الطراونة: عدد المتظاهرين قل بنسبة 60%

الطراونة: عدد المتظاهرين قل بنسبة 60
أخبار البلد -  
أخبار البلد - قال رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة ان ما يجري في الأردن هو عبارة عن حراك وطني بقيادة النقابات المهنية ضد السياسات الاقتصادية للحكومة السابقة.

وأضاف ما اتضح من خلال الحراك الوطني الأردني هو احترام سيادة القانون الأردني، حيث كان التعبير حضارياً، وقد استمر لأربعة أيام دون إراقة نقطة دم واحدة. وكان هناك احترام لجميع مؤسسات الدولة، وكذلك كان هناك التحام بين رجال الأمن والمتظاهرين، وهذه الميزة لا يتمتع بها سوى الدول العريقة بالديمقراطية.

وأشار إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني قبل باستقالة حكومة هاني الملقي وكلّف دولة الدكتور عمر الرزاز كرئيس للحكومة، وهو وزير ذو باعٍ طويل وخبرة اقتصادية كبيرة جداً، مضيفاً أنه شخص أكاديمي ولديه المقدرة على إدارة الملف الاقتصادي بناءً على خبراته الفنية السابقة، وهو محل ثقة وتقدير.

ولفت إلى أن نسبة التظاهر قلّت بنسبة أكثر من 60%. وبعد تشكيل الحكومة، أي بعد يوم أو يومين، والإعتراض على قانون الضريبة الذي كان العمود الفقري لهذا الحراك، ويؤخذ إجراء سريع جداً بإعادة دراسة هذا القانون مرة أخرى، ستتلاشى هذه الأمور، لأن الطلبات نُفّذت بطريقة دستورية وحضارية جداً.

وعن الذي يتوقعه من الحكومة الجديدة، قال: بما أن قانون الضريبة هو محور الجدال الآن، فإن الدكتور عمر الرزاز ملزم بتطبيق ما ورد بكتاب التكليف السامي من جلالة الملك عبد الله الثاني إلى هذه الحكومة، وهو إعادة الدراسة لهذا القانون. وبالتالي، هذا هو عَصَب الحراك الموجود في الشارع. فعندما نتحدث عن سحب القانون وإعادة مراجعته ومشاركة البرلمان قبل أن يكون مشروع قانون، هذا أمرٌ مهم جداً، ويعطي ثقة ومصداقية للخطوات القادمة أمام الحكومة، وبالتالي سيكون هناك ردود إيجابية على هذا الإجراء.

وعن الرسالة التي يوجهها للأشقاء العرب، قال: الأردن بلد عروبي منذ نشأته وحتى شعاره يحمل شعار الجيش العربي وليس الجيش الأردني. لم نبخل بجهودنا تجاه أشقائنا، وبالرغم من أن الأردن نجا من غوغائية الربيع العربي، إلا أن حدوده قد أغلقت بسبب ظروف الجوار، أي كانت حدودنا الشرقية مع العراق مغلقة، وكذلك حدودنا الشمالية مع سوريا، وأيضاً حدودنا الغربية مع فلسطين. وبالتالي، كان هناك حصار شبه مطلق على الأردن واقتصاده وتجارته.

وأشار إلى أن الأردن عانى وتحمّل الظروف الصعبة، ورغم ذلك استقبل الملايين من الأشقاء العرب، وكانت عمّان الحضن الدافئ لجميع الأشقاء العرب.

ونوّه إلى أنه يأمل "من جميع الأشقاء والأصدقاء ألا يبخلوا على الأردن لنخرج من هذه الضائقة المالية من خلال توجيه استثماراتهم وودائعهم إلى البنك المركزي الأردني، ونحن سنقدّر ذلك حالياً في الأردن”.

ولفت إلى أن "هناك ظروف استثنائية وتحمّل جلالة الملك أعباء الوصايا الهاشمية، والتي نفتخر بها نحن كأردنيين”.

 
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية