اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معارضة من «طينة» البلد

معارضة من «طينة» البلد
أخبار البلد -  


يمكن لمن يشاء ان يشكك كما يشاء باصناف المعارضة، او بالتقارير التي تصدرها بعض مؤسساتنا حول «حالة البلاد «، او بالتصريحات التي يطلقها السياسون الذين غادروا «قمرة « المسؤولية حول اتجاه بوصلتنا.. هذه وجهات نظر نحترمها كما نحترم اصحابها ايضا، لكن ما لا نستطيع ان نشكك فيه هو اننا بحاجة الى معارضة وطنية عاقلة تحظى باعتراف الدولة وتقدير المجتمع، وهذه المعارضة لا يمكن ان تنشأ من فراغ، لانها بحاجة لمقومات لوجودها ونجاحها، ولمناخات سياسية تمكنها من اداء دورها .
أسوأ ما يمكن ان نفعله بانفسنا هو ان تنبادل وجبات الاتهام والتشكيك، وان نمارس مثل هذه القسوة في توزيع «صكوك الوطنية»، صحيح اننا مع النقد ومع كل عين مفتوحة على الخطأ، اي خطأ، لكن يجب ان ننسجم مع انفسنا،فما نرفضه في اطار التكفير باسم الدين لاخراج البعض مع دائرة « الملة الدينية، يجب ان نرفضه في اطار التكفير باسم الوطن لاخراج شركائنا فيه من الملة الوطنية ايضا .
ما الذي يمنع الاردنيين، سواء اكانوا موظفين او عسكريين متقاعدين او سياسيين او مغتربين من المعارضة، ما دام انهم يتحدثون باسم هموم الناس، ويطالبون بتصحيح مسارات عجلة السياسة واصلاح نهجها ؟ هل للمعارضة طبقة خاصة لا يجوز ان تخرج من غير رحمها،هل يمكن ان نشك في هؤلاء الذين خدموا الدولة في اهم مفاصلها وقاتلوا في جبهات معاركها، ثم تقاعدوا ورفعوا اصواتهم مطالبين بالاصلاح، هل سنكون معجبين بهم افضل لو ظلوا جالسين على مقاعد المتفرجين،واثروا الاسترخاء والراحة على المشاركة في العمل العام ولو من باب ابداء النصيحة .
آخر ما يخطر على بالي ان عن المعارضة بالصراخ، تلك التي يمارس اصحابها «دب الصوت» لكي يستحوذوا على المشهد، او يغطوا عليه بمزيد من الغبار، هؤلاء اصحاب الصوت العالي لا يملكون افكارا كبيرة، ولا برامج محددة، وليس لديهم مواقف او قيم ثابتة، لديهم فقط « بصمة الصوت « ويتحركون دائما على ايقاع غضب الناس، وجاهزون للانقضاض على خصومهم كما يفعل الصياد الشاطر حين يطلق رصاصته او ينصب « الفخ» للايقاع بفريسته .
اعرف ان هؤلاء ليسوا معارضة وانما مجرد صدى لما يطلبه الجمهور،وهم دائما يبحثون عن مصالحهم فاذا ما نزلت اسهمهم في بورصة «المغانم» والمكتسبات انتفضوا لاسترجاعها، اما الذين اعنيهم واعتقد انهم يستحقون الاحتفاء والتقدير فقد ولدوا من طينة اخرى: اصواتهم تشبه اصوات الناس، وضمائرهم لم تلوثها المناصب،واعمارهم لم تعد تتسع لانتظار «هبات « او مواقع جديدة، زهدوا في كل شيء الا في رؤية وطنهم عزيزا كريما معافى من القهر والفساد .
بدل ان نشهر سيوفنا ضد بعضنا، ونحاسب على النوايا ونستبد في شيطنة بعضنا، نحن احوج ما نكون اليوم للبحث عن مشتركات ترسخ وئامنا الوطني،واصوات عاقلة تمارس المعارضة في الدائرة الوطنية المنزهة عن الاغراض والحسابات الشخصية، نحن احوج ما نكون لوضع «حجرنا الوطني» على بساط واحد،ثم نرفعه معا ونضعه في مكانه الصحيح .
كل ذلك لا يمكن ان يتحقق الا اذا اعترفنا ببعضنا، وعرفنا من نحن، وماذا نريد، وتعاملنا مع بعضنا «بالمعروف» الذي يمثل اعلى قيمة للخير الوطني، هذا الخير لا يمكن لاحد ان يحتكره، كما لا يمكن لاحد ان يتنازل عنه ايضا .

 
شريط الأخبار بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد