اخبار البلد- خاص
قامت الدنيا ولم تقعد وربما اننا لن نشبع لطماً في ميتم مطعم التلال السبع وحفلته الماجنة التي نظمها بعض من الخارجين عن النظام الإجتماعي وقيمه وعاداته بحفل " قلق" الذي اثار الفزع والقلق والخوف لدى الرأي العام الذي بات يشد شعر رأسه قلقاً على الحال الذي وصلنا اليه ..
لا نريد ان نتحدث عن الحفل وماهيته وافرازاته وظروفه وتفاصيله وما جرى اثناءه او بعده وما رافق الحفل من مجون ورقص و"عربدة " وسكر وتحرش واعتداء على قيمنا الدينية والإجتماعية والأخلاقية فالجميع رفض هذا الحفل وتصدى له وحاربه باعتباره حدث غير مألوف وغير اعتيادي فما جرى والذي نتمنى ان لا يحدث ثانيةً يجب التصدي له بحزم وبكل قوة.. لكن ما نريد مناقشته هنا عن دور محافظ العاصمة الدكتور سعد شهاب وكافة اركان المحافظة التي تتساهل وتشجع مثل تلك المناسبات والأنشطة وتدعمها وتساندها ولا تراقبها وكانها غير معنية الا بالأنشطة الوطنية والسياسية والحزبية ..
محافظ العاصمة وقبل ايام قليلة رفض رفضا قاطعا منح فتية كانوا بصدد مناقشة قانون ضريبة الدخل وبعض القضايا العامة بحجة ان تلك المناقشة تضر بالوطن وامنه واستقراره وبقي مصراً على رأيه في منع اقامة هذه المناسبة بالرغم من تدخل رئيس الوزراء حينها ... ولا نريد ان نعدد ونكرر كم هي المناسبات الوطنية الهادفة التي منعها عطوفة المحافظ واصر عليها بحجة ان اقامة تلك المناسبات والتي هي من حق المواطن ومن غاياته وفقاً لنصوص الدستور والقوانين والأمثله لا تعد ولا تحصى فالكل يعاني من عطوفة المحافظ الذي رفض المسيرات والإعتصامات والوقفات والمهرجانات والحوارات لكنه منح شباب خارجين عن القانون لا يعرف احداً هوياتهم واصلهم وفصلهم وتوجهاتهم وارتباطاتهم واجنداتهم المشبوهة الخارجية والمدعومة من قوى الشيطان الرجيم فالمحافظ يتحول بين لحظة واخرى الى رجل ليبرالي منفتح متطور متقدم يسمح باقامة نشاط مشبوه رخيص تخلله كل اعمال الشيطان والرجس والنجس من رقص ودق طبول واقنعة والبسها "قليلة الادب " وقصيرة المسافة بين الركبة وما فوقها.
اين كان المحافظ وكادر محافظته واركان قسم المراقبة ..؟؟ اين كان عطوفته عندما منح الموافقة لهذا الاحتفال الذي لم يراقبه ولم يتابعه لا عن قرب ولا عن بعد وربما لم يرسل مندوباً الى موقع الإحتفالية لرصد اي انتهاك او تجاوز او مخالفات ..
محافظ العاصمة شرب حليب سباع وقام باستعراض عضلاته وقوته على طريقة ابطال كمال الاجسام ووقع كل الحق على الطليان وحمل المسؤولية لصاحب المطعم الذي كان قد ضمنه لهذه الفئة الخارجة عن القانون والتي حصلت على موافقة رسمية من عطوفته ..؟؟ باي حق يقوم عطوفة المحافظ بسجن صاحب المطعم واستعراض القوة والنفوذ والسلطة عليه ..؟ صاحب المطعم الذي لا نعرفه ولا نعلم من يكون قام مثل غيره بتأجير صالته الى هؤلاء الناس بعد ان احضروا موافقة رسمية من الجهات ذات العلاقة فطبق القانون كون ان مطعمه مرخصاً ومعتمداً ولم يرتكب اي خطأ سوا انه قام بتضمين المكان مثل اي فندق في عمان او مطعم او صالة فجرى الذي جرى وحصل ما حصل واصبح صاحب المطعم هو المسؤول عما جرى ..
من يتحمل مسؤولية حفل " قلق " هو عطوفة المحافظ الذي وافق على اقامة حفل لا يقام حتى في بلاد الفجر والمجون ... محافظ العاصمة يجب ان يحاسب على فعلته وموافقته مثلما جرى محاسبة القائمين على الحفل الخارق للعادة ..