عندما يذكر (الدفاع المدني) فعلى أشباه الرجال والأقلام المأجورة الصمت ...

عندما يذكر (الدفاع المدني) فعلى أشباه الرجال والأقلام المأجورة الصمت ...
أخبار البلد -  
أخبار البلد _محمود المجالي 
مواطن أردني 


ليس من الغريب أن نسمع أو نقرأ لبعض من باعوا أنفسهم بثمن بخس أشباه الرجال الذين يبيعون مبادئهم واخلاقهم أصحاب الأقلام المأجورة والقلوب المتعفنة والوجوه المقيتة والعقول الخاوية أصحاب الأقلام الفاسدة , عبيد ( الدنانير المعدودة ) أقلام ظلت على الدوام عرضةً للإيجار - ولمن يدفع أكثر أصحاب هذه الأقلام التي تشرب أحبارها من سوق النخاسة عربية اللسان وإقليمية التوجه وعندما يتكلم القلم بلسان عربي ويتوجه بتوجهٍ إقليمي فأنها تنفث سموم ما فيها، وأقياح دماملها .. هذه الأقلام التي تشنُّ حملة مسعورة على كل ما هو وطني ، في ساحات التواصل الاجتماعي والانترنت أن هؤلاء ( الرويبضه ) الحاقدين مصابون بالنقص وجميع أعراض الغيرة بل الحقد على رجالات الأردن الشرفاء يسير في عروقهم كالدم  ويعانون من مرض الكراهية والعداء والحقد وشفائهم صعب وما يرضيهم اصعب ..

حكاية عشق للفوتيك والعمل العسكري 
اللواء مصطفى عبد ربه البزايعة 
جنرالاً إداريا يُمارس قواعد العسكرية بعمله بحرفية المُقاتلين، اكتسب سمعته ومنصبه من قوة إيمانه  وتصميمه على النجاح، كان يتعامل مع كل تكليف له على أنه ميدان للحرب، لا مجال فيه للخسارة في أي حال من الأحوال، عزيمته لم تنكسر يومًا، أفنى شبابه من أجل الوطن العظيم الأردن ، وسيتابع مسيرته محتفلاً بأثار نجاحه وعظمة إنجازاته، أنه مصطفى عبد ربه البزايعة
بعد أن أثبت جهاز الدفاع المدني الأردني بقيادة اللواء مصطفى عبد ربه البزايعة حرفيته وانضباطه وأصبح في مقدمة الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التعامل مع الكوارث الطبيعية أصبح هذا الجهاز ومديره العام مستهدف من قبل من يدعون الشرف  بعد أن كانوا من أكثر المستفيدين في عدة مجالات قبيل تسلم الباشا البزايعة زمام الأمور وإعادة هيكلة هذا الجهاز ورفده بالضبط والربط العسكري ليكون في شدة انضباطه وفي أقصى درجات التأهب لأي طارئ يحل لوطننا الاردن وشعبه الأبي. 

هنا تحركت اقلام الحقد وبدأت تنفذ سمومها فهي قد اخذها الغيظ من صمود وقوة ومكانة هذا الجهاز واعتزاز شعبنا الأردني فيه بإدارة المدير العام الباشا مصطفى البزايعة و طاقم المساعدين له لما يشهده من الحرفية العالية بالتعامل مع الكوارث هؤلاء هم الرجال الرجال رجال سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. 

الصراع بين الحق والباطل هو سنة أقام الله عليها هذه الحياة، وأن الحياة لا يمكن أن يسودها الخير المطلق، بحيث تخلو من الشر، وبالمقابل لا يمكن أن تعاني من الشر المطلق بحيث لا يكون فيها قائم بالحق .
الحق سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه
{ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا }
فمن وقف في جانب الحق مدافعاً ، يكون قد عمل عملاً حسناً، وهدي إلى سواء السبيل. ومن وقف في جانب الباطل ، ونافح عنه ودافع، يكون قد عمل عملاً سيئاً، وضل سواء السبيل ..

هنا تمايزت الصفوف من يقف مع الحق والحق هو الأردن وشعب الاردن وقيادتنا الهاشمية الحكيمة ورجالات الوطن الأوفياء. 

وأهل الباطل عندما يشاهدون هذا النوع من الرجال الصلب اصحاب العقيدة من رجالات الوطن أمثال الباشا مصطفى البزايعة لم تهزهم الريح والعواصف ثابتين على المبادئ يوصلون الليل بالنهار لرفعة الوطن ودفع عجلة التطور في جهاز الدفاع المدني الأردني، يجن جنونهم ويبدأون بنسج القصص من خيالهم المريض ..

﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ﴾ هذا هو حال الدنيا وهذا هو شأن البشر، والعاقل من مشى في درب الحياة غير مكترث لقول احد أو اشارته أو حتى صراخه مادام يمشي على الطريق الحق ...
القافلة تسير والكلاب تنبح يا باشا  !! هذا المثل العربي هو الرد الوحيد علي الاشخاص الحاقدين .. فهؤلاء الحاقدين يعانون من جميع الامراض النفسية والعصبية التي اصيبوا بها نتيجة لإحساسهم بالعجز أمام قوة وصمود جهاز الدفاع المدني بما واجهه من تحديات بالاشهر الماضية. 

وفي الوقت الذي يُمنَي هؤلاء المهووسون بالأوهام أنفسهم في النيل من أحد رجالات الوطن عطوفة الباشا مصطفى البزايعة ويحاولون نشر الإشاعات المغرضة بحقه هنا كان يجب علينا كمواطنين الرد عليهم لأن من أفنى حياته في خدمة الوطن ومن ساهم في رفع إسم وطننا بين كبار الدول المتقدمه في مجال الحماية المدنية والدفاع المدني يستحق منا أكثر من هذا الرد. 

في حين يزداد هذا الجهاز  تطورا يوما بعد يوم  بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ،

نقول الى هؤلاء ( الرويبضه ) من أصحاب الأقلام الصفراء
  و الى كل الذين يراهنون على المزيد من التآمر على الوطن ورجالات الوطن ، بأقلامهم المأجورة ومكرهم ، ونؤكد لكل هؤلاء ( الرويبضه )  قوة وتماسك جهاز الدفاع المدني بقيادته المقدامه بأنه لن يأبه لطنين الذباب الذي مر على عقول البعض فهذا الجهاز في حال من القوة لم يمر بها من قبل
في إدارته وتماسك ضباطه وافراده.

حمى الله الاردن وقيادته الهاشمية وشعبه العظيم
 
شريط الأخبار انخفاض حاد ومفاجئ لأسعار الذهب اتفاق أردني تركي لتصنيع زوارق حديثة للبحث والإنقاذ وحماية السواحل "التعليم العالي": لا تمديد لقبول "التكميلية".. وهذه المواعيد النهائية لتقديم الطلبات إغلاقات وتحويلات مرورية لتوسعة تقاطع الاستقلال "الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية أغلبها من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا كلية الملكة نور الجامعية للطيران توقع اتفاقية تعاون وتدريب مع شركة (JIAC & DI) للصناعات الدفاعية المتخصصة وتحديدا في مجال الطائرات المسيرة/ الدرونز «شبح إبستين» يُؤرّق إدارة ترمب أرباح "الأردنية لإنتاج الأدوية" تقفز 530% في 2025 وتتجاوز 4 ملايين دينار الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح الحروب تؤكد رفضها قرار "المستقلة للانتخاب" منح مقعد النائب الجراح لحمزة الطوباسي وتشكك بقانونيته النائب المصري يحذر من هجرة الشباب الأردني من يتحمل كلفة توقف مصنع "الفرسان" عن العمل مجلس الإدارة أم الدائنون..!! قنابل النائب الرواضية تتفجر في سلطة اقليم البترا.. لم أسكت وسنلاحق كل دينار صرف من خزينة السلطة مفتي المملكة: قرار إثبات الهلال شرعي ويستند لمعايير علمية تنويه رسمي بشأن أحبال زينة رمضان في الأردن مصرع 3 أطفال بسبب (شاحن هاتف) "الخيرية الهاشمية" تطلق حملتها الرمضانية في الأردن وغزة الأردن .. سارق دواء باحدى المستشفيات ينال عقابه جامعة البتراء توزع ارباح بنسبة 25% على المساهمين علوان والنعيمات في قائمة أفضل هدافي المنتخبات بالعالم