أسلحة الفلسطيني الثلاثة

أسلحة الفلسطيني الثلاثة
أخبار البلد -   يخوض الشعب العربي الفلسطيني نضالاً تراكمياً متواصلاً حتى وان صابه الانقطاع في يوم أو أخر، في منطقة أو أخرى، يتبادل الأدوار والمهام والتجاوب مع متطلبات الحدث الكفاحي في مناطقه الرئيسية الأربعة: قطاع غزة، الضفة الفلسطينية، القدس، مناطق 48 التي لها خصوصية العمل بشكل مختلف، فالجبهة الفلسطينية مفتوحة، متعددة الأشكال والابداعات تتوسل توظيف تحركاتها لجعل الاحتلال مكلفاً، فاقداً لشرعية اجراءاته وسياساته، والعمل على فضحها وادانتها من قبل المجتمع الدولي لأنها تتعارض مع حقوق الانسان وقيمه، ولكنها وبسبب غياب الأدوات الثلاثة التي تفتقد للتناغم، ويغلب عليها المبادرة والفزعة، والاستعداد العالي للتضحية من قبل الشعب الفلسطيني الذي يتفوق على تضحيات فصائله، الأمر الذي يتطلب وقفة سياسية كفاحية تنظيمية جادة من طرفي الهيمنة والتفرد من فتح وحماس، حيث تتنازعهما الأنانية الحزبية الضيقة في محاولة الفصيلين استمرارية الحفاظ على ما بحوزتهما من صلاحيات ونفوذ، في الضفة لفتح وفي قطاع غزة لحماس، وهي حصيلة تقدم خدمة مجانية من كليهما للعدو الذي لا يدفع ثمن احتلاله وتوسعه واستعماره واستغلاله الاقتصادي المربح للاحتلال، ففلسطين المحتلة عام 1967 تشكل بقرة حلوب تُدر ربحاً صافياً لخدمة اقتصاد المستعمرة الاسرائيلية بحوالي خمس مليارات دولار سنوياً، مع ثمن متواضع لكلفة الاحتلال، واستمراريته دفعت رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية ليصف وضع المستعمرة الاسرائيلية أمنياً وسياسياً واقتصادياً على أنه لم يكن مريحاً كما هو الأن في ظل انقسام فتح وحماس.
النضال الفلسطيني يحتاج لثلاثة عوامل متناغمة متكاملة هي : 1- الوحدة الوطنية بين مختلف فصائل نضاله وأفعاله وقواه السياسية الحية، 2- انتفاضة شعبية جماهيرية منظمة بقيادة وطنية موحدة وبرنامج عمل متفق عليه، 3- نشاط دبلوماسي وسياسي دولي في اختراق المؤسسات الدولية، واستثمار تعاظم واتساع تضامن شعوب وبلدان العالم وتعاطفهم مع نضال الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته وشرعية مطالبه، مصحوبة مع قرف المجتمع الدولي من استمراية الاحتلال الاسرائيلي وعدم تجاوبه مع القرارات الدولية ورفضه لكل الحلول والمقترحات والتسويات التي تحفظ لطرفي الصراع مصالحهما.
الأسلحة الثلاثة هي القوة المتوفرة لجعل النضال الفلسطيني قادراً على مواجهة العدو الاسرائيلي المتفوق والذي يملك مقابل الأسلحة الفلسطينية، ثلاثة أسلحة هي : 1- قدراته الذاتية الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية والاستخبارية، 2- دعم واسناد الطوائف اليهودية المتنفذة في العالم للمستعمرة الاسرائيلية ومشاريعها التوسعية، 3- غطاء الجبروت الأميركي لسياساته التوسعية وحمايته لكل الأفعال الاحتلالية التوسعية.
النضال ضد الاحتلال، والعمل من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية المنهوبة، ونيل العودة والحرية والكرامة ليست مغامرة غير محسوبة، فالقيادة الواعية التي تتصرف بمسؤولية عليها أن تحمي شعبها من الخسائر غير المجدية، وجعل العدو يدفع ثمن احتلاله واستعماره وعنصريته أثماناً مكلفة ترغمه على الرحيل.
h.faraneh@yahoo.com
* كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.
شريط الأخبار ارتفاع الإصابات الأمريكية إلى 200 جندي في 7 دول بيان هام من الأمن العام حول سقوط شظايا صاروخ في الرمثا عواصف رعدية قوية وأمطار غزيرة تؤثر على الأردن بهذا الموعد.. تفاصيل المسيرات الإيرانية تتسبب بحرائق في أهم حقول العراق وأبو ظبي النفطية انفجارات قوية متتالية تهز مطار بن غوريون صواريخ إيران تبلغ مكتب نتنياهو والكنيست وإسرائيل تستهدف منشأة فضائية نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة هام حول مخزون الأدوية في الأردن أوقع إصابات خطرة... صاروخ من "حزب الله" يسقط بشكل مباشر على مبنى في نهاريا شمالي إسرائيل أعضاء الكنيست الإسرائيلي يختبئون من الصواريخ الإيرانية.. وشظية تسقط بحذائهم وزير الأوقاف: إغلاق المسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز شركة إسرائيلية كبيرة للصناعات العسكرية ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الحرس الثوري ينفذ عملية دقيقة ومدمرة استهدفت المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة "الظفرة" الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني الحرس الثوري ينذر الشركات الأميركية في المنطقة ويدعوها لإخلاء مراكزها تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده العراق يبحث عن مسارات شحن بديلة: مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والأردن إصابة طفل بسقوط شظية أمام منزل ذويه في إربد ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار