اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العتبات

العتبات
أخبار البلد -  

العتبات

 

   غروب الشمس ، كان موعدا لنساء الحي ، للتجمع واحتساء القهوة والجلوس على عتبات المنازل ، ، للبدء بطقوس طق الحنك والنميمة ، أساسا كانت هذه تسليتهم الوحيدة وطريقة الترفيه عن أنفسهم .

 

  يبدا التجمع فور خروج "أم صبحي " وجلوسها على عتبة المنزل ، ليلتم حولها باقي النسوة ، لتبدأ كل واحدة من النساء ، بسرد ما لديها من أخبار ، ثم يتم التعريج للحديث عن  "أم صلاح" ، والاستفسار عن سبب الصياح المنبعث من منزلها ليلة أمس ، هذا التسائل يصنع لديهم عصف ذهني للوقوف على أسباب ذلك الصراخ والصياح . ويجعل كل واحدة منهن تشعر بأن لها رأي ووجهة نظر قد تكون هي الاسلم والأصح .

 

فمثلا " أم صبحي " تعتقد ان الصراخ بسبب قيام "أبو صلاح" بضرب " أم صلاح " "كتلة" مرتبة ، أما "أم رمزي" فاعتقادها يكمن في العكس ، "ام صلاح" هي من ضربت "أبو صلاح" ، لبصبصته على نساء الحي ، تعود " ام صبحي " لتعلق على حديث "ام رمزي" : والله معاك حق فعلا ببصبص ، هنا تعتدل "ام رمزي" في مجلسها وتغمز الحضور وتقول " زي ما بقلكم " .

 

تعارض " أم محمود" هذه الفكرة وتقول : صح ببصبص ، بس مش هيك ، الصراخ كان عشان بنتهم "سلمى" ، بقولوا سلوكها مش كويس ، وابني محمود شافها مع شب في المجمع .

 

هنا يتغير مجرى الحديث ، ويدخل في الحديث عن الأعراض ، وتبدأ الوشوشة والوتوتة ، وتنخفض الاصوات ، ويبدأ الغمز والهمس واللمز ، تحذر احدى الموجودات البقية من اقتراب طفل ، فيتغير مجرى الجديث لتقول "ام صبحي" ، الله يستر علينا ، بابتعاد الطفل وخلو الاجواء ، تعود " أم محمود" لتدلل على ما قالت ، " ما بتشوفوها طول نهارها عالسطح وعالتلفون " .

 

في هذه الأثناء يعرى حتى الجد السابع " لسلمى " ، وتتبعثر آخر ذرة كرامة وشرف لعائلة " أم صلاح " ويوضع في الذمم ما لا يمكن ان تتحمله ، وتبهر الأحاديث وتملح .

 

في نهاية الجلسة ، تردد النسوة عبارة واحدة " الواحد ما بدو يحط بذمته ، الله يستر على الناس ، وكلنا عنا بنات " وتعود كل واحدة الى بيتها .

 

بعد أيام يتبين بأن صوت الصراخ والصياح ، كان بسبب ضبط " صلاح " وهو يدخن

 

لا ادري لماذا ذكرتني بعض دعوات الاصلاح ، "بأم صبحي " ومجموعتها ؟!

 

ربما لانهم يتشاركوا في حديث العتبات .

 

 

 

المحامي خلدون محمد الرواشدة

Khaldon00f@yahoo.com

شريط الأخبار شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته