اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لمصلحة من تستقيل الحكومة

لمصلحة من تستقيل الحكومة
أخبار البلد -   لمصلحة من تستقيل الحكومة
على الحكومة أن ترحل، على الحكومة أن تستقيل، على الحكومة أن تغادر، هذه المطالبات التي تبرز على السطح كلما لم خطب في الوطن، أو برزت مشكلة من المشاكل، والسؤال الذي يطرحهو: لمصلحة من تستقيل الحكومة أو تغادر ؟.
في كل دول العالم تتعرض البلدان لمشاكل كبرى اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو ادارية، وتعيد هذه الحكومات مراجعة أو قراءة سياساتها وبرامجها وآليات تنفيذها وتصحيح اخطائها، أما في وطننا فهذه المطالبات بالتغيير سيف ذو حدين، أوله تهريب المسؤول من مسائلته وسؤاله ووقوفه عند حدود ما أقسم عليه وثانيهما زيادة عبء التجربة والتجريب على الوطن، فليس الوطن قادرا على تحمل المزيد من المناصب والكلف التابعة لها خاصة في الوظائف العليا ومراكز صنع القرار.
لايقاد الوطن بالعواطف الآنية والمشاعر، بل يقاد بالادارة النافذة والتخطيط السليم، وقد قلت في سابق مقالاتي ان عشوائية الحلول ونظام فزعتها هو مايربك كل أركان الدولة من هرمها لقاعدتها، وان كان الحل في رحيل الحكومة فما البديل؟. هل حكومة جديدة؟ . وكيف لخطط أو برامج بدأ بها وزير في وزارته أن تتابع أو تنفذ أو تحاسب عليها وزارته مستقبلا؟.
ربما أخالف الكثيرين مما يطالبون برحيل الحكومة في بقاءها ومد يد العون لها والوقوف معها صفا للخروج من أية أزمة أو مشكلة، وليس هذا تبريرا أو مديحا للحكومة، فجوانب الخلل والتقصير تستبين وتتضح في كل ما يحصل من خطوب للوطن، ولعل فاجعة الوطن الاخيرة في شهداء البحر الميت، كانت مثالا مفيدا ومثمرا في تحمل الحكومة لمسؤولياتها عن هذا الحادث الاليم، فاعتراف رئيس الحكومة أمام ممثلي الشعب عن المسؤولية الاخلاقية والادراية والقانونية لما حصل ماهو الا نهج تشكر حكومة الدكتور الرزاز عليه، من مكاشفتها وشفافيتها في ما حصل، فهاهو الرجل يشخص ويتحمل المسؤولية وكأبن لهذا الوطن يضع الامر برمته أمام الوطن للخروج منه بما يفيد وينفع في ماحصل ولأخذ العبر والدروس لما في المستقبل.
حكومة الوطن في ظل تراجع الامكانات وانتشار براثن الفساد التي عشعشت طويلا في الوطن نراها مكبلة ومقيدة في خيارات الحلول، فما هو ممكن بين يديها لايمثل الحد الادنى لطموح الوطن ومواطنيه، فكما الحكومة تئن عجزا وضيقا وقلة في الموارد والامكانات فعلى مجلس ممثلي الشعب بشقيه تقديم الرؤى والافكار والطروحات فما يظهر من شخص رئيس الحكومة أنه منفتح على هذا الاتجاه وبوصلته تؤشر على ذلك.
حمى الله وطننا وقيادتنا من كل العاديات والشرور

شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي