400 مليار دينار تحويلات العاملين في الخارج عالميًّا العام الماضي

400 مليار دينار تحويلات العاملين في الخارج عالميًّا العام الماضي
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
اكد خبراء واقتصاديون عالميون ان المستويات العالية من تحويلات العاملين يمكن ان تنشئ حلقة مفرغة يتعاقب فيها الركود والاعتماد عليها، علما بان تحويلات المغتريبن تحظى باهتمام بالغ من الخبراء الاقتصاديين وصناع السياسات نظرا لقدرتها على تحسين حياة الملايين من الناس.
وبحسب ارقام رسمية صادرة عن دراسات صندوق النقد الدولي فقد بلغ حجم تحويلات العاملين في الخارج 400 مليار دولار في نهاية العام الماضي؛ ما يجعلها تحتل مرتبة وسطا بين حجم المساعدات الانمائية الرسمية والاستثمار الاجنبي المباشر، ولهذه التدفقات المالية الكبيرة آثار مهمة على الاقتصادات المتلقبة.
ويذهب كثيرون الى ان تحويلات العاملين تساعد الاقتصادات من ناحيتين، الاولى ان هذه المبالغ المحولة من الخارج تساعد الاقارب في البلد الام على تحمل تكاليف ضرورات الحياة لانها تأتي من شخص الى اخر، كما تؤدي ايضا الى تغذية النمو الاقتصادي من خلال تمويل الاستثمار في رأس المال البشري او المادي او من خلال تمويل مشروعات جديدة، اضافة الى اهميتها في المعركة ضد الفقر.
بالمقابل فان معظم هذه التحويلات تؤثر على استهلاك الاسر حيث يتزايد الطلب على كل المنتجات مع نمو التحويلات التي يتلقاها الاقتصاد، ويفرض هذا ضغوطا رافعة للاسعار، ويؤدي تدفق النقد الاجنبي الى ارتفاع الاسعار، وبالتالي اضعاف تنافسية الصادرات؛ ما يتسبب في تراجع الانتاجية المحلية.
كما تتفاقم المشكلة بسبب تأثير تحويلات العاملين على حوافز العمل لانها ترفع ما يسمى «اجر القبول»، كما ان تحويلات العاملين عادة ما تنفق على العقارات؛ ما يتسبب في ارتفاع اسعار المساكن.
لكن الوصفات الاقتصادية تتضمن اجراءات محددة تتمثل في تحسين تنافسية الصناعات التي تواجه منافسة خارجية، والنهوض بالبنية التحتية المادية للدولة وتحسين نظام التعليم وخفض تكلفة ممارسة انشطة الاعمال، كما تستطيع الحكومات القيام بدور انشط في تشجيع اقامة اعمال جديدة بما في ذلك تقديم التمويل الاولي او مساعدات مالية للمشروعات الصغيرة
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟