاونة ولا ينتمي لمدينة السلط التي تتشرف به ..
الغريب في الامر ان التعيينات الثلاثة كانت غريبة تماماً فالعلاف ذهب الى الفساد ونقصد هنا رئيسا لهيئة المكافحة فيما ذهب الاثنان ونقصد وضاح باشا الحمود وبشار صابر الى الفساد بمعنى انه جرى تحويل اثنين من المدراء الذين عينهم عبدالله نسور الى المدعي العام على خلفية قضايا تتعلق بالفساد ووضاح باشا الحمود جرى توقيفه على خلفية قضايا رشوة مكررة 6 مرات في قضية دخان مطيع فيما جرى تحويل بشار صابر والحجز على امواله في قضية التهرب الضريبي في قضية ما يعرف بمصنع الحلواني مما يعني ن عبدالله نسور الذي بات محرجاً اليوم بان اثنين من اهم المدراء الذين عينهم قد واجهوا مصيراً اسودا على يد المدير الثالي محمد العلاف الذي امر بتحويلهما الى الجهات ذات العلاقة لينالوا جزائهم ..
ة