هل تنجح الحكومة الجديدة في تهدئة الاحتجاجات الشعبية؟

هل تنجح الحكومة الجديدة في تهدئة الاحتجاجات الشعبية؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - تناولت صحف عربية بنسختيها الورقية والالكترونية التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور عمر الرزاز وفرص نجاحها في امتصاص الغضب الشعبي والتغلب على الأزمات الاقتصادية التي تواجهها المملكة.

وكان الملك عبدالله الثاني قد قبل استقالة رئيس الوزراء هاني الملقي في أعقاب تواصل الاحتجاجات الغاضبة في الشوارع على مشروع قانون ضريبة الدخل.

هل ينجح الرزاز في مهامه؟

يتساءل شهاب المكالحة في رأي اليوم اللندنية: "هل سينجح رئيس الوزراء الجديد في مهامه الجسام؟ أكاد أجزم أنه سيستقيل في غضون أشهر قليلة وقبيل نهاية العام. والسبب هو أن المنطقة ككل مقبلة على وضع عصيب في الأشهر القادمة حتى مع ارتفاع أسعار النفط التي ستهوي إلى أدنى مستوى لها منذ أعوام إلى أقل من 35 دولارا للبرميل لأسباب عديدة، ما يعني أن حربا قادمة ستطل برأسها على الشرق الأوسط. وهذا يعني أن الخطط الاقتصادية ستواجه بركانا اقتصاديا صعبا ليس على الأردن فقط بل على المنطقة."

وفي الرأي  يقول عصام قضماني: "الذين يعتقدون أن الرزاز جاء لاسترضائهم في القرارات الاقتصادية الصعبة التي واجهها سلفه واهمون، فلم يسجل أن له تحفظات عليها وهو شجاع بما يكفي ليستقيل لو أنها لم تكن تعجبه. لا أظن أن في ذهن الدكتور الرزاز شطب ما تم من إصلاحات إرضاء لفئة شعبية هنا أو شريحة معارضة هناك وقد قبل بتحمل المسؤولية رئيسا لوزراء الأردن لمواجهة التحديات، ومنها الأزمة الاقتصادية وليس من بين المطلوب منه تأجيل مواجهة هذه التحديات أو التنصل من الالتزامات لأن الثمن سيكون باهظا"

ويقول رحيل محمد غرايبة في الدستور: "الحكومة الجديدة جاءت على خلفية أزمة حقيقية متفاقمة، كانت ثمرة لنهج إداري واقتصادي متراكم، أسهمت بايجادها حكومات سابقة عديدة، مما يؤكد أولوية الحكومة المكلفة بحل الأزمة من جذورها بعيدا عن أسلوب المسكنات وبعيدا عن أسلوب معالجة الآثار الجانبية لأصل المرض, ويستطيع رئيس الحكومة الجديد أن يتكئ على خطاب التكليف التاريخي المفصلي في إحداث نقلة حقيقية ملموسة لدى الشعب الأردني وخاصة جموع الشباب الممتلئة بالحماس والاندفاع الإيجابي في خدمة وطنهم وصناعة مستقبلهم بأيديهم."

وفي مقالٍ بعنوان "الأردن يعبر المرحلة الحرجة"، كتب محمد على فرحات في الحياة اللندنية ليقول: "ثمة إجماع على استناد الاقتصاد الأردني، في واحد من بنوده الرئيسية، إلى مساعدات عربية ودولية، وهو لم يصل بعد إلى وضع يمكّنه من الاستغناء عنها. هذه هي المشكلة في الأصل، وما يجعلها تتفاقم اعتياد الجمهور الأردني على استقرار اقتصادي أوصله إلى الشعور بالعيش في دولة رعاية، وهذا الأمر غير صحيح، وفي حال صحته فهو يفتقد ضمانات الديمومة".

ويختتم الكاتب بالقول: "رئيس الحكومة الجديد عمر الرزاز من أهل الوضوح والتفاعل مع الآخر، ويمكن بالشفافية والثقة المتبادلة بين مختلف الأطراف، بمن فيهم الحرس القديم، أن يعبر الأردن دولة ومجتمعاً هذه المرحلة الحرجة."

وفي الشرق الأوسط يقول عبدالرحمن الراشد: "الخيارات الأخرى أمام القيادة الأردنية محدودة، وبخاصة أن محركات الغضب معظمها خارجة عن سلطتها. فالبنك الدولي يرفض إعطاء قروض من دون رفع الدعم وتخفيض مصاريف الحكومة، وكذلك تراجع المساعدات نتيجة انخفاض مداخيل الدول البترولية. فالعامل الاقتصادي هو محرك التأزيم السياسي."

 
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية