الأردني الحقيقي يرفض العصيان المدني وخراب الوطن ...

الأردني الحقيقي يرفض العصيان المدني وخراب الوطن ...
أخبار البلد -  
اخبار البلد : حسن صفيره

من وكره في عاصمة الاجرام والارهاب، يطل الارهابي الصهيوني "ايدي كوهين" مجددا على "الساحة الفيسبوكية" التي لا يجرأ على الظهور خارجها، متمترسا وراء الشاشة الزرقاء ورقعة "الكيبورد"، ليمارس جبنه ولااخلاقياته وسخريته من احرار وشرفاء الاردن من ابناء واحفاد من اعتلوا أسوار القدس ببنادق الرجولة والشهامة وسطروا عنوان امجاد امتنا وحدهم دون غيرهم.

خرج كوهين من جحره ليمارس بطولاته الضوئية، ولينفث سمومه المتصهينة تجاه أردن الاحرار، مترصدا بما يكتبه الوطنيون الشرفاء ضد الأبواق المأجورة ممن يطلقون على انفسهم معارضة خارجية، فكان لهذا الارهابي المتصهين ان كتب على صفحته ردا على محافظ معان الذي دعا في منشور له لاسقاط واهمال ما يصدر عن معارض مأجور للصهيونية من دعوات للعصيان المدني، بالقول ان بوسع دولة الكيان ان تحتل الاردن بدبابتين وبعشرين دقيقة، وقد وصل به الحال الى ما يُشبه الهستيريا العمياء وقد دخل الرجل في حالة من اللاوعي فيما يروح اليه من طرح مسموم.

امثال كوهين، ومن يقف بموازاته من العملاء ممن يطلقون على انفسهم اسم معارضة خارجية لا يحتاجون الى من يُذكرهم بما تعنيه الدولة الاردنية، ولا تاريخها الموثق في صنع حاضرة الأمة العربية والإسلامية، ولا بدور الهاشميين في رسم ملامح المنطقة العربية منذ نشأتها بيد صانع امجادها الشريف الحسين بن علي، بل يحتاج المذكورين الى الشفقة وقد ذهب منهم العقل وأعمتهم حفنة الدولارات التي يستكتبون بها !

لكل المستهدفين لجبهتنا الداخلية الاردنية، عليهم ان يعوا جيدا ان الاردن قيادة ودولة وجيش وشعب هم نسيج واحد لا تخترقه مخططات ولا تنال منه مؤامرات وأن الأردني الحقيقي لن ينساق او يشارك بمثل هذه المؤامرات من عصيان مدني ومشاريع مشبوهة ، فالاردن الذي عبر ازمات عجزت عنها امبراطوريات العالم قادر على ان يحمي ويحصن ذاته من مثل تلك الترهات التي تعامل معها شعبنا الواعي بكثير من الفكاهة والسخرية، لايمانه ان دولته هي الوطن الاردني وليس مثله وطن.

أما أولئك الداعين الى العصيان المدني، والذين ينفذون اجندات الصهيوامريكية التي تستهدف وحدتنا وداخلنا الاردني، فهم عصابة مكشوفة لا خبز لها على ارض الاردنيين الاحرار، فالوطن أثمن من ضريبة دخل ومن سَوءة مسؤول، ومن مطمع في منصب، الوطن الأردني بيت الاردنيين جميعا الملاذ والملجأ، هو الوطن الأعلى والأغلى، وليس اجمل من ردٍ على نعيق الغربان الداعية للعصيان الا ان نكافأ وطننا الأردني والذي قدم ابناءه شهداء الواجب الامني والعسكري لينعم الجميع بالأمن والأمان، نعم هو واحة الأمن والأمان شاء من شاء وأبى من أبى.
 
شريط الأخبار طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار الأربعاء حماية المستهلك" تنشر خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان المبارك "عمال الوطن" يعتزمون اعتصاماً مفتوحاً امام مجلس النواب الأحد المقبل وفاة ملكة جمال شابة بعد حادث مأساوي أمام سكنها الجامعي -صور وثائق جديدة تثير الشبهات.. هل كان جيفري إبستين عميلا للموساد؟ مجلس الوزراء مجدداً في الكرك! صيادلة يرفضون تعليمات توصيل الدواء عبر المنصات حدث يطعن صديقه حتى الموت ويصيب والده في عمّان لجنة نيابية تبحث مع هيئة الاتصالات الدور الرقابي على شركات الاتصالات 201 مليون يورو ضخها الأوروبي لإعادة الإعمار في الأردن خلال 2025 المرصد العمالي يطالب بتخفيض ساعات العمل للعاملين في القطاع الخاص خلال شهر رمضان أسعار اللحوم الحمراء مستقرة خلال رمضان مدعــوون للاختبـــار التنافسي في الحكومة الإعدام لطبيب أحرق زوجته حية داخل سيارتها بدء تقديم طلبات القبول الموحد للناجحين بالتكميلي اليوم وفيات الثلاثاء .. 10 / 2 / 2026 الارصاد :انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ورياح مثيرة للغبار أحياناً والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله الأمن العام: إصابة شخص ومحاصرة آخر إثر انهيار مغارة في محافظة إربد الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة