أخبار البلد – أحمد الضامن
يبدو أن لعبة القط والفأر التي كان يمارسونها سائقين شركة "كريم" للابتعاد والإفلات من رجال السير ومخالفتهم ما زالت قائمة حتى بعد ترخيص الشركة..ويبدو أنه حتى بعد السجال الطويل الذي استمر لعدة سنوات بين الشد والحزم بين الحكومة والتطبيقات الذكية والترخيص والشروط من قبولها ورفضها، ومع قيام شركة "كريم" بعد ذلك بالتوجه ودفع المستحقات المترتبة عليها لتعلن البدء بالعمل بشكل قانوني ووفق الأنظمة والتعليمات التي صدرت..بالإضافة إلى توجه السائقين لدفع المستحقات المترتبة عليهم والتي تقدر بـ 400 دينار لهيئة تنظيم النقل البري للعمل بشكل قانوني، إلا أن ذلك لم يمنع لغاية الآن من تحرير المخالفات من قبل رجال السير للسائقين.
العديد من السائقين بينوا لـ "أخبار البلد" أنهم حتى بعد حصولهم واستيفائهم الشروط والتراخيص الكاملة للعمل بشكل قانوني إلا أنهم يتفاجئون في بعض الأحيان بقيام رجال السير من تحرير مخالفات بحقهم مع التبرير أنهم ما زالوا لم يبلغوا بشكل رسمي بقانونية ممارسة نقل المواطنين عبر التطبيقات الذكية والسيارات الخصوصية.
وبين السائقين أنهم حاولوا التواصل بشكل مستمر مع إدارة الشركة أو أحد المسؤولين فيها، إلا أنهم يواجهون صعوبة كبيرة في التواصل معهم، مشيرين أن صفحات الفيس بوك هي السبيل الوحيد للرد على أية استفسارات.
ناهيك عن مخاوفهم حول الأقاويل والشائعات التي انتشرت في الآونة الأخيرة والتي تدور حول بيع شركة "كريم" إلى شركة أخرى مما أثار القلق لدى العديد من السائقين، في حال تم بيع الشركة وقاموا بتغير شروط العمل ضمن فريق الشركة، مشيرين إذا ما تم ذلك فإن العديد من السائقين سيواجهون العديد من القضايا المالية من أقساط للبنوك وغيرها الكثير.
وأشاروا أن هنالك تراجع في المردود المالي من العمل جراء قيام الشركة بفتح أبوابها على مصراعيه للتسجيل والعمل ضمن كادرها، مما أدى إلى ازدياد أعداد العاملين بكثرة، دون أن تأبه أو تنتبه الشركة لهذا الأمر.
قرار ترخيص شركة "كريم" لاقى تأييد وترحيب بنسبة كبيرة من رواد التطبيقات الذكية متمنين أن تقوم كافة الشركات بالتقدم والحصول على التراخيص والعمل بشكل قانوني لما وفرته هذه التطبيقات من سبل للراحة وتوفير خدمة الوصول إلى أي مكان دون شروط أو تعقيدات .. كما أنها لاقت ترحيب أكبر من قبل العاملين ضمن كادر الشركة حيث أنهم تفائلوا بالعمل بشكل قانوني وضمن الشروط والتعليمات ، لكن على ما يبدو من حديث السائقين أنه ما زالوا يتلقون المخالفات حتى بعد الحصول على الترخيص دون معرفة الأسباب لذلك..