اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصدفة الألیمة!

الصدفة الألیمة!
أخبار البلد -    في الیوم التالي للمحاضرة البحثیة التي ألقیتھا في أكادیمیة الشرطة الملكیة لمنتسبي دورة الإدارة الشرطیة العلیا بعنوان « الحوكمة آلیة الإدارة الرشیدة في رسم السیاسات واتخاذ القرارات»، وقعت مأساة البحر المیت التي ذھب ضحیتھا مجموعة من طلبة إحدى المدارس ومواطنین، نتیجة المنخفض الجوي الذي أدى إلى سیول جارفة، كان متوقعا حدوثھا من جانب دائرة !الأرصاد الجویة، التي أصدرت التحذیر تلو التحذیر، دون أن یؤخذ ذلك في الاعتبار إنھا فاجعة مؤلمة أشاعت جوا من الحزن والكآبة والغضب في طول البلاد وعرضھا، وقلبت فرحتنا بھطول المطر إلى ألم یعتصر قلوبنا من شدة وفداحة تلك الكارثة، وكان من الطبیعي أن نتابع الأخبار والتقاریر والمقابلات، فضلا عما تنشره مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت الحقیقة الوحیدة الثابتة ھي أعداد الضحایا والناجین، والجھود المبذولة للتعامل مع الكارثة، والبطولات الفردیة والجماعیة التي أظھرت روح التضحیة التي ھي جزء من شیم مجتمعنا الطیب التي نعتز .بھا أغرب ما في الأمر لیس تحدید المسؤولیة القانونیة والأدبیة عما حدث، والتي تعمل علیھا لجان التحقیق، ولكن معرفة الجھة المسؤولة عن تلك المنطقة تحدیدا، صحیح أنھا ضمن المناطق التنمویة، ولكن مفھوم المسؤولیة التشاركیة بین الوزارات ذات العلاقة لم تكن واضحة !طوال الوقت، بحیث أمكن لبعض الوزارات أن تنكر وجود دور لھا في منطقة البحر المیت، وھنا تكمن الغرابة بكل معانیھا نترك الأمر للجان التحقیق، وفي مقدمتھا اللجنة الوزاریة التي وضعت ضمن أجندتھا مراجعة البنیة التحتیة، والاحتیاطات الواجب اتخاذھا لعدم تكرار ما حدث، ولكن ذلك یقودنا إلى ما تضمنتھ المحاضرة التي أشرت إلیھا حول الحوكمة بوصفھا آلیة الإدارة الفاعلة للدولة .والحكومة والوزارات والمؤسسات والشركات، وجمیعھا كانت حاضرة في ذلك الاختبار الصعب یوم الخمیس الماضي إننا أمام منظومة متكاملة من العناصر التي نحتاجھا لكي نضمن حسن الأداء، وفي مقدمتھا رسم السیاسات العامة والجزئیة، ومعرفة صناعة واتخاذ القرار، وحسن اختیار ممارسي السلطة، وقیاس أدائھم، وتفعیل المشاركة والشفافیة والمساءلة، وغیر ذلك مما لا یتسع لھ المجال، ولكن یتسع لأخذ الدروس والعبر مما حدث في منطقة البحر المیت، وعدم الاكتفاء بتحمیل المسؤولیات، وإنما حمل المسؤولیات الواجبة ضمن وظائف ومھام الجھات ذات العلاقة سواء كانت حكومیة أو أھلیة، فالسیل لم یجرف الضحایا وحسب، ولكنھ جرف كذلك حالة !قائمة على غیاب الحد الأدنى من الإدارة الرشیدة التي نحن بأشد الحاجة إلى تفعیلھا قبل أن یأتي منخفض جوي جدید
 
شريط الأخبار أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل