اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هلوسة مواطن حراث

هلوسة مواطن حراث
أخبار البلد -  

الحقيقة أنني شارفت من العمر على الستين ولم أرتاح يوماً واحداً من العمل وهذا لا يهم القارئ، ولكن حقيقة أنني مهلوس وأنني سأقول ما يدور بداخلي وبداخل الكثير من المواطنين وعلى سبيل المثال هل نحن بالأردن  نظام وحكومة وشعب سوف نصل للإصلاح بدون دفع أثمان باهظة وبدون دماء كبقية الدول التي يجري فيها الآن التغيير بالدماء والدبابة الأمريكية؟ والكل يريد الإصلاح: الملك يريد الإصلاح، والحكومة تريد الإصلاح، والشعب يريد الإصلاح، والإصلاح يبعد عنا أكثر فأكثر والمسيرات ساعة تخف وساعة ترتفع وتيرتها والقادم من الأيام الله وحده يعلم به وبما أنني أهلوس، الجميع متفق على الإصلاح ولكن يوجد فئة تتستر وراء فئة من حيث المطالب بالإصلاح وحتى الحديث، فإذا كان يوجد مسؤول تسمع الحديث الناعم المنمق ويقولون بالحرف الواحد نحن أحسن من غيرنا وهذا حتى إذا تم الاشتباه بأي جالس يكون مصدر لإحدى الجهات، وإذا تأكدوا عدم وجود مسؤول أو مخبر فإن سقف الحديث يرتفع أكثر من المطالبين بالإصلاح الذين ينزلون إلى الشارع وأنا أسمي هذه الفئة الضالة والمنافقة. وهنا تجعل الإنسان يهلوس عن جد وأنا واحد منهم. لقد كثر الحديث على المحطات الفضائية والصحف المحلية وحتى العالمية عن المطالبين بالإصلاح وبدأت سقوف المطالب ترتفع شيئا فشيئا والحكومة تقول بدون تصريح مسموع أحكوا واطلبوا ما تريدون وأنا أفعل ما أريد، وخصوصاً هي صاحبة القرار ولم يبقى بالمملكة محافظة أو تجمع أو نادي أو مؤسسة أو حتى حارة إلا وأصدر بيان يطالب بالإصلاح ولكن دون جدوى. ولكن السؤال الكبير هل الشعب غير جاد بالمطالبة بالإصلاح ويوجد عنده هواية بالخروج بالمسيرات كل جمعة وكتابة البيانات الكثيرة؟ والحكومة تعرف وعندها اليقين أن كل هذه التصرفات لا تعدوا كونها غير جدّّية وغير مصممة بالمطالب وبالتالي الحكومة لا تهتم بالمطالبات أم أن الشعب جاد ومصمم على مطالبه ولا رجعة عنها مهما كلف الثمن ولكن الانتظار الوحيد هو حبهم لقائدهم الملك عبدالله وثقتهم بالقيادة الهاشمية بأنها هي صاحبة الولاية وهي التي يتم الإصلاح بقرارٍ منها وليس الحكومات. ولكن السؤال إلى متى الانتظار؟ ويقول المثل الفلاحي ( كل ما طالت بتلم أغمور) وأنني فعلاً بهلوس وبدأت أتكلم مع الشجر والحجر ولكن دون أن اسمع إجابة، وبعدها أتذكر إنني مواطن حراث يهلوس.   

شريط الأخبار الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة