.. نحن والصندوق؟؟

.. نحن والصندوق؟؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-

رجا طلب 

 السؤال الذي يحيرني كما يحير الكثير من الأردنيين هو.. لماذا هذا الانصياع لوصفات صندوق النقد الدولي والتي ثبت على ارض الواقع أنها لم تنجح في أي مكان في العالم وبخاصة لدينا في الأردن، حيث عملت تلك الوصفات على تحقيق نتائج معاكسة تماما، فوصفات الصندوق لدينا أدت إلى ثلاث نتائج سلبية للغاية ألا وهي: زيادة نسبة البطالة وتحديدا بعد تطبيق سياسية الخصخصة للقطاع العام، وتراجع معدل النمو الاقتصادي بصورة كبيرة وزيادة التضخم الاقتصادي، مما جعل اقتصادنا يصل إلى مرحلة صعبة جدا. إن هذا الواقع يحتم على الحكومة التفكير في خيارات أخرى للإصلاح الاقتصادي بشكل عام غير الاستسلام لوصفات صندوق النقد الدولي والتريث في قرار اللجوء إلى الاقتراض الخارجي او دراسة الخيارات في هذا الشأن، خاصة وأنها أي الحكومة تتقدم بمشروع قانون الضريبة في ظل نسبة نمو اقتصادي ضعيفة للغاية هي اقل من 2 ،%فيما المطلوب هو وضع خطة شاملة لتحفيز النمو الاقتصادي وبعد تبيان نتائج الخطة وبدء النمو يمكن للحكومة الذهاب نحو قانون الضريبة الجديد.
 
ومن الأسئلة المطروحة في إطار مناقشة مشروع قانون الضريبة الجديد هو لماذا»قانون جديد للضريبة»، وما هي موجبات مثل هذا القانون رغم أن آخر قانون للضريبة قد اقر في عام 2014 ؟ خطاب الحكومة ربط بين القانون الجديد والاقتراض الخارجي وصندوق النقد الدولي، والسؤال من حيث المبدأ هو» لماذا الاقتراض» في ظل العجز عن السداد وفي ظل تراجع النمو الاقتصادي ولماذا الاقتراض تحت رعاية صندوق النقد الدولي؟ والسؤال الآخر أين ستذهب الأموال المُقترضة؟ هل ستذهب لتنفيذ مشاريع ذات طبيعة إنتاجية - إستراتيجية على مستوى الدولة أم مشاريع خدمية إستراتيجية في القطاعات الرئيسية كالصحة والتعليم والنقل أم ستذهب الأموال المقترضة للرواتب والمصاريف الجارية للدولة ومؤسساتها وهنا تحديدا يجب البحث عن حلول جذرية توقف الهدر من المال العام ووضع سياسات توقف التضخم في الجهاز الإداري للدولة؟ من المفيد جدا أن تتقدم الحكومة بخطاب واضح يرد على تساؤلات الشارع الأردني والنخب على حد سواء من اجل التوافق على القانون الجديد والابتعاد عن الإيحاءات التي تحدث بها بعض الوزراء في حال عدم المضي قدما في إقرار مشروع القانون، فصندوق النقد الدولي ليس قدرا وتجاربه في بلدان عديدة مثل اليونان والبرازيل وماليزيا وتركيا وغيرها تؤكد ذلك حيث تم الاستغناء عن خدماته، ونحن في الأردن لدينا خيارات عديدة للاقتراض وبشروط أيسر وأفضل من شروط الصندوق وعلينا وعلى سبيل المثال الاقتداء بتجربة سلطنة عمان هذه الدولة الخليجية النفطية التي لجأت للاقتراض من البنوك الصينية ما قيمته 33.3 مليار دولار لتغطية العجز في ميزانيتها للعام الماضي أو تركيا التي لجأت للبنوك الاسبانية وغيرها من التجارب.
شريط الأخبار نائب ثاني يستجوب الحكومة بسبب عدم رد سلطة اقليم البترا على 11 استفسارا اداريا وماليا الحكومة توافق على إجراء مشاريع تصريف المياه للبلديات المتضررة من الأحوال الجوية الأردن يحذر من تفعيل قانون الكابينت 5,8 مليون دينار ارباح شركة التأمين الإسلامية قبل الضريبة لعام2025 الأردن: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة لزخات متفرقة من الأمطار في أجزاء من شمال المملكة الأربعاء الأمن يلقي القبض على 3 أشخاص آخرين في قضية تهريب السيارات الأردنية إلى مصر الجامعة الأردنية تؤكد عدم وجود مديونية عليها الحكومة تكشف عن لغز عدم تعيين مدير عام لمؤسسة جيدكو الى الان فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم لجنة وطنية لحماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي مات في نفس يوم وداع زملاءه في العمل بعد خدمة 32 عاماً.. (فيديو) طعن 3 طلبة خلال مشاجرة أمام مدرسة في عين الباشا كلية لومينوس الجامعية التقنية تطلق منح زياد المناصير دوام البنوك في الأردن بشهر رمضان حسان: نسبة الإنجاز في المشاريع التي التزمنا بها ضمن الرُّؤية التنمويّة للكرك 85% بدء تقديم طلبات القبول الموحد للدورة التكميلية 2025 2026.. رابط نقابة العاملين بالبلديات لـ"أخبار البلد": التثبيت حق مشروع لـهذه الفئة من "عمال الوطن" عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية جدل تكليف أكثر من 13 موظفًا لأكثر من عام.. الغذاء والدواء توضح موقفها لـ«أخبار البلد» رحيل الإعلامية هند داود التونسي