اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التربية والدراسات المستقبلية

التربية والدراسات المستقبلية
أخبار البلد -  


* مما لا خلاف فيه أن التربية قضية وطنية ومجتمعية وان النظام التربوي المفتوح للتقييم والتطوير هو النظام الذي يستجيب لتلبية الحاجات والتطلعات الآنية والمستقبلية وتحظى الآتية منها اهتماماً كبيراً وواسعاً يشترك فيه المواطن المتخصص وغير المتخصص في مجال التربية، وثمة مجال واحد، من المجالات التربوية ذات الاختصاص والاهتمام، وهو مجال الدراسات المستقبلية والذي قد تتفّاوت المجتمعات في الاهتمام بهذه وبخاصة في مجال التربية، فلسفة وأهدافاً واتجاهات وتطلعات ، إبداعية وخلاّقة.
* يحاول علم المستقبل أو دراسات المستقبل إضاءة الطريق لاكتشاف أفضل الظروف والإمكانات والأساليب التي تمكن المجتمع من تحقيق أهدافه المستقبلية بتفكير إبداعي في استشراف المستقبل .
وفي المجال التربوي، فأن دراسات المستقبل ترتبط بالتجديد التربوي المستمر في الأهداف والسياسات والبرامج، ذلك ان مشكلات البعد الكمي في التربية، وكذلك البعد النوعي وعلاقة ذلك بالمشكلات المجتمعية سريعة التغيّر، تتطلب حلولاً إبداعية مبتكرة وغير تقليدية.والنظم التربوية التي تفتقر إلى مثل هذه الدراسات المستقبلية قد لا تجد ( البوصلة) الدقيقة لتحديد مسارها وتجنبها إخطار التحديات المجهولة او غير المتوقعة برؤية تفكير متجدد متحرر من أنماط التفكير الماضوي وينتقل إلى أنماط الرؤى المستقبلية الإبداعية وهو ما يمكن التعبير عنه بالاستشراف التربوي.
* يعبر الاستشراف التربوي عن رؤية ناقدة واعية للمتغيرات، محليا وعالميا، في مختلف مناحي الحياة وتأثير ذلك على التربية، مدخلات وعمليات ومخرجات، وتهيئتها، كفاءة وفعاليات لتستجيب لمتطلبات المتغيرات السياسة والاقتصادية والاجتماعية والرقمية( التقنية)، وتأثيرها على السلوك الإنساني والوصول بالإنسان المواطن إلى اعلي درجات ممكنة من الكمال البشري وسلوكاً حياتيا ومهارات عملية، وبناء للشخصية. والتربية باعتبارها متغيراً تابعا للتحول المجتمعي أو محركاً لفعالياته، تظل أكثر مؤسسات المجتمع حاجة للتغيير والتطوير والتجديد.
ومن أساسيات الاستشراف التربوي التعرّف على احدث ما توصلت إليه النظم التربوية المتقدمة والإلمام بالتجارب التجديدية ، محليا وإقليمياً وعالميا ، لتصبح من مرتكزات التطوير التربوي والإفادة منها ، بما يتسم مع مقومات المجتمع وتطلعاته، وتجنباً لتكرار الدراسات.
* وفي تقديري، أن النظام التربوي من شأنه إن يعني بالدراسات المستقبلية ليكون سابقاً لزمانه إذا ما أريد له المزيد من التقدم والتطوير وليس مجرد البقاء، فثمة مقولة جديرة بالاهتمام: ( لا مستقبل بدون تربية، ولا تربية بدون الاستشراف المستقبلي ) ليظل الهدف المنشود ( نحو نوعيته وجودته) هدفاً متواصلاً ومتجدداً. وما يمكن فوله ان الدراسات المستقبلية تكون معتمدة إذا ما قامت بها مؤسسات أكاديمية أو بحثية تتمتع باستقلالية حتى تكتسب المصداقية ولا عذر لهذه المؤسسات الأكاديمية أو البحثية في القصور بهذه المسؤولية الوطنية.

 
شريط الأخبار ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة