اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحل وهدان عويس.. وعاد إلى «الهدأة»

رحل وهدان عويس.. وعاد إلى «الهدأة»
أخبار البلد -  
«في الثاني من تشرین الأول الماضي رحل عنا الأخ الغالي والعدیل العزیز ابن دبین البار المھندس وھدان عویس وعاد لداره «الھدأة حیاة وھدان غنیة بالأحداث وقبل رحیلھ نشر كتابھ «العودة إلى الھدأة» یروي فیھ رحلة عمره وحیاتھ ورعایتھ وحبھ لزوجتھ واولاده وأحفاده. اما الھدأة: فھي شجرة الصنوبر الوارفة الظلال في ضواحي دبین – وفیھا منزلھ یقول: انھ سیبقى فیھا عند تدوینھ ذكریاتھ لأنھ عشقھا. لم یكتب فقیدنا خواطره وذكریاتھ باللغة المتعمقة وقواعد التألیف السائدة. وابتعد عن اسلوب المبالغة والتلمیع واخفاء الحقائق لكنھ .سرد الأحداث كما شھدھا وأعرب عن مشاعره وأحاسیسھ العفویة دون محاباة لم تكن القُربى علاقتي بوھدان،لكنھا الاخوة والمحبة أیضاً. لن اذكر وانا اسطر القلیل عن حیاتھ، دراستھ في جرش واربد وحصولھ على شھادة الھندسة من بغداد ثم عملھ في وزارة الاشغال وامانة عمان وتوجھاتھ الحزبیة ثم رحلاتھ في مجال العمل لمعظم الدول العربیة مع دار الھندسة ذات المستوى الاستشاري العظیم في تشیید البنى التحتیة. لكنني اتحدث عن شخصھ وكفاحھ. فقد كان منضبطاً كالجندي بتصرفاتھ مع رفاقھ وعائلتھ ومستمعاً جیداً. یتحدث بصوت دافئ بفكر قومي عربي لأبعد الحدود. لقد مر بمحطات صعبة وكافح من اجل َ لكنھ استمر في معتقداتھ وتعاملھ الانساني مع الناس ولم یسع لیصل امتھ وكان اخر مركز لھ رئیساً للمنتدى العربي. كلفھ ذلك ثمناً باھظاً ِ دافئ القلب وراجح العقل لم یحن َّ رأسھ لیفوز بشيء ولم یتخل عن اصدقائھ وعائلتھ .لمراكز ومناصب، وظل متواضعاً أحب دبین و"الھدأة» واحب وطنھ وامتھ. عانى المرض، وكنت ازوره بالمستشفى ولم اسمعھ یشكو ویتألم وكان صلباً وصابراً وھنا تذكرت ما قالھ جبران خلیل جبران عن الألم في كتابھ «النبي» «وان ما تشعرون بھ من الالم ھو انكسار القشرة التي تغلف ادراككم، وھكذا انتم ایضاً یجب ان تحطم الالام قشوركم قبل ان تعرفوا معنى الحیاة. لأنكم لو استطعتم ان تعیروا عجائب حیاتكم الیومیة حقھا من التأمل والدھشة كما كنتم ترون الامكم اقل غرابة من افراحكم بل كنتم تقبلون فصول قلوبكم كما قد قبلتم في غابر حیاتكم الفصول التي مرت في .«حقولكم وكنتم ترقبون وتتأملون بھدوء وسكون شتاء احزانكم وآلامكم وقبل رحیلھ تحدثنا عن العودة للھدأة فكان رده متشائماً، اي انھ لن یذھب مرة اخیرة كأنھ شعر بالرحیل العاجل وتذكرت جبران خلیل جبران وما قالھ عن الموت: «انكم تریدون أن تعرفوا أسرار الموت. ولكن كیف تجدونھا إن لم تسعوا إلیھا في قلب الحیاة. فإذا رغبتم أن تنظروا روح الموت، فافتحوا أبواب قلوبكم على مصاریعھا لنھار الحیاة. لأن الحیاة والموت واحد. ففي اعماق امالكم ورغباتكم تتكئ معرفتكم الصامتة لما وراء الحیاة». كان ابو رامي قومیاً عربیاً اصیلاً. عمل جاھداً من اجل تحقیق حلمنا الكبیر–وحدة امتنا العربیة لكنھ ایقن بتعثر المسیرة وعاد للھدأة رفیق رحلتھ العظیمة مع الحیاة. العودة ھذه المرة الرجوع الاخیر املاه القدر. رحمك الله یا «أبا رامي» .الغالي وستظل في قلوبنا وعقولنا، ولن ننساك أیھا الحبیب
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى