المسكوت عنه في التعديل الحكومي المنتظر!!

المسكوت عنه في التعديل الحكومي المنتظر!!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

احمد حمد الحسبان

المعلومات المتسربة حول التعديل الوزاري المنتظر على حكومة الدكتور عمر الرزاز تؤشر على أسلوب جديد، أساسه اجراء تقييم لاداء الوزراء ومقابلتهم وتوجيه أسئلة لهم وصولا الى قرار باستبعاد المقصر منهم.
والمعلومات ذاتها تؤشر على ان الرئيس استكمل عملية التقييم وأصبحت الصورة في ذهنه واضحة، وانه يعرف الان من سيقرر إخراجه من الحكومة او استمراره.
اما التوقعات فتشير الى ان التعديل سيتم قريبا وقبل بدء الدورة العادية لمجلس الامة، بمعنى ان الرئيس سيبدأ دورة برلمانية جديدة بحكومة معدلة، وبفريق يعتقد ـ هو ـ انه يتناسب مع متطلبات المرحلة، ومع تصوراته لاحداث الثورة البيضاء التي تحدث عنها ضمنا، والتي أصبحت مطلبا رئيسيا لكل مكونات المجتمع، وقبل ذلك لرأس الدولة جلالة الملك. فمجريات الأمور تؤشر على ان امام الحكومة إجراءات عديدة قد تلتقي مع تصورات الشارع، وقد تتقاطع معها، لكنها تصب في مجملها بمحاولة اكتساب ثقة الشارع واقناعه بسلامة المشروع الحكومي.
اللافت هنا ان هناك تركيزا على من سيدخل او يخرج من الحكومة ، ومن سيفلح او يخفق في اختبار دولة الرئيس الذي يتولى تنفيذه شخصيا، وهناك إغفال لامور يعتقد بانها اكثر أهمية.
فللشارع تقييمه الخاص بالوزراء، والصورة واضحة امام كافة متابعي الأداء الحكومي، الذين يعرفون مدى كفاءة أي وزير، ومن يتمنون ان يبقى في الحكومة ومن ينتظرون خروجه، وهناك إحساس عام بان تلتقي عملية التقييم الشعبية مع تصورات الرئيس، وان تعمل المجسات الدقيقة على تحديد من هو مستهدف من الوزراء من قبل بعض المغرضين والخصوم الذين وظفوا امكاناتهم من اجل التضييق على بعض أعضاء الحكومة.
غير ان المسكوت عنه هو» الحكومة من الداخل»، حيث يتمنى كثيرون ان يأخذه دولة الرئيس بعين الاعتبار.
ففي هذا السياق يمكن التوقف عند مسالة الترهل الحكومي، من بوابة ارتفاع عدد الوزراء، باعتباره ملفا مثيرا للشارع ويتناقض مع التوجهات المعلنة والمطلوبة في مجال ترشيد النفقات ، فالاستمرار بحكومة من 28 وزيرا لا بد وانه يشكل نوعا من الاستفزاز للشارع بما يزيد عن مسالة النفقات الزائدة ويتجاوزها الى مستوى الأداء الحكومي.
نقطة أخرى مرتبطة بسابقتها، وتتكشف على شكل شكوى من ضغط العمل، ومن تذمر من فكرة دمج الوزارات وتقليص عدد الوزراء، وتتمثل بطبيعة عمل الوزراء، والمركزية الشديدة في تعاطيهم مع العمل بوزاراتهم، فالبعض منهم ـ وللأسف ـ وضع نفسه في مستوى رئيس ديوان الوزارة، حيث يحرص على رؤية أي كتاب، والتوقيع على أي قرار مهما كان ذلك القرار عاديا، وبالتالي اشغل نفسه بتفاصيل ليست من اختصاص الوزير أصلا وكان من الممكن تجاوزها في ضوء توصيف ومنح الصلاحيات.
ويمكن لدولة الرئيس ان يدقق في مسالة « الأمناء « وقرارات تجميدهم من قبل وزرائهم ، فالمعلومات تتحدث عن كثير من الأمناء العامين الذين تم تجميدهم، والذين انتزعت صلاحياتهم، وتحول كل شيء الى يد الوزير، مع ان الأمين العام هو الاقدر على إدارة الجزء الأكبر من اعمال الوزارة .
ولو دقق دولة الرئيس في هذه النقطة لوجد انها ثغرة كبرى في الأداء الحكومي، وان سد تلك الثغرة يتقدم على ما سواه في موضوع التعديل، وقبل ذلك في مجال التقييم، فالوزير الذي يجمد امينه العام يكون بيروقراطيا، وقد لا يصلح ان يكون وزيرا.

 
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة