اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماهو سر غياب الأحزاب السياسية عن الحراك السياسي

ماهو سر غياب الأحزاب السياسية عن الحراك السياسي
أخبار البلد -  

  

          

                                                                         محمد خالد الصبيحي

ما يجري في الشارع العربي يطرح علينا العديد من التسأؤلأت  ماهو سر غيابالحراك الحزبي العربي عن  قلب الحدث، أو عدم تأثيره ؟علما إن أولي مهمات الحزب الثوري أن يصنع التغير ويقوده، ماهر سر هذا الضعف قياسا مع ما يجري الآن في الشارع العربي. إن المقياس الذي تقاس بة ثورية الأحزاب هو مدي تأثيرها في صنع الحدث  وحجم مشاركتها ،وطبيعة رؤيتها لمراحل التطور واستنادا لهذه المقاييس نطرح السؤال التالي ؟  لماذا   الحراك الحزبي الخجول يحاول إن يهرول لاهثا  وراء الأ حداث  التي هي من مبرر وجودها ,إن وقفة نقدية ضرورية جدا علي الحركات الحزبية إن تقوم بها وإعادة صياغة المفاهيم والأسس لأنطل أقتها . وتحديد مفهومها للحراك الشعبي . بدل الجلوس في الغرف المغلفة . وحاوله خلق مبرر للفشل الذريعة الذي لحق بهم والحقودة بأحزابهم وتاريخها مما يشكل انحراف عن المسيرة والمبادئ الأساسية للأحزاب.

 

 

إن الحركة الحزبية في الأردن خاصة كما هي في الوطن العربي عليها أن تحدد موقفا واضحا وصريح من الحراك الدائر الآن في الشارع العربي، وان تبتعد عن المزاجية في المقاييس...وسيق التبريرات في عجزها عن التواصل مع الحراك الشعبي بأسباب واهية والتي في بعض الأحيان تعطي مؤشر إن قيادات هذه الأحزاب أصبحت دائرة من دوائر الدولة...تأتمر بإمرتها ,,,وتحاول إن تعرقل أي تفاعل بين القواعد والحراك بمبررات

مما أصبح يخلق حالة من الشك...والتناقض مع منطلقات ونظريات تلك الأحزاب

قد حقق الشعب قفزة نوعية علي المفهوم التقليدي للتغيير،   وأسس للمفهوم الشعبي بديلا     لسمة الانقلابات العسكرية. وهو بالتالي لم ينتظر الحركة الحزبية العربية لكي تفجره وتعد له أسباب نجاحه، بل سبقها في قلب المعادلة التي كانت تعتمد على أن الحزب الثوري هو الذي يخطط ويقود ويشارك ويصوِّب.

 

إن   الرؤيا للمفهوم العميق لدور الحزب الثوري، وبالتالي تحدد رؤيتنا لما نراه ونشاهده على سطح الأحداث الثورية التي نتابع فصولها الآن على الساحة العربية من المحيط إلى الخليج.

 

هذه الظاهرة كانت تشكل الإستراتيجية المحورية في فكر  الأحزاب الثورية ، وأولتها عنايتها القصوى

إنها صفة الإبداع التي تتلازم مع الأحزاب الثورية ، إنها صفات التضحية والتجديد المستمر في مستوى الأداء، إنها صفة الحيوية    استمرارية  إنه الحزب الذي وضع رؤية نظرية، وخطط لتطبيقها، ونزل إلى الخندق ليقود منه  وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل: أين هو موقع الحركة الحزبية العربية الآن؟

 

 

 

 

لقد استلهم الشعب العربي رؤيته للثورة من قلب المعاناة، ونزل إلى الشارع، ودفع الثمن.في    ظل تقاعس وعجزا الأحزاب . وانقلبت الرؤية رأساً على عقب، إذ بدلاً من أن تقود الأحزاب حركة التغيير الشعبية، فإذا بحركة التغيير الشعبية هي التي تبادر إلى قيادة نفسها، بينما الحركة الحزبية تقف على أرصفة الانتظار، تراقب وتنتظر، وكأنها على حياد مما يجري. مما أفسح المجال   لقوى الثورة المضادة تسرح وتمرح وتعمل على قطف ثمار الثورة الشعبية بتحريفها وتضليلها وسرقة نضالاتها. وهذا الذي يفرض علينا التساؤل التالي: ما هي أسباب انعكاس صورة المعادلة في العلاقة بين الأحزاب الوطنية والشعب؟

وهل الأحزاب فقدت الحيوية في كل الاتجاهات النظرية والقيادية والنضالية، وتحولت من مستوى العطاء إلى مستوى الأخذ، لذلك

، فإن  الأحزاب الثورية   العربية  مطالبة  إلى تجديد شبابها والعودة للينابيع الرئيسة  في كل الاتجاهات  قبل إن تفقد مصداقيتها طالما أنة لأيزال هناك وعي حاضراً بأهمية الحركة الحزبية ومؤمناً بدورها الطليعي  ،لذلك على الحركة الحزبية العربية أن تستعيد زمام المبادرة  وتنفض الغبار عن نفسها وتستأصل الخلايا الميتة من جسدها. أن تنتفض على نفسها ولو لمرة واحدة؟ تخرج  من سجون التجميد إلى رحاب التجديد .

شريط الأخبار 14.1% نمو إجمالي حوالات العاملين الواردة الى المملكة خلال السبعة شهور الأولى 2026 ليبلغ 3.0 مليار دولار. تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا نحو 29 ألف شخص يسجّلون للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة