السمعة والمهمة !

السمعة والمهمة !
أخبار البلد -  

اللافت في معظم كلمات أعضاء مجلس النواب التي استمعنا إليها حتى الآن أنها تشيد بشخص رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز كإنسان يحظى بالاحترام ، إنها مسألة تتعلق بالسمعة الشخصية ، وبتقدير مسيرته العملية التي تولى خلالها رئاسة عدد من المؤسسات الهامة ، إلى تولى حقيبة وزارة التربية والتعليم ساعيا إلى إحداث تطور نوعي في بيئة التعليم العام ، وخاصة في امتحانات الثانوية العامة ، وغير ذلك مما يدل على جديته في العطاء والانجاز .

وتلك السمعة والإشادة بشخص الرئيس لها معاني كثيرة ، من أهمها أنها تعكس الإجماع على ثنائية العلاقة بين السمعة الشخصية والقدرة على القيام بالمهمة ، وهي ثنائية محفورة في الذاكرة الجماعية عبر التاريخ الإنساني ، ومنه التاريخ العربي الإسلامي ، الذي خلد أولئك الذين تحلوا بالصفات الحميدة ، وأقاموا الحق والعدل ، وحققوا الانجازات الكبيرة ، وهو ما يفسر معيار الثقة أو عدم الثقة بقدرة الأشخاص على الوفاء بما يؤتمنون عليه من مصالح البلاد والعباد .

الناس في بلدنا يعرفون بعضهم البعض ، ويصعب تشويه سمعة الطيبين الأنقياء ، أو تجميل صورة السيئين الأشقياء ، ونحن نتفق على أهمية الجمع بين السمعة الطيبة والكفاءة والخبرة كأساس في اختيار القيادات العليا في الدولة ، سواء في القطاع أو القطاع الخاص ، ومن هذه الزاوية نشعر بالاطمئنان على الدولة ، وبعكس ذلك ينتابنا الشعور بالقلق على كل شيء !

كلمات النواب أظهرت حجم الانتقادات للأداء الحكومي بصفة عامة ، وقد يوافقهم رئيس الوزراء على كثير من تلك الانتقادات والملاحظات ، صحيح أن المسؤولية العامة تفرض عليه تحمل إرث الحكومات السابقة ، ولكن هل يجوز محاسبته على فشل سياسات غيره ؟ وها هو يقول للجميع حاسبوني على برنامجي ، وعلى أقوالي وأفعالي ، ومهما كان اعتراضكم على فريقي الوزاري ، فأنا أتحمل مسؤولية من اخترت إلى جانبي ، ولن أتردد في إخراج كل من يثبت أنه غير قادر على القيام بواجبه على الوجه الأكمل من حكومتي .

نقطة الخلاف هنا تأتي من أحكام مسبقة على بعض أعضاء الفريق الوزاري ، والرئيس يقول دعونا نحكم على النتائج ، وخلال فترة زمنية لا تزيد عن مئة يوم ، ولكن هذا النقاش يجب أن يأخذ في الاعتبار المساحة المتبقية من صبر الناس ، وانتظارهم الطويل للخروج من الأزمة الاقتصادية ، واستكمال مسيرة الإصلاح الشامل ، وتحقيق التنمية المستدامة ، وحل مشاكل الفقر والبطالة ، وتحسين مستويات المعيشة ، والأهم من ذلك كله تعزيز قوة الدولة وقدرتها على التعامل مع التطورات الإقليمية بما يحفظ أمنها واستقرارها ومصالحها العليا.

yacoub@meuco.jo

www.yacoubnasereddin.com

 
شريط الأخبار الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات مصنعان أردنيان على خريطة عالمية جديدة للنبيذ