فتح الملف الأسود لشركة المقايضة للنقل "ناقل".. والاستقالات تكشف المستور

فتح الملف الأسود لشركة المقايضة للنقل ناقل.. والاستقالات تكشف المستور
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خاص

تساؤلات واستفسارات عديدة من قبل بعض المساهمين والمتابعين لأخبار شركة المقايضة للنقل والاستثمار "ناقل" حول استقالة نائب رئيس مجلس ادارتها محمد كناكر وعضوي المجلس عمر باتر وسيف سقف الحيط، وسبقهم في الاستقالة عدنان الشملاوي عضو مجلس الادارة المؤقت.

الاستقالات عللها البعض بوجود تجاوزات وأخطاء ادارية وعدم تجاوب من قبل الادارة التنفيذية للشركة وعدم التزامها بتنفيذ قرارات مجلس الادارة وعدم اتخاذ الأخير اجراءات لتنفيذ قراراته ما يعتبر مؤشر على عمق المشاكل في الشركة.

الوضع في الشركة كما صرحت مصادر لـ "أخبار البلد" من الممكن معرفته من خلال حجم الذمم غير المحصلة سواء الداخلية أو الخارجية منها والتي أدت إلى حدوث شلل في سيولة الشركة، بالإضافة إلى الرواتب الكبيرة والعمالة الفائضة عن الحاجة في الشركة والتي عمل أعضاء مجلس الادارة إلى التقليل منها لكن دون جدوى.

وبينت هذه المصادر أن دوافع هذه الاستقالات عدم رغبة إدارة الشركة بحدوث التغيير والإصلاح فهي ما زالت تعمل على العقلية القديمة مع جميع المحاولات التي حاولها الأعضاء على التغيير إلا أنها باءت بالفشل...فالبرغم من الوضع الاقتصادي الصعب وغير مستقر والمطالبة بالتخفيف في المصاريف التي وصفت بأنها خيالية، إلا أن الإدارة لم تحرك ساكنا وأبقت الوضع على ما هو عليه، فسياستها معروفة وهي "ون مان شو" حيث تتخذ القرارات دون التوجه إلى المناقشة والتشاركية.

البعض أبدى تخوفه من السياسة المتبعة من إدارة الشركة والمصاريف الخيالية، ومن تآكل موجدات الشركة إذا ما استمرت على النهج المتبع لديها الآن في المستقبل..وتابعت المصادر أن الشركة وفي ظرفها الحالي وتعنت الإدارة أصبح الاصلاح فيها من باب الاستحالة، بالإضافة إلى غياب كبار المساهمين عن الشركة كأنهم غير معنيين بها...المطلع على المشهد يرى أن الشركة فقط لكبار موظفينها المستفيدين منها فقط...ناهيك عن التجاوزات التي تحدث من كبار الموظفين "ستقوم أخبار البلد بالإشارة إليها في حلقات أخرى" بالإضافة إلى الرواتب والمصاريف العالية والتي تضر بمصلحة الشركة.

عدم وجود تجانس...غياب أصحاب رؤوس الاموال وعدم القدرة على اتخاذ القرارات...الرجوع إلى العقلية القديمة والنهج القديم المتبع في الشركة... أخذ القرارات والتوقيع عليها دون التشاور والحوار...هذه أهم الأسباب التي يمكن حصرها لتقديم الاستقالات في الشركة،والبعض الآخر وجد أن العقلية المتبعة في تنفيذ القرارات لا تناسب توجهاته ومنهجية العمل لديه وبالتالي من الأفضل التوجه إلى تقديم الاستقالة وخصوصا إذا ما كانت الادارات قديمة، فمن المستحيل أن تقوم بالتغيير بسهولة، وبالتالي عند القدوم وفرض القرارات الجديدة لن يكون هنالك ترحيب بالتغيير بل ستواجه تحديات وصعوبات كبيرة لايقافه.

الاستقالات المتعددة تستوجب الوقوف ومحاولة معرفة الخلل في الشركة والعمل على اصلاحه ومعالجته، وهو الأمر الذي حاول الكثير فعله إلا أنها باءت بالفشل مما استوجب على الأعضاء الثلاثة تقديم استقالتهم...وللحديث بقية...

 
شريط الأخبار "لأسباب سرية".. نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بتهم الفساد نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا