المساعدات

المساعدات
أخبار البلد -  

المساعدات الخارجية ... إن الأردن لفي خسر
فايز شبيكات الدعجه
وان تعدوا نقمة المساعدات الخارجية لا تحصوها .....
هكذا وصف الكثيرون من ساسة الاقتصاد والسياسة المعونات الخارجية للأردن ربما للتعبير عن مدى شعورهم بخيبة الأمل والتشاؤم بعد تقييم نتائج تفحصهم لعمق الموضوع وإشباعه بحثا وتحليلا ما فسر سر الفتور والنفور العام وحالة عدم الترحيب والارتياح التي قوبلت بها المساعدات ،وفي حساباتهم الدقيقة أن كثير من الدول ترفضها لأنها تغري بالإنفاق الزائد، وليس هناك ضمانات لاستمرارها مستقبلا .وتؤدي إلى سوء التخطيط ، والى الاعتماد على الغير والحصول على (خبز مخبوز ومي بالكوز) دون مشقة ، وتحصيل المال بطريق سهل بلا جهد فلا تزداد الأوضاع إلا سوأ ولن تفضي إلى بناء الدولة المدنية والعصرية المنتظرة .
لا نعلم على وجه التحديد إن كانت تلك المساعدات مبادرة إنسانية باعتبار أن الأردن بلد منكوب بالفساد أم أنها استجابة لطلب أردني ،وعلى أي الحالين فقد كشف لنا الخبراء ما وراء الأكمة ،وقالوا لو كان الخيار لعموم الأردنيين لرفضوها أيضا لإيمانهم بالمثل القائل (لقمة جاري ما طفت ناري ولحقني العار) .وفي البعد السياسي قالوا أنها مجرد صفقة مدفوعة الثمن لشراء المواقف وتغيير تركيبة السياسة الأردنية وتوجيهها حسب الوجهة التي تقررها الدول المانحة بدأت آثارها الإلزامية سريعا بموقف الحكومة من الأحداث السورية الذي اتخذ تبعا للموقف السعودي والرغبة الفرنسية .فلا تربطنا بفرنسا علاقة غرامية أو صلة رحم حتى تقدم لنا أموال مجانية .ولا يعرف عنها أنها دولة  التقوى والورع لتطعمنا لوجه الله.
بالمختصر المفيد الأردنيون أعزة، والحقيقة المؤكدة أن هذه المساعدات مذلة ،وليست محلا للفخر والاعتزاز ،وتمس مروءتنا وكرامتنا لأنها تجعل يدنا هي السفلى ويد المتصدقين علينا هي العليا ،وقد هتفنا  في المسيرات برفضها ،ولئن نحتطب على ظهورنا خير لنا من أن نسال الناس إلحافا ،ونسقط من أعين الدول والمجتمعات ،ونفضل أن تمتد يد الحكومة إلى جيوبنا على أن تمتد إلى الغير، ونتحمل فشل مشروع الطاقة النووية ،ومئات الملايين التي أنفقت بلا ضرورة على مشروع إدارة الأزمات منذ سنوات طويلة ولا زال في البداية، إضافة لكلفة قائمة الفساد والمقامرة (الكازينو) والسفر والولائم والأعطيات والبعزقة والبذخ والترف المرصود  في الداخل والخارج ولا نلوم من اقترح أن تكون المساعدات - إن كان لابد منها – عينية وإيصالها إلى مستحقيها مباشرة خوفا عليها من السرقة والضياع في ظل الأجواء الممتلئة بالترهل والفساد fayz.shbikat@yahoo.com
 

شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو