اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أول قضية رأي عام أمام الرزاز: «وفاة موقوف في مركز أمني»... أسماء الوزراء طي الكتمان وجناح «التأزيم» يناضل للعودة -

أول قضية رأي عام أمام الرزاز: «وفاة موقوف في مركز أمني»... أسماء الوزراء طي الكتمان وجناح «التأزيم» يناضل للعودة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
ظهرت ملامح حساسية مفرطة عند الأردنيين تجاه الأسماء مع اقتراب رئيس الوزراء المستجد، عمر الرزاز، من تحديد هوية طاقمه الوزاري.
وحفلت مواقع التواصل وبكثافة بآراء وتعليقات تحذر الرزاز من «إعادة تدوير» أسماء سابقة أو فاشلة، وتطالبه بالارتقاء إلى مستوى المرحلة عندما يتعلق الأمر باختيار طاقمه وفريقه.
وحتى مساء الجمعة احتفظ الرزاز بخارطته في جيبه، وحرص على عدم تسرب أو تسريب أي معلومات عن مشاوراته ومقابلاته، الأمر الذي يوحي بأن الرجل تمكن من السيطرة على فريق السكرتاريا العامل مع رئيس الحكومة، والذي تبدأ التسريبات من عنده في العادة.
مصدر مقرب جدا من الرزاز أبلغ «القدس العربي» أن الرجل يتحدث عن مواصفات ومقاييس قبل هوية الأشخاص، ويبحث عن وزراء يستطيعون فعلا حمل البرنامج المطروح على الجمهور وهو طموح جدا من الصعب أن يبدأ مع نخب تقليدية.
لكن الرأي العام يحذر الرزاز من عودة أيّ من أشخاص فريق التأزيم الاقتصادي الموروث عن حكومة سلفه هاني الملقي. ويثور نقاش جماهيري وعلني بخصوص وزير الأشغال السابق العابر للحكومات سامي هلسة.
وتقول تقارير محلية إن رئيس مجلس النواب عاطف طراونة ،طالب ببقاء هلسة في الفريق وبإصرار، واختلف مع الرزاز على الأمر.
ورغم ان طراونة نفى أن يكون قد ناقش الأمر، إلا أن هلسة أصبح من الأشخاص المطلوبة رؤوسهم بالنسبة للشارع كبقية العناصر، وعلى رأسها وزير المالية الاسبق عمر ملحس، ونائب الرئيس الدكتور جعفر حسان.
ويطالب الجميع الرزاز بطاقم «على قدر المسؤولية»، لكن الرجل يتحدث عن رغبته في ضم شباب وعدد أكبر من النساء وثلاث شخصيات على الأقل تجيد التواصل والتحاور مع المؤسسات المدنية، وهي مسألة تبدو معقدة وصعبة المنال وتطلبت من رئيس الوزراء الصبر لخمسة أيام قبل إعلان تركيبته الوزارية.
الجدل تكاثر أيضا حول احتمالات استعانة الرزاز بوزير البلاط الأسبق مروان المعشر، لكن الأخير أبلغ «القدس العربي» أنه «لا يفكر في العودة» للحكومة بكل الأحوال.
ومن المرجح أن بعض الأوساط تضغط لكي يحتفظ الرزاز بثلاثة وزراء من الحكومة السابقة لا يثار حولهم الغبار، وهم أيمن الصفدي وجمال الصرايرة وعبد الناصر أبو البصل، لكن الضغط الأكبر يخص تثبيت وزير التخطيط الأسبق عماد الفاخوري أحد أبرز المتحمسين لقانون الضريبة، والذي تمتلئ صفحات التواصل بالتحذير من عودته، إضافة للدكتور حسان الذي يرغب في الانتقال لوزارة الخارجية.
إلى ذلك ترددت أسماء غير نهائية، من بينها إبراهيم سيف وأسماء خضر وسمير المبيضين، إضافة إلى جمانة غنيمات وباسم السالم.
في غضون ذلك وبعدما فرغت الشوارع ولليوم الثاني على التوالي من أجواء الحراك والاحتجاج، يواجه الرزاز وبوقت مبكر حادثا مهما يختبر جدية ومصداقية حكومته في مجال «حكم القانون»، حيث نشرت صور أثارت الرعب، وقيل إنها لموقوف تعرض للتعذيب حتى مات في أحد المراكز الأمنية.
الأمن العام كان قد أعلن عن وفاة موقوف في مغفر بعدما ضرب رأسه بالحائط داخل الزنزانة، ولاحقا أعلن عن تحويل خمسة من عناصر جهاز البحث الجنائي للتحقيق على خلفية القضية.
وتم بث شريط لشقيق المتوفى وهو يبكي ويصرخ، مطالبا الملك بالتدخل وهو يصيح «سيدي… لقد قتلوا ولدنا».
وظهرت علامات تعذيب شديدة على جسد المتوفة في الطب الشرعي، وتسربت الصور وتم نشرها وحظيت باهتمام كبير، وأصبحت بمثابة أول قضية رأي عام تتدحرج في أحضان الرزاز حتى قبل أن يبدأ وقبل أن تبدأ مديرية الأمن العام بالإفصاح والتعليق والشرح.
شريط الأخبار وكالتا مهر وفارس: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك وتفعيل الدفاعات الجوية قرب بندر عباس القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران الأردن في أسبوع... كوريغرافيا الدولة بين جيوبوليتيك الظلال وارتجاجات السلطة إنفانتينو في مهب الأزمات.. شكوى دولية جديدة تهدد مستقبل رئيس فيفا "حصار الأرجنتين".. تحقيقات بتهم فساد مالي تعزز الجدل حول العلاقة مع الفيفا ترامب: قد يسعى الإيرانيون إلى قتلي كوني هدفهم الأول إيرادات المنطقة الحرة السورية الأردنية ترتفع إلى 3.96 مليون دولار للنصف الأول من 2026 إسرائيل ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم وزير الصحة: البروتوكول الوطني الموحد لعلاج السرطان سينهي اختلاف أساليب التشخيص والعلاج بين المؤسسات الطبية ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك المحكمة العسكرية اللبنانية تخلي سبيل فضل شاكر قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة كفرنجة الابتدائية الشرعية الكساسبة يكتب: عندما يتهرب وزير الأشغال من القانون… فمن يحمي هيبة الدولة؟ 8.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 150 مليون دينار تمويل إسلامي جديد لـ"الكهرباء الوطنية" شاهد بالفيديو.. راكب يطعن 4 رجال أمن في مطار تركي حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري التربية توضح موعد صرف رواتب التعليم الإضافي صعقة كهربائية تنهي حياة شاب أردني أثناء تجهيز حفل زفاف