اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المساعدات الخليجية.. أهداف معنوية ومادية

المساعدات الخليجية.. أهداف معنوية ومادية
أخبار البلد -   اخبار البلد-

قررت ثلاث دول خليجية هي السعودية والكويت والإمارات تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجمالي مبالغها إلى 5ر2 مليار دولار أي ما يعادل 75ر1 مليار دينار أردني الإعلان عن الحزمة ليست نهاية المطاف إذ سيتبعها توقيع إتفاقيات بين الحكومة الأردنية وحكومات الدول الثلاث تحدد ألية تنفيذها ومواقيتها الزمنية.
 
البعد الأول للحزمة هو أن الدول الثلاث تدعم الأردن مالياً واقتصادياً وتثق باقتصاده وترغب في مساعدته. بحسب البيان تم تقسيم الحزمة الى أربعة بنود وديعة في البنك المركزي الأردني. وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن ودعم سنوي للموازنة لمدة خمس سنوات. وتمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية. بالنسبة للوديعة فهي ستؤثر إيجاباً على حجم احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية مع أن حجم الإحتياطي الذي يناهز 12 مليار دولار يعد كافيا لتمويل مستوردات الأردن لأكثر من المطلوب لكنها ستشكل إضافة للموجودات وهي أيضا إضافة للمطلوبات، ما لن يؤثر سلبا أو إيجابا على الرصيد الصافي، ذلك أن الاحتياطي يمثل موجودات البنك المركزي من العملة الأجنبية مطروحاً منها المطلوبات الأجنبية، حتى ولو كانت لبنوك محلية وهي ذات فائدة إن كانت بلا فائدة ، فلا ترتب أي عبء على البنك المركزي لخدمتها. الحزمة ستحقق هدفين , الأول فهو معنوي وقد تحقق فعلا أما الثاني فهو بعد مادي لأن الأموال فيها غير مستردة، وهي في جزء منها ستذهب الى تمويل مشاريع ، وأخرى منحة للخزينة ستوفر مبلغ مالي مضمون يمكن الحكومن من بناء موازناتها مأخوذا بالإعتبار لمدة خمس سنوات بما في ذلك معادلة العجز ومخصصات مضمونة لبنود من النفقات الجارية والرأسمالية. أما بالنسبة الأهم وهو ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن فهو يعني ببساطة أن هذه الدول هي الكفيل المالي والقانوني المليء للقروض التي قد سيطلبها الأردن من البنك الدولي لتمويل العجز في الموازنة من ناحية ولتمويل أية نشاطات إقتصادية , لكن هذا البند تحديدا سيحتاج الى إيضاحات حول سقوف الإقتراض والمدد الزمنية للإقتراض والسداد , لكن الأهم في كفالة هذه الدول هو أن عامل المخاطرة صفر بالنسبة للجهة المقرضة وهو ما سينعكس على أسعار الفائدة وعلى تسهيلات السداد ومن دون أية شروط
بات معروفا أن الاتجاه الخليجي الجديد لمساعدة الأردن تغير وأصبح على شكل تمويل لمشاريع اقتصادية لكنه ليس بديلاً عن الدعم المالي المباشر للخزينة على الأقل في المدى المنظور والى أن تستقر الإصلاحلات الإقتصادية وبدء مرحلة الإعتماد على الذات فعليا. لم يحدث أن فرضت الدول الخليجية الشقيقة شروطاً على الأردن، وإن كانت تتوقع منه الانسجام مع مواقفها وهو أمر يأخذه الأردن بالإعتبار على أن لا يحمل مخاطر على حساب مصالحه الوطنية.
شريط الأخبار القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران الأردن في أسبوع... كوريغرافيا الدولة بين جيوبوليتيك الظلال وارتجاجات السلطة إنفانتينو في مهب الأزمات.. شكوى دولية جديدة تهدد مستقبل رئيس فيفا "حصار الأرجنتين".. تحقيقات بتهم فساد مالي تعزز الجدل حول العلاقة مع الفيفا ترامب: قد يسعى الإيرانيون إلى قتلي كوني هدفهم الأول إيرادات المنطقة الحرة السورية الأردنية ترتفع إلى 3.96 مليون دولار للنصف الأول من 2026 إسرائيل ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم وزير الصحة: البروتوكول الوطني الموحد لعلاج السرطان سينهي اختلاف أساليب التشخيص والعلاج بين المؤسسات الطبية ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك المحكمة العسكرية اللبنانية تخلي سبيل فضل شاكر قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة كفرنجة الابتدائية الشرعية الكساسبة يكتب: عندما يتهرب وزير الأشغال من القانون… فمن يحمي هيبة الدولة؟ 8.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 150 مليون دينار تمويل إسلامي جديد لـ"الكهرباء الوطنية" شاهد بالفيديو.. راكب يطعن 4 رجال أمن في مطار تركي حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري التربية توضح موعد صرف رواتب التعليم الإضافي صعقة كهربائية تنهي حياة شاب أردني أثناء تجهيز حفل زفاف إشارة (X) تثير الجدل.. ماذا قصد حسام حسن أمام الأرجنتين وهل تجاهل الحكم بروتوكول فيفا؟