قالت المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي اليوم الثلاثاء ان "الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط ستصدر العام المقبل" وان الخطة التي عادة ما يشار لها على انها "صفقة القرن" فيها أمور "لن تروق للطرفين".
وقالت هايلي في جلسة مجلس الأمن الفصلية أنها قرأت الخطة وستكون فيها "أمور ستروق وأخرى لن تروق بالنسبة إلى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، بل أيضا لكل دول العالم المهتمة بالموضوع" مضيفة أنها "وخلافا للمحاولات السابقة الرامية إلى تسوية النزاع هذه الخطة لا تقع في بضع صفحات مع توجيهات غير محددة ومملة".
وقالت ان الخطة "ستكون مختلفة عن الخطط الأخرى" وان "السؤال الحاسم هو معرفة ما إذا سيكون الرد مختلفا" .
وقالت هيلي انه "سيكون لكل بلد أو طرف خيار مهم يقوم به، التركيز على اجزاء الخطة التي لا تروق، أو التركيز على أجزاء الخطة التي تروق والتشجيع على مواصلة المفاوضات".
الا ان هايلي قالت انه "بالنسبة للشعب الأمريكي ، أثبتنا مرارا وتكرارا التزامنا بالسلام في الشرق الأوسط. سنواصل تقديم يدنا في الصداقة إلى الشعب الفلسطيني الذي دعمناه مالياً أكثر بكثير مما فعله أي بلد آخر" حسب قولها.
واضافت هايلي "يملك الفلسطينيون كل ما يمكن كسبه من خلال المشاركة في مفاوضات السلام، ولكن أيا كان ما يقرره الآخرون ، يجب أن يعرف العالم أن أمريكا ستظل صامدة في دعمنا لإسرائيل وشعبها وأمنها". وشددت هايلي عن أن "هذه رابطة لا تتزعزع بين شعبينا، وهذا الرابط - أكثر من أي شيء آخر - هو الذي يجعل السلام ممكناً." يذكر بأن هيلي ستترك منصبها في نهاية العام الحالي، وتم ترشيح الناطق الرسمي باسم الخارجية الاميركية هيذر نورت من قبل الرئيس ترامب لتحل مكانها. لكن الترشيح يجب أن يمر لإجراءات طويلة منها الخضوع لمساءلة من مجلس الشيوخ الأميركي.
وقالت هايلي في جلسة مجلس الأمن الفصلية أنها قرأت الخطة وستكون فيها "أمور ستروق وأخرى لن تروق بالنسبة إلى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، بل أيضا لكل دول العالم المهتمة بالموضوع" مضيفة أنها "وخلافا للمحاولات السابقة الرامية إلى تسوية النزاع هذه الخطة لا تقع في بضع صفحات مع توجيهات غير محددة ومملة".
وقالت ان الخطة "ستكون مختلفة عن الخطط الأخرى" وان "السؤال الحاسم هو معرفة ما إذا سيكون الرد مختلفا" .
وقالت هيلي انه "سيكون لكل بلد أو طرف خيار مهم يقوم به، التركيز على اجزاء الخطة التي لا تروق، أو التركيز على أجزاء الخطة التي تروق والتشجيع على مواصلة المفاوضات".
الا ان هايلي قالت انه "بالنسبة للشعب الأمريكي ، أثبتنا مرارا وتكرارا التزامنا بالسلام في الشرق الأوسط. سنواصل تقديم يدنا في الصداقة إلى الشعب الفلسطيني الذي دعمناه مالياً أكثر بكثير مما فعله أي بلد آخر" حسب قولها.
واضافت هايلي "يملك الفلسطينيون كل ما يمكن كسبه من خلال المشاركة في مفاوضات السلام، ولكن أيا كان ما يقرره الآخرون ، يجب أن يعرف العالم أن أمريكا ستظل صامدة في دعمنا لإسرائيل وشعبها وأمنها". وشددت هايلي عن أن "هذه رابطة لا تتزعزع بين شعبينا، وهذا الرابط - أكثر من أي شيء آخر - هو الذي يجعل السلام ممكناً." يذكر بأن هيلي ستترك منصبها في نهاية العام الحالي، وتم ترشيح الناطق الرسمي باسم الخارجية الاميركية هيذر نورت من قبل الرئيس ترامب لتحل مكانها. لكن الترشيح يجب أن يمر لإجراءات طويلة منها الخضوع لمساءلة من مجلس الشيوخ الأميركي.