اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرزاز.. بداية إيجابية

الرزاز.. بداية إيجابية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 محمد سويدان

التعهدات التي أطلقها الرئيس المكلف عمر الرزاز، عقب لقاءات وحوارات عقدها، أول من أمس، مع رئيسي مجلسي النواب والأعيان ورئيس جمعية رجال الأعمال ورؤساء غرف التجارة والصناعة وجمعية البنوك ومجلس النقباء المهنية والتي أعلن فيها توجهه لسحب مشروع قانون ضريبة الدخل من مجلس النواب، وإجراء حوار موسع حول المشروع والعبء الضريبي على المواطن، وتشكيل لجنة لدراسة التعديلات على نظام الخدمة المدنية، أدت إلى انتهاء الفعاليات الاحتجاجية التي عمت جميع محافظات المملكة ومنها العاصمة عمان.

هذه التعهدات، جاءت في مكانها وموعدها، فهي تاتي استجابة للفعاليات الاحتجاجية الديمقراطية التي كانت السبب الأول لرحيل حكومة هاني الملقي، وضربت مثلا بحكمة وصبر وديمقراطية ونزاهة الشعب الأردني.

فهذا الشعب العظيم، استطاع في الأيام السابقة، أن يظهر مدى حبه لوطنه، وانحيازه لاستقراره وأمنه، وأيضا حرصه على الاحتجاج ورفض تغول الحكومات عليه، وفرضها المزيد من الضرائب التي أثقلت كاهله، بأعباء جديدة، تضاف إلى تلك الأعباء التي فرضت عليه في أوقات سابقة، كرفع الدعم عن الخبز وتحرير أسعار المحروقات وغيرها التي فاقمت الظروف المعيشية للمواطن الأردني.

في الأيام الماضية، مارس الشعب الأردني ديمقراطية عالية المستوى، ستكون درسا تاريخيا يضرب به المثل، وتستفيد منه الأجيال المقبلة، وأيضا سنستفيد منه في هذه الأيام التي ما تزال مليئة بالتحديات التي لم نتجاوزها بعد، بانتظار الحكومة وتعهداتها، وسياستها الاقتصادية وكيفية معالجتها للتحديات من دون إرهاق المواطن الأردني، وفرض ضرائب جدية وأعباء إضافية.

استطاع الرئيس المكلف، بحواراته مع منظمات المجتمع المدني، ومجلس الأمة، أن ينزع فتيل الأزمة، فانتهت الفعاليات الاحتجاجية، ما يعد مؤشرا إيجابيا حول توجهات الرئيس المكلف وحكومته.

ولكن، لا يمكن الاعتماد على هذه التعهدات لتقييم الحكومة المقبلة، فالشعب الأردني، بانتظار تشكيلتها، التي ستعد مؤشرا مهما حول كيفية تعاملها مع استحقاقات وتحديات المرحلة.

فبحسب التشكيلة، يمكن تقييم الحكومة مبدئيا، فإذا خلت من الشخصيات المكروهة شعبيا والتي تسببت، بحسب شعارات وهتافات الفعاليات الاحتجاجية، بوصول الدولة لهذا الوضع، فعندها يمكن تقييمها إيجابيا.

الرئيس المكلف، يستطيع، فعلا، أن يحقق الكثير، إذا كانت تشكيلته الحكومية تضم أشخاصا وازنين ويحظون باحترام الشعب، ولديهم البرامج والإمكانيات لمعالجة ومواجهة التحديات.

كما، من المهم أن نرى ونسمع برنامج الحكومة، فهذا البرنامج إن كان منحازا للمواطن، وحاجاته ومتطلباته الأساسية، سيسهم في تقدم الحكومة للأمام، وستجد الدعم الشعبي. وطبعا هنا لا يكفي فقط البرنامج، ولكن الأهم التطبيق.

تعهدات الرئيس المكلف بداية إيجابية، نتمنى أن تتواصل وتتعمق بإنجازات حقيقية يشعر بأثرها المواطن. والأهم من ذلك، أن لا يكون هناك المزيد من الضرائب على المواطنين التي تزيد من الأعباء على كاهلهم.

 
شريط الأخبار "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة مطاعم جونيور .. "تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي" الحملات الاعلانية فشلت في مواجهة اذواق المواطنين..