اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لوين رايحين ...!

لوين رايحين ...!
أخبار البلد -   كانت الدموع المحبوسة في عيونهم واضحة وضوح الشمس لكل من أمعن النظر، فقد كان والد ووالدة الطفل يحاولون التماسك وهم يستقبلون جلالة الملك والملكة لتعزيتهم في مصابهم الجلل بفقدانهم فلذة كبدهم "هاشم" صاحب الأعوام الثلاثة، والذي رحل نتيجة تصرف أرعن جاء كطعنة في قلب كل أردنية وأردني محبين ومخلصين لوطنهم، ولا ندري كيف لهؤلاء السماح للشيطان السيطرة عليهم والتحكم بهم للتصرف بطريقة يعملون بها على تدمير صورة وطنهم الذي بني بسواعد المخلصين من بناته وأبنائه على مر سنوات طوال حتى أصبح بأجمل صورة في عيون كل من يعرفه ويستنشق هواه.
نعم لقد رحل هاشم بسنواته الثلاث وكأنه واحد من أولادنا رحمه الله وجعله من طيور الجنة وألهم أهله الصبر والسلوان، لكنه رحل وهو يعاتب كل مسؤول في بلادنا لا يضع مخافة ربه نصب عينيه في عمله، بل ويعاتب كل من له سلطة أو كلمة في مجتمعنا كيف تسمحون بمثل هذه التصرفات بيننا، رحل ليكون درساً قاسياً لنا جميعاً وليقرع جرس الانذار في قلوبنا وعقولنا بأن علينا الاصطفاف صفاً واحداً للحفاظ على وطننا من هؤلاء العابثين وأمثالهم ممن لا يهتمون لتدمير الوطن على رؤوس كل من فيه ولو في لحظة طيش لم تحسب عواقبها.
ولعل الكلمات التي خرجت من جلالة الملك "نحن لوين رايحين" خلال لقائه مجموعة من الاعلاميين في بداية الشهر الحالي بعد أيام قليلة من تلك الجريمة والتي أصابتنا في قلوبنا جميعاً خير معبر عن الفوضى والخوف والذعر التي أراد هؤلاء أن ينشروها في قلوب أهل هاشم وقلوب الشعب الأردني بأكمله من خلفهم، ولكن خابوا وخسروا فأمثال هؤلاء لم يفهموا بأن هذه الأرض الأردنية لطالما خرجت من بناتها وأبنائها من الأبطال الراسخين من لم يهتزوا لأصعب المحن والتحديات، ومستعدين لفداء وطنهم وأهلهم وقيادة وطنهم الهاشمية بماء عيونهم وخلاصة قلوبهم على الدوام.
ولعل من العلامات التي كانت ملفتة لنا في ذلك اللقاء هو إرتداء جلالة الملك الزي العسكري خلاله وكأنه إشارة واضحة لأن قائد البلاد دائم الاستعداد للحرب والقتال مع الفساد والظلم وهو مايجب أن يكون حافزاً لنا جميعاً مسؤولين وشعباً لنكون سيوفاً قاطعة في وجه الفساد والفاسدين أينما كانوا، وفي وجه كل من يتصرف بطريقة تسئ لوطننا وأهلنا وقيادتنا، فهذا الوطن هو رأس المال الذي نفاخر به الدنيا ويملأنا الفخر والاعتزاز عندما نراه جميلاً في عيون الآخرين كما نحبه أن يكون وكما نعتقد أنه يستحق أن يكون دائماً.
حفظ الله الوطن من كل شر وسخر له كل محب مخلص يعمل لرفعته والحفاظ عليه والمضي به قدماً نحو الأفضل دائماً باذن الله.
شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي