اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تقييم رؤساء الجامعات مستمر؟

هل تقييم رؤساء الجامعات مستمر؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. مهند مبيضين


أنجزت وزارة التعليم العالي إبان عهد د. عادل الطويسي الكثير. والأبرز كان تقييم رؤساء الجامعات وخروج ثلاثة رؤساء من مواقعهم. وكانت تلك الخطوة جديدة، لم تلق الترحيب من الراغبين البقاء بالسلطة الأكاديمية، وكونها تجربة جديدة كانت تحتمل الخطأ والصواب، لكنها على الأقل تلمّست النجاح قدر الامكان وتوخت العدالة إلى حدود كبيرة، ومع هذا تجد من يقول أنه ظلم في التقييم. وتقييم الرؤساء في الجامعات هو توصية من اللجنة العليا للموارد البشرية وتطويرها، وهي خطوة في مسار المساءلة والشفافية وتقييم الأداء.
ثم جاء تقرير ديوان المحاسبة مؤخراً، ليؤكد وجود خلل كبير في جامعتين وليعلن رئيس الحكومة قبل أيام أنه تم التوجيه، لتحصيل مطالبات مالية للجامعتين باسترداد الأموال المهدورة، وللحق لم يرد شيء مالي عن جامعة الحسين في تقرير ديوان المحاسبة، التي هي مثقلة اليوم مالياً، فميا ورد الكثير عن فواتير تلفونات جامعة وتضخم ديونها وكثرة التعيينات فيها، أو تجديد الأثاث وورق الجدران في غيرها... وغيرها من أوجه الخلل.
اليوم من المفترض أن يأخذ عمل وزارة التعليم العالي منحاً مؤسّسياً، ولابدّ من الاستمرار في التقييم،فبقاء الرؤساء في جامعاتهم يجب أن يكون بفعل الأداء الأفضل وليس من دخل بيت الرئاسة الجامعية آمن، ولا يعني هذا أن رؤساء الجامعات الذين بقوا في أماكنهم خلت تجربتهم من الخطأ. فيشير وزير التعليم العالي الأسبق د. الطويسي أنه حين صدر تقييم رؤساء الجامعات تم إبلاغ الرؤساء الذين بقوا بمواطن الضعف والملاحظات على عملهم من قبل لجان التقييم لكي يتجاوزوا الاخطاء.
التعليم العالي، تضع اليوم في ديوان الرأي والتشريع ثلاثة أنظمة، هي نظام مزاولة المهنة، ونظام تقييم الرؤساء ونظام تعيين الرؤساء، وبالتالي فإن صدور قانون الجامعات جعل التقييم ليس مُخرجاً لتوصية من لجنة الموارد البشرية، بل جعلها ضمن القانون.
المطلوب اليوم التسريع في إقرار الأنظمة التي يجب ان تعزز مبدأ الحاكمية والمساءلة في التعليم العالي، كي تسير الجامعات للأفضل، ومع أن هذا الأمر قد لا يعجب كثيرين، إلا أن الثابت بأن قطاع التعليم العالي ما زال بحاجة للمزيد من الإصلاح والتطوير، وهو بحاجة للدعم المالي من الحكومات أيضا كي تنهض الجامعات بمهامها الوطنية

 
شريط الأخبار حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني ابو عاقولة ... تعرض سائقي الشاحنات للرشق بالحجارة دون ذنب وهذه تفاصيل ما حدث إسرائيل تعلن اعتقال رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس في غزة سيدة وطبيبها امام القضاء الأردني بسبب «عملية رفع صدر» أنباء عن استحواذ شركة تأمين كبرى على شركة تأمين معروفة .. هل تنجح العملية؟ وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني جمال الرقاد عضواً في مجلس أمناء جامعة الزرقاء الأهلية 3 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على مناطق غربي مدينة غزة لماذا تم إعادة تشكيل لجنة إدارة المخاطر في بنك القاهرة عمان..؟؟ مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية 89.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المتوسط والخليج للتأمين – مدغلف تصادق على بياناتها المالية والادارية .. تفاصيل القاضي سطام المجالي يترجم قواعد الاشتباك بدقة في بداية عمان وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي - تفاصيل بروتوكول وطني جديد لآلية التبرع بالأعضاء، وفي تطبيق سند أكثـر مـن 2300 أردنــي سجلوا للتبرع عطلة تحولت إلى كارثة.. مقتل زوجين بريطانيين داخل "جاكوزي" في إسبانيا المحاكم تباشر أعمالها اليوم بعد انتهاء العطلة القضائية مات صاحبه ولم يسترده.. كنز بـ160 مليون دولار يعود بعد 50 عاماً تلميحات حول الفائدة الأميركية تهزّ أسواق المال انتهاء العطلة القضائية.. والمحاكم تتجهز لعودة المحامين