الرزاز.. بداية إيجابية

الرزاز.. بداية إيجابية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 محمد سويدان

التعهدات التي أطلقها الرئيس المكلف عمر الرزاز، عقب لقاءات وحوارات عقدها، أول من أمس، مع رئيسي مجلسي النواب والأعيان ورئيس جمعية رجال الأعمال ورؤساء غرف التجارة والصناعة وجمعية البنوك ومجلس النقباء المهنية والتي أعلن فيها توجهه لسحب مشروع قانون ضريبة الدخل من مجلس النواب، وإجراء حوار موسع حول المشروع والعبء الضريبي على المواطن، وتشكيل لجنة لدراسة التعديلات على نظام الخدمة المدنية، أدت إلى انتهاء الفعاليات الاحتجاجية التي عمت جميع محافظات المملكة ومنها العاصمة عمان.

هذه التعهدات، جاءت في مكانها وموعدها، فهي تاتي استجابة للفعاليات الاحتجاجية الديمقراطية التي كانت السبب الأول لرحيل حكومة هاني الملقي، وضربت مثلا بحكمة وصبر وديمقراطية ونزاهة الشعب الأردني.

فهذا الشعب العظيم، استطاع في الأيام السابقة، أن يظهر مدى حبه لوطنه، وانحيازه لاستقراره وأمنه، وأيضا حرصه على الاحتجاج ورفض تغول الحكومات عليه، وفرضها المزيد من الضرائب التي أثقلت كاهله، بأعباء جديدة، تضاف إلى تلك الأعباء التي فرضت عليه في أوقات سابقة، كرفع الدعم عن الخبز وتحرير أسعار المحروقات وغيرها التي فاقمت الظروف المعيشية للمواطن الأردني.

في الأيام الماضية، مارس الشعب الأردني ديمقراطية عالية المستوى، ستكون درسا تاريخيا يضرب به المثل، وتستفيد منه الأجيال المقبلة، وأيضا سنستفيد منه في هذه الأيام التي ما تزال مليئة بالتحديات التي لم نتجاوزها بعد، بانتظار الحكومة وتعهداتها، وسياستها الاقتصادية وكيفية معالجتها للتحديات من دون إرهاق المواطن الأردني، وفرض ضرائب جدية وأعباء إضافية.

استطاع الرئيس المكلف، بحواراته مع منظمات المجتمع المدني، ومجلس الأمة، أن ينزع فتيل الأزمة، فانتهت الفعاليات الاحتجاجية، ما يعد مؤشرا إيجابيا حول توجهات الرئيس المكلف وحكومته.

ولكن، لا يمكن الاعتماد على هذه التعهدات لتقييم الحكومة المقبلة، فالشعب الأردني، بانتظار تشكيلتها، التي ستعد مؤشرا مهما حول كيفية تعاملها مع استحقاقات وتحديات المرحلة.

فبحسب التشكيلة، يمكن تقييم الحكومة مبدئيا، فإذا خلت من الشخصيات المكروهة شعبيا والتي تسببت، بحسب شعارات وهتافات الفعاليات الاحتجاجية، بوصول الدولة لهذا الوضع، فعندها يمكن تقييمها إيجابيا.

الرئيس المكلف، يستطيع، فعلا، أن يحقق الكثير، إذا كانت تشكيلته الحكومية تضم أشخاصا وازنين ويحظون باحترام الشعب، ولديهم البرامج والإمكانيات لمعالجة ومواجهة التحديات.

كما، من المهم أن نرى ونسمع برنامج الحكومة، فهذا البرنامج إن كان منحازا للمواطن، وحاجاته ومتطلباته الأساسية، سيسهم في تقدم الحكومة للأمام، وستجد الدعم الشعبي. وطبعا هنا لا يكفي فقط البرنامج، ولكن الأهم التطبيق.

تعهدات الرئيس المكلف بداية إيجابية، نتمنى أن تتواصل وتتعمق بإنجازات حقيقية يشعر بأثرها المواطن. والأهم من ذلك، أن لا يكون هناك المزيد من الضرائب على المواطنين التي تزيد من الأعباء على كاهلهم.

 
شريط الأخبار 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء وفيات الأحد 8-2-2026 الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير