اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المسكوت عنه في التعديل الحكومي المنتظر!!

المسكوت عنه في التعديل الحكومي المنتظر!!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

احمد حمد الحسبان

المعلومات المتسربة حول التعديل الوزاري المنتظر على حكومة الدكتور عمر الرزاز تؤشر على أسلوب جديد، أساسه اجراء تقييم لاداء الوزراء ومقابلتهم وتوجيه أسئلة لهم وصولا الى قرار باستبعاد المقصر منهم.
والمعلومات ذاتها تؤشر على ان الرئيس استكمل عملية التقييم وأصبحت الصورة في ذهنه واضحة، وانه يعرف الان من سيقرر إخراجه من الحكومة او استمراره.
اما التوقعات فتشير الى ان التعديل سيتم قريبا وقبل بدء الدورة العادية لمجلس الامة، بمعنى ان الرئيس سيبدأ دورة برلمانية جديدة بحكومة معدلة، وبفريق يعتقد ـ هو ـ انه يتناسب مع متطلبات المرحلة، ومع تصوراته لاحداث الثورة البيضاء التي تحدث عنها ضمنا، والتي أصبحت مطلبا رئيسيا لكل مكونات المجتمع، وقبل ذلك لرأس الدولة جلالة الملك. فمجريات الأمور تؤشر على ان امام الحكومة إجراءات عديدة قد تلتقي مع تصورات الشارع، وقد تتقاطع معها، لكنها تصب في مجملها بمحاولة اكتساب ثقة الشارع واقناعه بسلامة المشروع الحكومي.
اللافت هنا ان هناك تركيزا على من سيدخل او يخرج من الحكومة ، ومن سيفلح او يخفق في اختبار دولة الرئيس الذي يتولى تنفيذه شخصيا، وهناك إغفال لامور يعتقد بانها اكثر أهمية.
فللشارع تقييمه الخاص بالوزراء، والصورة واضحة امام كافة متابعي الأداء الحكومي، الذين يعرفون مدى كفاءة أي وزير، ومن يتمنون ان يبقى في الحكومة ومن ينتظرون خروجه، وهناك إحساس عام بان تلتقي عملية التقييم الشعبية مع تصورات الرئيس، وان تعمل المجسات الدقيقة على تحديد من هو مستهدف من الوزراء من قبل بعض المغرضين والخصوم الذين وظفوا امكاناتهم من اجل التضييق على بعض أعضاء الحكومة.
غير ان المسكوت عنه هو» الحكومة من الداخل»، حيث يتمنى كثيرون ان يأخذه دولة الرئيس بعين الاعتبار.
ففي هذا السياق يمكن التوقف عند مسالة الترهل الحكومي، من بوابة ارتفاع عدد الوزراء، باعتباره ملفا مثيرا للشارع ويتناقض مع التوجهات المعلنة والمطلوبة في مجال ترشيد النفقات ، فالاستمرار بحكومة من 28 وزيرا لا بد وانه يشكل نوعا من الاستفزاز للشارع بما يزيد عن مسالة النفقات الزائدة ويتجاوزها الى مستوى الأداء الحكومي.
نقطة أخرى مرتبطة بسابقتها، وتتكشف على شكل شكوى من ضغط العمل، ومن تذمر من فكرة دمج الوزارات وتقليص عدد الوزراء، وتتمثل بطبيعة عمل الوزراء، والمركزية الشديدة في تعاطيهم مع العمل بوزاراتهم، فالبعض منهم ـ وللأسف ـ وضع نفسه في مستوى رئيس ديوان الوزارة، حيث يحرص على رؤية أي كتاب، والتوقيع على أي قرار مهما كان ذلك القرار عاديا، وبالتالي اشغل نفسه بتفاصيل ليست من اختصاص الوزير أصلا وكان من الممكن تجاوزها في ضوء توصيف ومنح الصلاحيات.
ويمكن لدولة الرئيس ان يدقق في مسالة « الأمناء « وقرارات تجميدهم من قبل وزرائهم ، فالمعلومات تتحدث عن كثير من الأمناء العامين الذين تم تجميدهم، والذين انتزعت صلاحياتهم، وتحول كل شيء الى يد الوزير، مع ان الأمين العام هو الاقدر على إدارة الجزء الأكبر من اعمال الوزارة .
ولو دقق دولة الرئيس في هذه النقطة لوجد انها ثغرة كبرى في الأداء الحكومي، وان سد تلك الثغرة يتقدم على ما سواه في موضوع التعديل، وقبل ذلك في مجال التقييم، فالوزير الذي يجمد امينه العام يكون بيروقراطيا، وقد لا يصلح ان يكون وزيرا.

 
شريط الأخبار الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين