اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا صوت يعلو فوق صوت الملك

لا صوت يعلو فوق صوت الملك
أخبار البلد -  
إن منحَ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني جائزةَ تمبلتون، لجهوده العظيمة في تحقيق الوئام داخل الإسلام وغيره من الأديان، يدل على أنه لم تسبقه أي شخصية في هذا المضمار.
فجلالته شخصية متميزة عربيًا وعالميًا، فهو حامل لواء رسالة الإسلام، وإيصالها للأجيال القادمة، ضمن رؤية مستقبلية يكون محورها المحبة والتعايش المشترك بين كل المكونات.
إن المُمْعِنَ في فكر الملك عبد الله الثاني، يجد أن فكره يشع بالمحبة، والحرص والاهتمام في نشر ثقافة الأمن والآمان، والسلام والإسلام لكافة أرجاء المعمورة، فقد قدَّم الكثير من النماذج التي يشار لها بالبَنَانِ في إيصال ثقافة ورسالة الإسلام السمحة على منابر الدول كثيرة.
فهو يبذل جهده ووقته ليس فقط في رفعة الوطن وتطوره، بل تعداه إلى نشر الفكر الإسلامي الوسطي عالميًا.
وعندما نتأمل في كلماته التي يلقيها في الكثير من المناسبات الإقليمية والعالمية، نجد أن محورها نشر التسامح والاحترام المتبادل، وحث الشباب بأن يجعلوا نصب أعينهم خدمة الإنسانية، وأن يتصدوا للتحديات التى تواجه العالم، فالإنسانية والقيم المشتركة هي قواعد مهمة تسهم في إرساء قواعد التناغم بين كافة المكونات، وإيجاد العيش المشترك الذي يعتمد عليه المستقبل الآمن؛ لتكون تلك القيم حاضرة في حياة الشعوب وسلوكياتها.
فاختطاف الإسلام من قبل زُمَرٍ، أو بعضِ الجماعاتِ المتطرفةِ التي لا تدرك جوهر الدين الإسلامي الحنيف، أضرت بالثوابت والقيم السمحة للدين، ففكرهم قائم على تدمير الدول، وبث الفوضى بين الشعوب، وإيجاد حالة من عدم الاستقرار، فهذه الجماعات المارقة هي مصادر للتوحش وافتراس المجتمعات وتفكيكها .
إن جهود جلالته في نشر ثقافة التسامح القائمة على الدين الإسلامي القويم، يسهم بالقضاء على التوحش الذي يضر البشرية، وإنهاء الصراع الحضاري الذي يشهده العالم، وهذا يدل على التفكير العميق لجلالته ورؤيته الثاقبة، وفكره الإستراتيجي، وعبقريته القادرة على صياغة الخطاب الإسلامي المعتدل في نشر التسامح والتعايش .
شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي