اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجاي اخو الرايح

الجاي اخو الرايح
أخبار البلد -   الجاي اخو الرايح
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
سالني احدهم سؤالا اعاد لي الذاكرة في خضم مايجري فنظرت اليه طويلا ثم انطلق لساني الذي كان اسرع من قلمي ليرد على سؤاله حيث قال ماذا تريدون من الحكومه سؤال كبير وذات معنى ومغزى فقلت
في كل مرة تتشكل فيها حكومة جديدة يحلم المواطن الغلبان بواقع معيشي أفضل ظناً منه أن تحسين وضعه المادي هو أولوية الأولياء لدى الحكومةالجايه ، وينتظر تحقيق الوعود المأمولة ،لكنه في كل مرة تتسع فيها دائرة الأوهام والفقر طرداً مع تزايد دائرة الفساد لا سيما خلال السنوات الاخيرة ، حيث أصبحت معاناة المواطن تتفاقم وبات رغيف الخبزالمدعوم وغير المدعوم إنجازاً يسجل لصالح الحكومة ، وتحول النسبة الأكبر من المواطنين للعيش تحت تحت خط الفقر
فما إن جات حكومه الرزاز وبدأت تأثيراتها تتصاعد....والامال تزداد خاصة ونحن ننتظر ان تفتح بعد ايام ابواب مجلس الامه ويدلف فرسان الديمقراطيه وسدنه التشريع والامال قد علقت عليهم وعلى مواقفهم ووعودهم الماموله ولكن ؟؟؟؟ الرساله تقرا من عنوانها حيث تقول الجاي اخو الرايح..... في ظل وزارة تغيرت بها المسميات وبقي الشخوص وسياساتهم وبرامجهم ......واصبحنا نرى ضحكات وقهقهات الفاسدون والفرح العظيم الذي ارتسم على وجوههم يصولون ويجولون ويتباهون ان لاجديد الا الالفاظ والتلاعب بها ....، وهذا يعني أن جميع ما يحصل من فساد هو نتيجة الأزمة التي مر ويمر بها البلد فهي قصعه تتهافت عليها جموع الفاسدين وكان الوطن والمواطن لايعني لهم شيئا ، وبالتالي أصبحت بمثابة الشماعة التي تعلق عليها الحكومة نتائج الفشل الاقتصادي الذي تغرق فيه منذ سنوات ما قبل الأزمةفكل ماسالنا قالوا لقد اعلنا الحرب على الفساد والمفسدين نسمع جعجعه ولا نرى طحينا ... .
ونتيجة ذلك أصبحنا نجد أن شريحة كبيرة من المواطنين البسطاء يتحايلون على دخلهم الزهيد ، في حين ثمة تخمة متزايدة في رأس المال في أيدي أثرياء الوطن من تجار الأزمات التي تعاقبت على المجتمع .
واليوم ومع فتح باب مجلس الامه تتزايد الامال عند البعض ممن احنت ظهورهم ومازال شبح الغلاء وشح الماء وزيادة سعلر الكهرباء وانحباس دعم الخبز وعوده كل شيئ للبدايه ويزداد معها امل المسخمين ابرؤيه سنه حلوه وسياسات وبرامج جديدة ووعود تتحقق
وهذا يفرض على حكومتنا الموقرة أن تنظر إلى مواطنيها بعين المسؤولية ، وتبتعد عن الخطاب المبتذل الذي شبع المواطنون منه ، فالمواطن اليوم هو أحوج إلى حكومة أبوية تتبنى مستقبله وتكفل له حياة كريمة تليق بإنسانيته حكومة أفعال لا أقوال ، حكومة عمل بناء لمصلحة الوطن والمواطن ، فحكومة الجمعيات الخيريةوحكومات الضرائب والجيب المخروم لم تعد تجدي نفعاً بعد اليوم ، والمواطن قد طفح به الكيل وآن أوان النهوض من جديد بأيدٍ بيضاء وإرادة نقية
شريط الأخبار ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000