أول قضية رأي عام أمام الرزاز: «وفاة موقوف في مركز أمني»... أسماء الوزراء طي الكتمان وجناح «التأزيم» يناضل للعودة -

أول قضية رأي عام أمام الرزاز: «وفاة موقوف في مركز أمني»... أسماء الوزراء طي الكتمان وجناح «التأزيم» يناضل للعودة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
ظهرت ملامح حساسية مفرطة عند الأردنيين تجاه الأسماء مع اقتراب رئيس الوزراء المستجد، عمر الرزاز، من تحديد هوية طاقمه الوزاري.
وحفلت مواقع التواصل وبكثافة بآراء وتعليقات تحذر الرزاز من «إعادة تدوير» أسماء سابقة أو فاشلة، وتطالبه بالارتقاء إلى مستوى المرحلة عندما يتعلق الأمر باختيار طاقمه وفريقه.
وحتى مساء الجمعة احتفظ الرزاز بخارطته في جيبه، وحرص على عدم تسرب أو تسريب أي معلومات عن مشاوراته ومقابلاته، الأمر الذي يوحي بأن الرجل تمكن من السيطرة على فريق السكرتاريا العامل مع رئيس الحكومة، والذي تبدأ التسريبات من عنده في العادة.
مصدر مقرب جدا من الرزاز أبلغ «القدس العربي» أن الرجل يتحدث عن مواصفات ومقاييس قبل هوية الأشخاص، ويبحث عن وزراء يستطيعون فعلا حمل البرنامج المطروح على الجمهور وهو طموح جدا من الصعب أن يبدأ مع نخب تقليدية.
لكن الرأي العام يحذر الرزاز من عودة أيّ من أشخاص فريق التأزيم الاقتصادي الموروث عن حكومة سلفه هاني الملقي. ويثور نقاش جماهيري وعلني بخصوص وزير الأشغال السابق العابر للحكومات سامي هلسة.
وتقول تقارير محلية إن رئيس مجلس النواب عاطف طراونة ،طالب ببقاء هلسة في الفريق وبإصرار، واختلف مع الرزاز على الأمر.
ورغم ان طراونة نفى أن يكون قد ناقش الأمر، إلا أن هلسة أصبح من الأشخاص المطلوبة رؤوسهم بالنسبة للشارع كبقية العناصر، وعلى رأسها وزير المالية الاسبق عمر ملحس، ونائب الرئيس الدكتور جعفر حسان.
ويطالب الجميع الرزاز بطاقم «على قدر المسؤولية»، لكن الرجل يتحدث عن رغبته في ضم شباب وعدد أكبر من النساء وثلاث شخصيات على الأقل تجيد التواصل والتحاور مع المؤسسات المدنية، وهي مسألة تبدو معقدة وصعبة المنال وتطلبت من رئيس الوزراء الصبر لخمسة أيام قبل إعلان تركيبته الوزارية.
الجدل تكاثر أيضا حول احتمالات استعانة الرزاز بوزير البلاط الأسبق مروان المعشر، لكن الأخير أبلغ «القدس العربي» أنه «لا يفكر في العودة» للحكومة بكل الأحوال.
ومن المرجح أن بعض الأوساط تضغط لكي يحتفظ الرزاز بثلاثة وزراء من الحكومة السابقة لا يثار حولهم الغبار، وهم أيمن الصفدي وجمال الصرايرة وعبد الناصر أبو البصل، لكن الضغط الأكبر يخص تثبيت وزير التخطيط الأسبق عماد الفاخوري أحد أبرز المتحمسين لقانون الضريبة، والذي تمتلئ صفحات التواصل بالتحذير من عودته، إضافة للدكتور حسان الذي يرغب في الانتقال لوزارة الخارجية.
إلى ذلك ترددت أسماء غير نهائية، من بينها إبراهيم سيف وأسماء خضر وسمير المبيضين، إضافة إلى جمانة غنيمات وباسم السالم.
في غضون ذلك وبعدما فرغت الشوارع ولليوم الثاني على التوالي من أجواء الحراك والاحتجاج، يواجه الرزاز وبوقت مبكر حادثا مهما يختبر جدية ومصداقية حكومته في مجال «حكم القانون»، حيث نشرت صور أثارت الرعب، وقيل إنها لموقوف تعرض للتعذيب حتى مات في أحد المراكز الأمنية.
الأمن العام كان قد أعلن عن وفاة موقوف في مغفر بعدما ضرب رأسه بالحائط داخل الزنزانة، ولاحقا أعلن عن تحويل خمسة من عناصر جهاز البحث الجنائي للتحقيق على خلفية القضية.
وتم بث شريط لشقيق المتوفى وهو يبكي ويصرخ، مطالبا الملك بالتدخل وهو يصيح «سيدي… لقد قتلوا ولدنا».
وظهرت علامات تعذيب شديدة على جسد المتوفة في الطب الشرعي، وتسربت الصور وتم نشرها وحظيت باهتمام كبير، وأصبحت بمثابة أول قضية رأي عام تتدحرج في أحضان الرزاز حتى قبل أن يبدأ وقبل أن تبدأ مديرية الأمن العام بالإفصاح والتعليق والشرح.
شريط الأخبار مسيرة حاشدة بوسط عمّان دعماً لفلسطين وتأكيداً على مواقف وجهود الملك تجاه القضية الفلسطينية ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟ تصريح رسمي جديد من الصين على خلفية زيارة ترامب انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو انخفاض ملموس على الحرارة الجمعة غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج صدور معدل لنظام محطة الإعلام العام المستقلة سلامي يكشف ملامح تشكيلة "النشامى" للمونديال طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية