اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«افتحوا الحدود مع سوريا»

«افتحوا الحدود مع سوريا»
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

عريب الرنتاوي



تعالت الأصوات في لبنان لتسريع فتح معبر نصيب/ جابر... للبنان مصلحة لا تقل عن مصلحة الأردن وسوريا في فتح المعبر، ذلك أن طرق تجارته للعراق والخليج، تمر من هذا المعبر تحديداً ... اللبنانيون بخلاف الأتراك والأردنيين، لا يستخدمون ميناء حيفا، والمعابر الثلاثة الواصلة ما بين العراق وسوريا ما زالت مغلقة، مع أن هناك محاولات جادة لفتح معبر «البوكمال».
في «البيزنيس» لا ينقسم اللبنانيون بين 8 و14 آذار ... ولقد اختار الحريري طرابلس في حملاته الانتخابية، للإعلان من هناك، أن دوراً ينتظر رجال الأعمال اللبنانيين، في إعادة إعمار سوريا، ما يعني أن المناطق اللبنانية التي صدرت «مجاهدين» و»مقاتلين» إلى سوريا، أكثر من غيرها، ستكون مرشحة بقطف ثمار إعادة الإعمار، وكأن شيئاً لم يكن.
الأردنيون منقسمون حول المسألة السورية، كانوا كذلك من قبل، وهم كذلك الآن ... لكن أحداً لا يستطيع أن يجاهر برفضه لفتح المعبر، والأشد عداوة للنظام السوري وحلفائه، يكتفي اليوم بالقول، أن المسألة شديدة التعقيد، وأن الحديث عن فتح المعبر سابق لأوانه، وأن الجنوب لم يهدأ بعد، بل إن البعض يذهب للقول إن المعارك الكبرى قد وضعت أوزارها، لكنها أخلت الطريق لحروب عصابات ستندلع عاجلاً وليس آجلاً، في دعوة مضمرة للأردن للاستنكاف عن البناء، أو محاولة البناء، على الحقائق الجديدة في الجنوب السوري.
في ظني، أن فتح المعبر الأهم والأكثر حيوية من بين تسعة عشر معبراً برياً سوريا، لا يحتاج إلى كبير جهد وعناء ... نحن بحاجة لقليل من الوقت لتطهير المنطقة من الألغام والمواد المتفجرة، وإعادة تأهيلها فنياً لا أكثر ولا أقل ... نحن بحاجة لقرار سياسي يستعجل فتح المعبر، وهذا يتطلب ابتداءً رفع مستوى ووتيرة الاتصالات بين عمان ودمشق، بما في ذلك عودة السفراء، فلا داعي لإهدار المزيد من الوقت، الجيش السوري بات يسيطر على خط الحدود الشمالية، وطريق عمان – دمشق – بيروت بات سالكاً وآمنا، وفي الاتجاهين، فلماذا التردد؟
للأردن مصلحة في فتح المعبر، ولسوريا مصلحة في فتحه كذلك، ولبنان ينتظر بفارغ الصبر للنفاذ إلى أسواق العراق والخليج، من دون الاضطرار للمرور بقناة السويس، وربما في القريب سيضغط «البازار» على رجب طيب أردوغان، لتفتيح وتسليك المعابر البرية مع سوريا، طالما أن الطرق باتت مفتوحة بين تركيا وأسواق المنطقة، عبر سوريا والأردن، كما كان عليه الحال من قبل ... هي تطورات واعدة، لا تحتاج إلا لقرار سياسي مبادر.
وثمة في البيئة الإقليمية والدولية، ما يشجع على اتخاذ قرار كهذا، وهو في ضوء التطورات المتسارعة، لا يعتبر ضرباً من المجازفة أو المقامرة ... إسرائيل تسعى في استنقاذ اتفاق 1974 مع الأسد الأب، وهي تتحضر للعيش والتعايش مع الأسد الابن ... والولايات المتحدة، لم تخف ميلها لرفع اليد عن الجنوب، وقبولها بالتفاهمات الروسية الإسرائيلية ... والأطراف العربية التي كانت ذات يوم، حاضرة بقوة على الساحة السورية، باتت خارجها الآن، وليس لها سوى أدوار ثانوية لا أكثر ولا أقل ... ليس ثمة ما يمنع الأردن من الالتفات إلى مصالحة، ومصلحته في توسيع هوامش التبادل الاقتصادي والتجاري، وتسليك حركة الأفراد والبضائع مع سوريا، ومن خلالها مع لبنان، ونأمل أن يتم في وقت قريب، افتتاح الخطوط البرية الواصلة مع تركيا كذلك.
صحيح أن هناك أصواتاً سورية «نشاز» تطلع علينا بين الحين والآخر، مهددة ومنددة ومتوعدة ... لكن أليس هناك أصوات أردنية «نشاز» كذلك، تبشر بالخراب ولا تدعو إلا للقطع والقطيعة؟ ... العلاقات بين البلدين أكبر وأوسع من أن تختصر بهذه الأصوات الهامشية، والمصالح العليا الضاغطة على كلا البلدين، تملي التفكير بهدوء وعقل بارد، والمصلحة الأردنية العليا تكمن في فتح الحدود وليس في خلق الفزاعات والمخاوف التي لا مبرر لها ولا طائل من ورائها.

 
شريط الأخبار الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم وزير الصحة: البروتوكول الوطني الموحد لعلاج السرطان سينهي اختلاف أساليب التشخيص والعلاج بين المؤسسات الطبية ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك المحكمة العسكرية اللبنانية تخلي سبيل فضل شاكر قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة كفرنجة الابتدائية الشرعية الكساسبة يكتب: عندما يتهرب وزير الأشغال من القانون… فمن يحمي هيبة الدولة؟ 8.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 150 مليون دينار تمويل إسلامي جديد لـ"الكهرباء الوطنية" شاهد بالفيديو.. راكب يطعن 4 رجال أمن في مطار تركي حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري التربية توضح موعد صرف رواتب التعليم الإضافي صعقة كهربائية تنهي حياة شاب أردني أثناء تجهيز حفل زفاف إشارة (X) تثير الجدل.. ماذا قصد حسام حسن أمام الأرجنتين وهل تجاهل الحكم بروتوكول فيفا؟ المدعي يوجه تهمة واحدة لقاتلة زوجها قبل 11 عاما واخيراً.. الغذاء والدواء ترد على استفسارات "اخبار البلد" بشأن ملفات اثارت الجدل.. لا توقيف لاحد الموظفين والتعيينات حسب القانون وزارة الاستثمار توضح حقيقة تعثر مشروع صناعي ونقل ثلاثة مصانع إلى المملكة البلقاء التطبيقية الثانية محليًا والرابعة عربيًا في مجال التدريب الأكاديمي لطلبة الجامعات العربية العجلوني: الاثنين بدء الامتحان العملي لطلبة “الشامل” للدورة الصيفية 2026 بنك تجاري يحجز على أموال شركة بورصات عالمية لاسترداد 4 مليون دينار الامن العام : العثور على جثة شخص داخل مزرعة