اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصفاة النفط والهجمة عليها

مصفاة النفط والهجمة عليها
أخبار البلد -   شكوى وردت من وكلاء السيارات مفادها ان البنزين يُستهلك بسرعة وانه يُحدِث خراباً بالبواجي، وتوسع الحديث عن هذا الوضع، قامت شركتان تتعاملان بالمشتقات النفطية باستخدام الجرائد اليومية بنشر توضيح عن الشكوى وحاولت القاء التهمة على منتجات مصفاة البترول الاردنية مستندة كما قيل على تحليل اجرته جهة لم نطلع على اسمها ولم تكن العملية شفافة، وقامت شركة مصفاة البترول بالرد على التهمة مستندة الى مشوار طويل زمنيا وهي تنتج وتبيع انتاجها في السوق الاردني وخلال نحو ستين سنة لم يشتك احد عن حدوث ما حدث مؤخرا في الشكوى المشار اليها. وتدخلت مؤسسة المواصفات والمقاييس، وبدل ان تبحث في مضمون الشكوى دمجت الأمور وادخلت موضوع المواصفات بدون ان تحدد مصدر الشكوى بالرغم من ان التحاليل التي حللت من خلال جهات دولية عالية القدرة وبينت ان المشكلة نتجت عن وجود حديد في البنزين الذي يحدث الخراب في البواجي، وبينت مؤسسة المواصفات بان الحديد موجود في البنزين المستورد وليس في البنزين المنتج من المصفاة ولكن اسلوب طرح هذا الأمر من مؤسسة المواصفات ادخلت الحابل بالنابل بأن المنتج من المصفاة به منغنيز بدرجة عالية بالرغم من ان المنغنيز كان ولا يزال يستعمل من المصفاة بمستويات مقبولة عالميا، وان لا دخل للمنغنيز بالشكوى، وفَهِم القراء من الاسلوب الذي نشرته المؤسسة والذي عرض الأمر وكأن منتجات المصفاة بالمستوى الذي هي فيه من المنغنيز خارجة عن 
 
المستويات المقبولة عالميا وبدأت تسعى لجعل الانتاج الوطني من المشتقات يصعب انتاجه بمواصفات متشددة بالرغم من انها حاليا ومنذ ستين سنة لم يشتك احد انه تضرر خاصة وان المصفاة تعرف ان (18 (من المنغنيز مقبول عالميا، مما جعل كثير من المواطنين يعتقد ان مؤسسة المواصفات تقف في صف الجهات التي احدثت الشكوى. وفي الحقيقة ان بعض الاشخاص الذين كانوا على رأس عملهم قبل اشهر قليلة لهم الاحترام لانجازاتهم تعرضوا للمصفاة سلبيا وكأنهم يسعون لتدمير هذه المنشأة الوطنية التي تقدم للوطن وللحكومة خدمات جليلة وتخرّج وخرّجت المهندسين المدربين الذين شاركوا بالعشرات ان لم يكن بالمئات لخدمة الصناعة النفطية في الدول العربية وانها لا تزال تخرّج العديد من الفنيين المهرة. واذا كان لا بد من أحد ان يتدخل في هذه الموضوعات فان دعم مصفاة البترول لزيادة قدرتها وتطوير انتاجها وتوسيع قدرتها لانها الاداة الاهم من مجرد استيراد المشتقات العالية الكلفة واستهلاك اضعاف استيراد النفط الخام من العملات الصعبة خاصة وان الاردن يسعى لانشاء خط لنقل النفط من العراق الى الاردن.
شريط الأخبار 5 قتلى في انفجار سيارة محملة بالذخيرة في ريف إدلب بين ذعر الأهالي وبيان «تم العثور عليها».. ماذا يحدث لفتيات الأردن؟ الأمن السيبراني يمنع 15 ألف هجوم احتيال وقرصنة على الأردن في 5 سنوات الملك يتابع تقدم سير عمل البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي الأردن: 298 محكوماً بالإعدام منهم 24 إمرأة و150 بالسجن المؤبد في مراكز الإصلاح والتأهيل إرادة ملكية بتعيين عثمان بدير رئيساً لمجلس أمناء الجامعة الألمانية.. والتأمين الاردنية تهنىء 9.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف الصناعة (أسماء) قطر تحذر من أي محاولة لتطبيع إغلاق مضيق هرمز الإحصاءات: مكان الإقامة وعدد ساعات العمل أبرز أسباب ترك الوظائف حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني ابو عاقولة ... تعرض سائقي الشاحنات للرشق بالحجارة دون ذنب وهذه تفاصيل ما حدث إسرائيل تعلن اعتقال رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس في غزة سيدة وطبيبها امام القضاء الأردني بسبب «عملية رفع صدر» أنباء عن استحواذ شركة تأمين كبرى على شركة تأمين معروفة .. هل تنجح العملية؟ وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني جمال الرقاد عضواً في مجلس أمناء جامعة الزرقاء الأهلية 3 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على مناطق غربي مدينة غزة لماذا تم إعادة تشكيل لجنة إدارة المخاطر في بنك القاهرة عمان..؟؟ مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية