أخبار البلد – أحمد الضامن
بعد الصعوبات التي واجهتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالتعامل مع إجراءات الانتخابات لغرف التجارة والصناعة، وبعد الشد والحزم والحديث المطول بالعديد من القضايا المتعلقة بالانتخابات، سيما ما يتعلق بتوفير الكوادر البشرية للإشراف على الانتخابات بالإضافة إلى الأعباء التي تتطلبها عملية الإدارة والإشراف على متابعة إجراءات الانتخابات سواء فيما يتعلق بتدقيق جداول الناخبين وطلبات الترشح والبت في الاعتراضات والشكاوى والإشراف على عملية الاقتراع وإعلان النتائج النهائية... قرر مجلس الوزراء بناء على تنسيب وزير الصناعة والتجارة والتموين تكليف الهيئة المستقلة للانتخاب بالإدارة والاشراف على هذه الانتخابات وفقا لأحكام قانون الهيئة وإجراء الانتخابات للغرف الصناعية والتجارية.
هذا الإعلان أشعل فتيل الحراك ، حيث تحرك صناعيون وتجار لتشكيل تحالفاتهم مع اقتراب موعد انتخابات مجالس الغرف.. الحراك الانتخابي بدأ يتغلغل ويتحرك داخل أروقة الغرف الصناعية والتجارية، حيث بدأنا نشهد حراك انتخابي مبكر في ظل تحالفات جديدة بين كتل وشخصيات تجارية وصناعية لها وزنها وقوتها في الانتخابات.
الانتخابات التي ستجري تأتي وسط المعاناة التي يمر بها القطاعين في الوقت الحالي بسبب ما تشهده المملكة من ظروف اقتصادية صعبة أثرت بشكل كبير على كافة القطاعات ، وبالتالي ستكون هذه الانتخابات تعمل على انتقاء أفضل المرشحين وهي مهمة صعبة للهيئة العامة التي ما زالت تكرر وتتحدث بأنها تحتاج لمجالس قادر على إدارة الدفة خصوصا في هذه المرحلة الحرجة.
القطاع الصناعي والتجاري سيشهد إعلان عن كتل لها وزنها وقوتها من كافة الأطراف الاقتصادية المؤثرة داخل الغرف، خصوصا أنها تشهد هذه الانتخابات حماس منقطع النظير عن السنوات السابقة واستقطابات من كافة الجهات وتكتلات ستعمل بكافة الطرق على الوصول إلى مجالس الغرف.
وللحديث بقية ...