متى يكّف الأزواج عن الشجار والخلاف لآتفه الأسباب؟!

متى يكّف الأزواج عن الشجار والخلاف لآتفه الأسباب؟!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - فقط عندما يفهم الزوجان مزايا وعيوب بعضهما، بفعل مرور عقود من الحياة المشتركة، ويحل حس الفكاهة وروح النكتة بينهما محل الميل إلى التحدي والتعاكس، يقلعان عن الشجار واختلاق الخلافات.

هذا ما استنتجه علماء الاجتماع من دراسة نشرت مجلة إيموشين" نتائجها يوم الثلاثاء، حول خلافات الأزواج لأسباب تافهة لا تستحق الخلاف بشأنها.

وأعلنت آليس فيرستين، من جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "هذا الاكتشاف يؤكد على أهمية المشاعر الإيجابية لصحتنا. وقد يفسر ذلك السبب في أن متوسط عمر الرجال والنساء المتزوجين أطول من كبار السن العزّاب".

وقد توصل فريق العلماء إلى هذه النتيجة أثناء محاولتهم العثور على إجابة لسؤال بسيط، حول مدى قوة الروابط بين أفراد الأسرة، وخاصة الزوج والزوجة؟، وما هي أدوار الآباء والأبناء والأمهات والجدات والأجداد والأخوات وغيرهم، وما هي المشاعر التي يتسببون بها لبعضهم البعض؟

وأشار العلماء إلى أن الأخصائيين الاجتماعيين وعلماء الاجتماع البشري يهتمون عادة بالصلات الإيجابية، التي تساعد على تعزيز الروابط الأسرية وجعل العائلة "خلية المجتمع"، ومع ذلك فإن الروابط السلبية تلعب دورا هاما في الشعور بعدم الراحة والرغبة الشديدة في الهروب من قبل أحد الزوجين.

وعلى سبيل المثال، فقد كان فريق فيرستين مهتما بمعرفة مدى تأثير المشاجرات حول الأشياء التافهة المختلفة والزعل الناتج عنها، على حالات الطلاق وانفصال العائلات. وتوصل العلماء إلى أن كل ثاني زوجين ينفصلان في أول سنتين، وقد تلعب المشاجرات هنا دورا رائدا.

وحاول علماء الاجتماع إعطاء إجابة دقيقة على هذا السؤال من خلال ملاحظة سلوك مئات الأزواج، الذين عاشوا مع بعضهم من 15 إلى 35 عاما. وكان العلماء يدعونهم إلى المختبر كل 5 سنوات ويطلبون منهم مناقشة المشاكل التي تواجههم في الحياة معا والحديث عن موضوع الشجار الأخير.

ولفتت فيرستين وزملاؤها الانتباه إلى موضوع الحوار والعواطف، التي يبديها كل من الزوجين أثناء المحادثة وكم مرة اختلفا واتفقا، وكيف تغير سلوك كل منهما أثناء الخلاف إزاء "النصف الآخر".

واستمرت هذه الدراسة 13 عاما، تبين خلالها أن الأزواج الشباب أكثر عرضة للمشاعر السلبية والسلوك العدواني في حل الخلافات، ولم تلحظ الظاهرة نفسها لدى الأزواج، الذين عاشوا مع بعضهم البعض لأكثر من عقدين.

والمثير للاهتمام أن سلوك كل زوجين كان يتغير بطريقة مماثلة على مر الزمن. وكانت تضعف حدة الخلافات وردود الفعل تجاهها ويرتفع مستوى الرضا بالحياة والعواطف الإيجابية تدريجيا مع مرور الزمن على العشرة الزوجية وحلول الحكمة في نفوس الأزواج بدل النقمة!.



 
 
شريط الأخبار 27 تريليون دولار أرباح الأسهم والمعادن الثمينة هل يستمر الازدهار في 2026؟ إسرائيل تقيّم "حرب الـ12 يوماً" على إيران: استهلكت القدرات النخبوية التعليم العالي تحسم الجدل بشأن آلية احتساب النقاط الجديدة في صندوق دعم الطالب المنخفض الجوي يدخل الأردن بهطولات مطرية وفيات الخميس 1-1-2026 تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس الخميس صدور تعليمات معدّلة لتنظيم عرض منتجات التبغ في أماكن البيع سقوط قتلى وجرحى من الشرطة السورية في تفجير انتحاري وسط حلب أسباب ارتفاع أسعار الأسهم 2025.. الأردن يتخطى رياح الأزمات وغزة في ذاكرة لا تموت وسوريا على أجندة العالم وفاة طفلين شقيقين غرقاً داخل بركة زراعية في اربد أمانة عمان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارا من صباح الخميس سماء الأردن تشهد ظواهر فلكية لافتة مع بداية 2026 22 ألف قضية مخدرات في 2025... 3 أطنان حشيش و 31 مليون حبة كبتاغون والمزيد سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية منخفض جوي الخميس.. أمطار غزيرة ورياح قوية وتحذيرات من السيول انخفاض وفيات حوادث السير بنسبة 6.8% في 2025 مقارنة مع العام الماضي أول دولة تستقبل 2026 - فيديو الحكومة تقرر تخفيض الكاز تداعيات السياسة الخارجية لترامب في 2026