اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس

الملك يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس
أخبار البلد -  

تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من جامعة القدس تقديرا لمواقف جلالته الشجاعة تجاه القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها والحفاظ على الهوية العربية للمدينة ودعم جلالته لأهلها وتعزيز صمودهم، وتأكيدا على العلاقات الأردنية الفلسطينية الأخوية والتاريخية.

وعبر جلالة الملك عبدالله الثاني خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في الديوان الملكي الهاشمي اليوم حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكبار المسؤولين ورؤساء الجامعات والشخصيات المقدسية، عن شكره على هذه المبادرة ومنحه شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس، معتبرا جلالته أن الشهادة وسام شرف يشهد على "واجبنا التاريخي كهاشميين تجاه القدس الشريف".

كما أعرب جلالته عن تقديره لرسالة جامعة القدس الإنسانية، وحرصها على تمكيـن المواطـن العربي الفلسطيني بالعلم والمعرفة في وجه الاحتلال، ومحاولات التجهيل والاعتداء على الهوية الفلسطينية.

وأكد جلالته في هذا الشهر المبارك، مكانة القدس "الحاضرة في قلوبنا دائما، ومسؤولياتنا في حماية وصيانة المقدسات وعروبتها".

كما أكد جلالته الاستمرار في أعمال ترميم وصيانة الحرم القدسي الشريف، بمساجده وساحاته وأسواره والمدارس التابعة له، وتأمين احتياجات الأهل في القدس.

وقال جلالته " لن نتوانى عن أي جهد سياسي أو دبلوماسي أو قانوني لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك بالتنسيق مع إخواننا في السلطة الفلسطينية".

وعبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة له بهذه المناسبة عن تقدير الشعب الفلسطيني لجلالة الملك عبدالله الثاني على ما يقدمه جلالته من دعم وتأييد للقضية الفلسطينية .

وقال" يسعدني حضور هذا الحفل، بمنح جلالتكم الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس.. القدس التي أولى جلاتكم جل اهتمامه للحفاظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.. القدس التي تحتضن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.. القدس التي كان لمكارمكم ومساعداتكم الفضل بصمود أهلها رغم كل ممارسات سلطات ا لاحتلال".

وأضاف " ليس هذا بغريب على جلالتكم وانتم خير خلف لخير سلف فقد حمل أعباء قضيتنا المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال حتى في أصعب ظروف مرضه وأوجاعه وآلامه، وكانت لحظات لا تنسى عام 1998 عند جاء إلى واشنطن ليبذل جهوده المباركة لإنقاذ علمية السلام".

كما أعرب الرئيس عباس عن شكره وتقديره لجلالة الملك لدعمه ومساعدته للأهل في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر، عبر قوافل الخير الهاشمية والتي لم تنقطع وكذلك المستشفيات الميدانية المستمرة في عملها.

وقال "إن الأردن شريك كامل لنا ومصالحه متداخلة مع مصالحنا، كما أن مواقفنا واحدة تجاه القدس والحدود والأمن واللاجئين والاستيطان وغير ذلك".

وأكد السعي لإتمام المصالحة الفلسطينية، مخاطبا جلالته بقوله" مستندين إلى دعمكم ودعم الأشقاء والأصدقاء لإعادة فلسطين إلى خارطة الجغرافيا، عبر طلب العضوية لدولة فلسطين في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران 1967".

وتلا رئيس مجلس أمناء جامعة القدس أحمد قريع قرار مجلس أمناء الجامعة منح جلالة الملك عبدالله الثاني شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال العلوم الإنسانية.

وكان رئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور سري نسيبة استعرض مواقف جلالة الملك العديدة في نصرة القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني ودفاعه عن قضايا أمته ودعمه لمسيرة التعليم الأمر الذي استوجب منح جلالته شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة.

وقال " ها هي يا صاحب الجلالة جامعة القدس، بل القدس بكبارها ومجلس الأمناء ومجلس الجامعة والأساتذة ترحل إليكم، وتحمل لجلالتكم على الأكف عرفانا بالجميل شهادة على طيب صنائعكم".

وبين أن جلالته نبه إلى ضرورة استنهاض التعليم في مراحله كلها والارتقاء به لمواكبة التطورات التقنية في العالم المعاصر، مؤكدا أن لا ازدهار ولا تقدم إلا بإحداث التطوير في مناهج التعليم كافة.

وقال" انتم جلالة الملك، رعيتم التعليم، وخصصتم موردا خاصا لطلبة المخيمات، وتعهدتم ان لا يكون الفقر عائقا، وان لا يكون العوز طريقا للجهل وان لا يكون ضيق ذات اليد حائلا من دون دخول الجامعات بكافة تخصصاتها، فكنتم بذلك للفقير عضدا وللعلم سندا، وللشباب الواعد عونا ".

وأقام جلالة الملك عبدالله الثاني مأدبة إفطار تكريما للرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق والحضور.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني التقى قبل بدء الاحتفال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث جرى بحث عدد من الموضوعات التي تهم الجانبين.

وتعد جامعة القدس، التي وضع جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال حجر الأساس لنواتها عام 1966، الجامعة الفلسطينية والعربية الوحيدة في منطقة القدس الشريف، وتضم 13 كلية في مختلف التخصصات.

ولدى الجامعة 26 مركزاً، وطاقم أكاديمي واسع الخبرة والمعرفة، وحصلت على المركز السابع على مستوى الوطن العربي من الناحية البحثية والعلمية ويدرس في جامعة القدس ، نحو 12 ألف طالب. ومنذ عام 1994 تسارع تقدم مستوى الجامعة الأكاديمي حتى حصلت حسب ترتيب عام 2009 على ثاني أفضل جامعة فلسطينية وأول جامعة على مستوى الضفة الغربية. وتميزت جامعة القدس بإدخال تخصصات جديدة ومتقدمة مثل التخصصات في علوم النانو وعلوم التنمية والقانون.

وتقدم جامعة القدس خدماتها الأكاديمية في مختلف التخصصات في درجتي البكالوريوس والماجستير، ويتبع الجامعة العديد من المؤسسات والمعاهد داخل مدينة القدس وفي الضفة الغربية وقطاع غزة من بينها تلفزيون القدس التربوي ومعهد الإعلام العصري.

شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران