اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المساعدات

المساعدات
أخبار البلد -  

المساعدات الخارجية ... إن الأردن لفي خسر
فايز شبيكات الدعجه
وان تعدوا نقمة المساعدات الخارجية لا تحصوها .....
هكذا وصف الكثيرون من ساسة الاقتصاد والسياسة المعونات الخارجية للأردن ربما للتعبير عن مدى شعورهم بخيبة الأمل والتشاؤم بعد تقييم نتائج تفحصهم لعمق الموضوع وإشباعه بحثا وتحليلا ما فسر سر الفتور والنفور العام وحالة عدم الترحيب والارتياح التي قوبلت بها المساعدات ،وفي حساباتهم الدقيقة أن كثير من الدول ترفضها لأنها تغري بالإنفاق الزائد، وليس هناك ضمانات لاستمرارها مستقبلا .وتؤدي إلى سوء التخطيط ، والى الاعتماد على الغير والحصول على (خبز مخبوز ومي بالكوز) دون مشقة ، وتحصيل المال بطريق سهل بلا جهد فلا تزداد الأوضاع إلا سوأ ولن تفضي إلى بناء الدولة المدنية والعصرية المنتظرة .
لا نعلم على وجه التحديد إن كانت تلك المساعدات مبادرة إنسانية باعتبار أن الأردن بلد منكوب بالفساد أم أنها استجابة لطلب أردني ،وعلى أي الحالين فقد كشف لنا الخبراء ما وراء الأكمة ،وقالوا لو كان الخيار لعموم الأردنيين لرفضوها أيضا لإيمانهم بالمثل القائل (لقمة جاري ما طفت ناري ولحقني العار) .وفي البعد السياسي قالوا أنها مجرد صفقة مدفوعة الثمن لشراء المواقف وتغيير تركيبة السياسة الأردنية وتوجيهها حسب الوجهة التي تقررها الدول المانحة بدأت آثارها الإلزامية سريعا بموقف الحكومة من الأحداث السورية الذي اتخذ تبعا للموقف السعودي والرغبة الفرنسية .فلا تربطنا بفرنسا علاقة غرامية أو صلة رحم حتى تقدم لنا أموال مجانية .ولا يعرف عنها أنها دولة  التقوى والورع لتطعمنا لوجه الله.
بالمختصر المفيد الأردنيون أعزة، والحقيقة المؤكدة أن هذه المساعدات مذلة ،وليست محلا للفخر والاعتزاز ،وتمس مروءتنا وكرامتنا لأنها تجعل يدنا هي السفلى ويد المتصدقين علينا هي العليا ،وقد هتفنا  في المسيرات برفضها ،ولئن نحتطب على ظهورنا خير لنا من أن نسال الناس إلحافا ،ونسقط من أعين الدول والمجتمعات ،ونفضل أن تمتد يد الحكومة إلى جيوبنا على أن تمتد إلى الغير، ونتحمل فشل مشروع الطاقة النووية ،ومئات الملايين التي أنفقت بلا ضرورة على مشروع إدارة الأزمات منذ سنوات طويلة ولا زال في البداية، إضافة لكلفة قائمة الفساد والمقامرة (الكازينو) والسفر والولائم والأعطيات والبعزقة والبذخ والترف المرصود  في الداخل والخارج ولا نلوم من اقترح أن تكون المساعدات - إن كان لابد منها – عينية وإيصالها إلى مستحقيها مباشرة خوفا عليها من السرقة والضياع في ظل الأجواء الممتلئة بالترهل والفساد fayz.shbikat@yahoo.com
 

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يشتري 47 الف سهم في بنك القاهرة.. ما القصة؟! نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى والد الزملاء انس ومعاذ وعمر عبد الكريم عايد ابو زيد بمشاركة ١٦ شركة تامين وإدارة تأمين اختتام بطولة قطاع التأمين للبادل برعاية من شركة ابكس وتكريم الفرق الفائزة بالبطولة إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1% نمو إجمالي حوالات العاملين الواردة الى المملكة خلال السبعة شهور الأولى 2026 ليبلغ 3.0 مليار دولار. تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا نحو 29 ألف شخص يسجّلون للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن