اي حكـــــــــــــــــــــومة تريدون

اي حكـــــــــــــــــــــومة  تريدون
أخبار البلد -  

 

انا لااقف ولن اقف مدافعا  عن حكومة هي شخوص تاتي وتذهب تجتهد فتخطئ وتصيب وتصرف ضمن امكاناتها  ولا عن مصالح ومنافع ولامكاسب بل لاعلاء كلمه الحق في وطن يستحق منا ان نعطيه اكثر مما ناخذ وان ننصفه ورجالاته صانعي تاريخه بتجاربهم بانجازاتهم بعطائهم بوفائهم بانتمائهم في كل موقع من مواقع المسؤوليه  

لكني  لاادري في ظل هذه الظروف وتلك الامكانات ومااسمعه من بعض ساستنا واحزابنا وكتابنا  أي حكومة نريد وماذا نريدمن الحكومة وبالمقابل لنسالهم ماذا تريدون من  الحكومة  انها اسئله مشروعه  لملمتها بعد ان رايت مايجري على الساحة العربية والمحلية وحاولت ان اتعرف الى طبيعة تلك المعراضة كما اسموها و كما تسمى وماذا تريد نعم فالكثير من ساستنا  يتلطون تحت عباءة المعارضة ليبدؤوا حلقة جديدة من التشكيك والاتهامية وعدم الرضا،في كل شئ وعن اي شئ  حتى  وصلت في بعض الأحيان إلى الوقاحة في الطرح والنقاش والرأي، واضح على صدمتهم بحجم الإصلاحات التي طرحتها  الحكومة  فاقت التوقعات والطموحات، كوننا ندرك أنها قدمت الكثير الكثير استجاه لتوجيهات القائد ومشيا مع الظروف والامكانات وانكانت تتجاوزها احيانا وللامانه   لو وضعت الشمس في يسار هؤلاء والقمر في يمينهم، لقالوا: هذا لا يكفي..!!‏

إذاً.. الأمر برمته تعجيز.. ورفض للآخر.. وعدم تقبل أفكاره وإصلاحاته.التي تاتي من اجل الوطن وهله . هذا الأمر معروف ومكتشف منذ البداية، فمع كل حركة إصلاحية أو خدمية كان يقوم بها السيد رئيس الوزراء كان يقابلها على الطرف الآخر الشد العكسي  تصعيد ورفع سقف المطالب، ونعتقد أن هذا من ضمن المخطط المطلوب تنفيذه..!!‏ حسب بعض الاجندات

.. هم لا يبتغون الإصلاح ولا يريدونه.. لا بل إن الإصلاح الذي تقوم به الحكومة الان الاصلاح الحقيقي  أحرجهم.. وهذا ما يفسر التصعيد بعد كل عملية إصلاحية.‏يريد البعض حكومة تيابية وكنا بالامس نشكو منها ونتمنى انتزول تلك الظاهرة واتذكر قولا لمسؤول  لقد اخترتم الخيرة وانا اخترت خيره الخيرة وهاانتم ترمونها بالفساد فاي نواب نختار لتكون تلك الحكومة ترضي كل الاطراف وايقانون تريدون ولن يرضي الجميع وستظل مااسموها المعارضة من اجل المعارضة تقول لا للا

. هؤلاء «الخفافيش» يتهمون كل من هو مع الوطن واستقراره وأمنه.. يتهمونه بمحبة الوطن.. كون هذا المصطلح بات برأيهم وفكرهم الضيق تهمة.‏

قد يكون مقبولاً جداً وجود خلافات واختلافات بين أبناء الوطن، إلا أنه من غير المقبول تشويه الحقائق وصورة الوطن، والإساءة إلى الرموز بمختلف أشكالها سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، وكل ذلك تحت ما يطلقون عليه «حرية الرأي والتعبير»..!!‏

والسؤال.. لماذا يكون التعبير عن محبة الوطن عند البعض بطريقة حضارية ولائقة.. وعنيفة ومستهجنة من قبل من يدعي الحرية..؟!‏ هؤلاء الذين يرفضون أي وجهة نظر تخالف وجهة نظرهم.. وهنا نقول:‏  بئس الحرية التي لا تعترف بالآخر..‏

بالأمس كان الاردنيون يخرجون  إلى الشوارع والساحات  ليؤكدوا  محبتهم وولائهم لقيادتهم الشرعية  التي استجابت لحاجه الشعب لامنه منها   ولا بطلب ولا اذعان  فاستبقت  للاصلاح في كل مجال لمسايرةالتطورات والمتغيرات والمستحقات  

                            نعم خرجوا يهتفون لقيادتهم ولوطنهم ومحبتهم لوطنهم  الامن المستقر واحة الامن والامان ومحط الرسل ومهد الانبياء . وأوصلوا رسالة مفادها.. نعم للاستقرار والأمن.. نعم للإصلاح.. عسى أن يقنعوا العالم أن التدخل من خلال الاجندات الخاصة والتحشيد لتعكير صفو وامن هذا البلد  خط أحمر لن يسمحوا به.‏

وان علينا واجب يحتم علينا ان نمد ايدينا للحكومة عونا لها لاعليها ليظل الاردن جنه الدميا على الارض وواحة الامن والامان والاستقرار 

pressziad@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو