نصف مليار دينار نفقات أمانة عمان..

نصف مليار دينار نفقات أمانة عمان..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي



تدني مستويات الخدمات العامة التي تقدمها امانة عمان الكبرى تضع عمان في موقع العواصم الطاردة للسكن والاستثمار، وتحولت من اجمل العواصم العربية والاكثر نظافة من حيث المباني والشوارع، الى عاصمة اصابها الهرم مبكرا بعد ان تهالكت بنيتها التحتية، ومخالفات البناء والتعدي سمة من سماتها بعد ان تحولت الى عاصمة مليونية، حيث يقدر تعداد سكانها 4.25 مليون نسمة، اي نحو 42% من تعداد سكان المملكة، واختلط الحابل بالنابل بين الاحياء السكنية والخدمية والصناعية والمحاجر وورش صيانة المركبات والمهن المختلفة العادية والملوثة للبيئة والبصر والسمع.
التوسع الافقي غير المدروس للعاصمة وضعف تحديث كودات البناء، وعدم الالتزام بارتدادات البناء وتراخي السلطات المختصة تركت بصمات مريعة في العاصمة التي كانت مهوى السياحة العربية والاجنبية، اما منع السماح للمباني المرتفعة كما بقية عواصم العالم ساهم برفع اسعار الاراضي واثمان الوحدات السكنية، وميل الامانة والجهات المختصة بالبناء الى زيادة الكلف على المستثمرين والمستهلك النهائي للمباني مما عقد ظروف العامة لاسيما الشباب في امتلاك وحدة سكنية ( شقة ) مهما كانت مساحتها، وان ربع تكلفة بناء شقة او وحدة سكانية هي عبارة عن رسوم وتصاريح وغرامات وبدل توصيل الخدمات وأذون الاشغال، وهو شكل من اشكال الجباية الثقيلة، وكل هذه الاموال يدفعها المواطنون بدون خدمات حقيقية يفترض ان تقدم لساكني العاصمة.
نصف مليار دينار موازنة امانة عمان، وتعداد العاملين يتجاوز 23 الف عامل، وبرغم ذلك تجد في مناطق كثيرة من العاصمة جمع النفايات ونقلها بواسطة سيارات نقل مكشوفة ( بك اب ) وعمال لايجيدون هذه المهنة، الى اناس كثر ينشطون لنبش حاويات النفايات لاخذ الالمنيوم والحديد، مع ترك النفايات في حالة صعبة تنشر الثلوث، وصولا الى بعض عمال الوطن يقومون بحرق النفايات للتخلص منها، وهذه المظاهر تؤلم النفس وترهق عمان وساكنيها، وترسم لها صورة قاتمة.
الاهتمام بالعاصمة يبدوا ليس على اولوية مجلس الامانة، وكذلك وزارة البيئة فتراخيص العمل لا تراعي الابعاد البيئية..شركات الخلط الجاهز ( الاسمنت )، والمحاجر والطوب ومصانع للكيماويات الى بناء الحافلات تنشط داخل المناطق السكنية، وهذه الصورة تترسخ ويتسع نطاقها مع زيادة الاعمال علما بأن الحكمة تستدعي منح هذه الانشطة فترة زمنية محددة لايجاد بدائل مناسبة لها بما يحمي العاصمة من التلوث والضجيج والاذى البصري، وفي نفس الوقت توفر اماكن بديلة للمصانع والمشاغل، فالبعيد في عمان قبل 30 عاما اصبح قريبا، نحن بحاجة الى نظرة مختلفة وعصرية كما بقية العواصم والمدن الانيقة..ليس فقط حصد ( جائزة ) اغلى عاصمة في المنطقة.

 
شريط الأخبار إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر الطراونة: مركز الأوبئة بلا أطباء اختصاص أو كوادر طبية وصحية متخصصة أربعون عامًا على أحداث اليرموك: حين يروى ما لا تقوله الوثائق حريق داخل مطعم في الزرقاء - صور دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج 1447هـ باول يودع «الفيدرالي»: 8 سنوات من «الدبلوماسية النقدية» لترسيخ استقلالية المركزي إيران: لا مفاوضات مع أمريكا ما لم تكن جادة اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL) تنظيفه مع والده أسبوعا كاملا.. معاقبة أحد منتهكي حرمة مسجد في إربد جاهة قصقص والطبرة.. الروابدة طلب والسعدي أعطى- صور اختفت منذ 9 أيام في الرصيفة.. "ملاك" تخرج من منزل والدتها ولا تعود والأم تناشد: بدّي بنتي البعثة الإعلامية الأردنية تتوجه إلى الديار المقدسة لتغطية موسم الحج مسيرة حاشدة بوسط عمّان دعماً لفلسطين وتأكيداً على مواقف وجهود الملك تجاه القضية الفلسطينية ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟ تصريح رسمي جديد من الصين على خلفية زيارة ترامب انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو